فلسطين – بالفيديو والصور خدعة الشظايا.. كيف تحاول إيران إرباك نظام ثاد الأمريكي؟

اخبار فلسطين5 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – بالفيديو والصور خدعة الشظايا.. كيف تحاول إيران إرباك نظام ثاد الأمريكي؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-05 13:48:00

خاص – شهاب مع تصاعد سباق التكنولوجيا العسكرية في الشرق الأوسط، لم تعد المواجهة بين الصواريخ الهجومية وأنظمة الدفاع الجوي تعتمد فقط على القوة النارية أو دقة الضربات، بل أصبحت تعتمد بشكل متزايد على القدرة على تضليل التكنولوجيا وإرباك أنظمة المراقبة والاعتراض. وفي هذا السياق، تشير التحليلات العسكرية الأخيرة إلى أن إيران تعمل على تطوير تكتيكات صاروخية تهدف إلى تقويض فعالية نظام الدفاع الصاروخي الأمريكي “ثاد” المنتشر في عدد من دول المنطقة. ويعد نظام ثاد أحد أهم أنظمة الدفاع الصاروخي الأميركية المصممة لاعتراض الصواريخ الباليستية في مرحلتها النهائية خارج الغلاف الجوي أو عند دخولها إليه، بحسب بيانات وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية. ويعتمد النظام على رادار متطور من طراز AN/TPY-2 قادر على كشف الصواريخ الباليستية وتتبع مسارها بدقة عالية، قبل إطلاق الصواريخ الاعتراضية لتدميرها عن طريق الاصطدام المباشر. لكن مع تطور التكتيكات الهجومية، يشير خبراء عسكريون إلى أن بعض الدول، ومن بينها إيران، تعمل على تطوير وسائل تهدف إلى إرباك هذه الأنظمة من خلال ما يعرف عسكريا بتقنيات تحويل الصواريخ أو إغراق الأهداف الوهمية. تكتيك التجزئة لإرباك الرادارات وتعتمد هذه الفكرة، بحسب التحليلات الصادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS)، على إطلاق صواريخ باليستية مزودة برؤوس حربية قادرة على التفكك أو إطلاق شظايا وأجسام معدنية عند دخولها الغلاف الجوي. فبدلاً من التعامل مع هدف واحد واضح، يجد رادار الدفاع الجوي نفسه في مواجهة عدد كبير من الأجسام التي تتحرك في مسار متقارب. وقد يشكل هذا السيناريو ضغطاً كبيراً على أنظمة التتبع، حيث يجب على النظام تحليل عدة أهداف في وقت قصير للتعرف على الرأس الحربي الحقيقي، وفي بعض الحالات قد يؤدي ذلك إلى انشغال النظام بمحاولة اعتراض أهداف ثانوية أو أجسام معدنية صغيرة، بينما يواصل الهدف الحقيقي طريقه نحو الهدف. إيران تخسر الحرب بتدميرها نظام ثاد الأمريكي. وقد وصل الفشل إلى مستوى خطير، حيث لم يتم استخدام سوى طائرة الشاهد بدون طيار، والتي لا تتجاوز قيمتها بضعة آلاف من الدولارات. هذا غير مقبول. وتبلغ تكلفة نظام ثاد الواحد 1.8 مليار دولار. إنهم حتى لا يحترمون التكنولوجيا الأمريكية.😂😂 pic.twitter.com/yuaRmheqt9 — لارسون (@ALMOHANDIS_313) 4 مارس 2026 ويرى المحللون أن هذه الإستراتيجية تنتمي إلى ما يعرف في العقيدة العسكرية الحديثة بالهجوم المشبع، حيث يتم إرسال عدد كبير من الأهداف أو الإشارات بما يتجاوز قدرات المنظومة الدفاعية. للتعامل معها واحدا تلو الآخر. البعد الاقتصادي للمواجهة الصاروخية ولا يقتصر التحدي على الجانب الفني فقط، بل يمتد إلى البعد الاقتصادي للحرب الصاروخية. ووفقا لتقارير وزارة الدفاع الأمريكية وشركة لوكهيد مارتن، التي تصنع نظام ثاد، فإن تكلفة الصاروخ الاعتراضي الواحد تبلغ عدة ملايين من الدولارات. في المقابل، فإن تكلفة تطوير وسائل التحويل أو انشطار الرؤوس الحربية قد تكون أقل بكثير، مما يفتح الباب أمام معادلة عسكرية تعتمد على استنزاف الدفاعات الجوية من خلال استخدام وسائل منخفضة التكلفة مقارنة بالصواريخ الاعتراضية باهظة الثمن. هام 🚀 لاحظوا كيف فشل الصاروخ الأمريكي الناشئ (الأحدث في العالم) نظام ثاد في اعتراض هبوط الصاروخ الإيراني وسط مدينة حيفا. وهذا ليس مجرد فشل عادي. وهذا فشل تكنولوجي كارثي لنظام بذل جهودا كبيرة وبالغت قدراته، حتى اتضح على الهواء مباشرة أنه فاشل ولا يستطيع حماية الجبهة الداخلية pic.twitter.com/waFmUt0BfB — أبو عبادة (@aboobad1980) 1 مارس 2026 يشير تقرير صادر عن المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) إلى أن هذا النوع من التكتيك أصبح شائعا في الحروب الحديثة، حيث تحاول بعض الدول تجاوز أنظمة الدفاع الصاروخي من خلال مجموعة من الهجمات الجماعية وأساليب التضليل. الرادار… قوة وضعف. وبالإضافة إلى ذلك، يعتقد الخبراء أن العنصر الأكثر حساسية في نظام ثاد هو الرادار AN/TPY-2، الذي يمثل العين الرئيسية للنظام. ويتولى الرادار مسؤولية اكتشاف الصواريخ الباليستية وتتبعها وتوجيه الصواريخ الاعتراضية نحوها. وبحسب التحليلات العسكرية التي نشرتها مراكز الأبحاث الدفاعية، فإن أي اضطراب كبير في عمل الرادار قد يضعف قدرة النظام على العمل بكفاءة. ولهذا السبب، تركز بعض الاستراتيجيات العسكرية على محاولة إرباك أنظمة المراقبة أو استهدافها قبل التعامل مع الصواريخ الاعتراضية نفسها. سباق متواصل بين الهجوم والدفاع. ورغم هذه التحديات، تؤكد التقارير العسكرية الأميركية أن نظام ثاد لا يزال أحد أكثر أنظمة الدفاع الصاروخي تقدما في العالم، وأثبت قدرته على اعتراض الصواريخ الباليستية في اختبارات تشغيلية متعددة، وفقا لبيانات وكالة الدفاع الصاروخي الأميركية. لكن التطورات الأخيرة تعكس طبيعة السباق المستمر بين الأنظمة الهجومية والدفاعية في المجال الصاروخي. ومع تطور تقنيات الاعتراض، تسعى دول أخرى إلى تطوير وسائل جديدة لتجاوزها، سواء من خلال الصواريخ الأسرع أو الأهداف الوهمية أو تقنيات الخداع الإلكتروني. حرب العقول وفي ضوء هذه المعطيات، يرى الخبراء أن المواجهة المستقبلية بين الصواريخ الباليستية وأنظمة الدفاع لن تُحسم فقط على أساس التفوق التكنولوجي أو حجم الترسانة العسكرية، بل على مدى قدرة كل طرف على إدارة المعلومات وتضليل أنظمة الخصم بذكاء. وفي عالم تتسارع فيه الابتكارات العسكرية، قد تصبح المعركة الحقيقية ليس فقط بين الصواريخ والرادارات، بل بين العقول التي تصمم أساليب الهجوم وطرق إرباك الدفاعات.


اخبار فلسطين لان

بالفيديو والصور خدعة الشظايا.. كيف تحاول إيران إرباك نظام ثاد الأمريكي؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#بالفيديو #والصور #خدعة #الشظايا. #كيف #تحاول #إيران #إرباك #نظام #ثاد #الأمريكي

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية