فلسطين – بلدة التل.. من قرية زراعية هادئة إلى ساحة مواجهة دامية وحصار عسكري

اخبار فلسطين25 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – بلدة التل.. من قرية زراعية هادئة إلى ساحة مواجهة دامية وحصار عسكري

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-24 18:06:00


مركز الإعلام الفلسطيني لم تكن بلدة التل الواقعة جنوب غرب مدينة نابلس بعيدة عن دائرة التوتر التي شهدتها الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، إلا أن أحداث اليوم أعادتها إلى واجهة المشهد بعد أن تحولت شوارعها وأطرافها الزراعية إلى ساحة مواجهات دامية بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال والمستوطنين. وأسفرت المواجهات عن استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة خطرة، فيما أعلن الاحتلال الإسرائيلي عن مقتل مستوطن وإصابة ثلاثة آخرين. وفرضت قوات الاحتلال حصارا مشددا على البلدة ومدينة نابلس، وسط انتشار عسكري واسع وإغلاق كامل لمداخلها. التل… قرية فلسطينية ذات تاريخ زراعي. وتقع بلدة تل على بعد حوالي تسعة كيلومترات جنوب غرب مدينة نابلس، ويسكنها آلاف الفلسطينيين الذين يعتمدون بشكل أساسي على الزراعة، خاصة زراعة الزيتون واللوز والعنب والتين والحبوب، بالإضافة إلى تربية الماشية والعمل في مدينة نابلس. وتحيط بالبلدة مساحات واسعة من الأراضي الزراعية التي تمثل مصدر رزق أساسي للسكان. إلا أنها تواجه منذ سنوات ضغوطا متزايدة نتيجة التوسع الاستيطاني، خاصة في محيط البؤرة الاستيطانية “حافات جلعاد”، حيث تتكرر اعتداءات المستوطنين على المزارعين وأراضيهم، وسط حماية من قوات الاحتلال، بحسب ما تؤكد المؤسسات الفلسطينية. ورغم هذه التحديات، حافظت التل على طابعها الريفي والاجتماعي، وبقيت الزراعة جزءاً أساسياً من هوية البلدة وسكانها الذين يتشبثون بأرضهم رغم الهجمات المتكررة. 🔵 تابع شهاب | محافظ نابلس للتلفزيون العربي: المستوطنون يقتحمون قرية التل ويحاولون حرق المنازل ويطلقون النار على الأهالي ▪️المستوطنون يقتحمون القرى ويقتلون الفلسطينيين وصمت المجتمع الدولي يشجعهم ▪️الاحتلال يحاصر مدينة نابلس ويقتحم قرية التل ويفتش المنازل ▪️قوات الاحتلال تكذب… pic.twitter.com/CezDJp9y3j — وكالة شهاب للأنباء (@ShehabAgency) 24 يوليو، 2026 اعتداءات المستوطنين تشعل المواجهة. وبدأت الأحداث عندما تعرض أطراف بلدة تل لهجوم من قبل مستوطنين قدموا من محيط البؤرة الاستيطانية “حافات جلعاد”. وأفادت مصادر محلية للمركز الفلسطيني للإعلام أن الأهالي حاولوا التصدي للاعتداءات والدفاع عن منازلهم وأراضيهم الزراعية، قبل أن تتطور الأوضاع إلى مواجهات مباشرة استخدمت خلالها قوات الاحتلال الرصاص الحي. وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية استشهاد أربعة فلسطينيين وإصابة أربعة آخرين، ثلاثة منهم في حالة خطيرة، جراء إطلاق النار خلال المواجهات، في وقت تشهد المنطقة حالة من التوتر الشديد مع استمرار وصول تعزيزات عسكرية إسرائيلية. #متابعة| رئيس حركة المقاومة الإسلامية حماس في الضفة الغربية زاهر الجبارين: – ننعي وبكل فخر شهداء شعبنا الأبطال الذين ارتقوا دفاعاً عن أرضه وعرضه في مواجهة إرهاب عصابات المستوطنين الجامحة، ونؤكد أن دمائهم ستبقى وقود النصر والحرية، ورمزاً لتمسك شعبنا بحقوقه.… — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) 24 يوليو 2026 دحض الرواية الإسرائيلية حول من ناحية أخرى، أعلنت مصادر إسرائيلية: مقتل إسرائيلي وإصابة ثلاثة آخرين في إطلاق نار وقع بالقرب من بلدة تل. وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن أحد الفلسطينيين تمكن خلال المواجهات من السيطرة على سلاح أحد الحراس واستخدامه لإطلاق النار، فيما أكدت المصادر الفلسطينية التي تحدثت لمراسلنا أن إطلاق النار جاء بعد اعتداء المستوطنين الدامي على الأهالي. فيديو | ابنة الشهيد فاروق رمضان تودع والدها الذي استشهد برصاص الاحتلال أثناء تصديها لهجوم المستوطنين في قرية التل جنوب غرب نابلس pic.twitter.com/w20AYxz9BJ — فلسطين أون لاين (@F24online) 24 يوليو 2026 حصار وإغلاق شامل وعلى إثر الأحداث فرض جيش الاحتلال حصارا مشددا على مدينة نابلس وبلدة التل، وأغلق جميعها مداخل. والطرق الرئيسية المؤدية للمدينة. كما أرسل تعزيزات عسكرية كبيرة إلى المنطقة المحيطة بمستوطنة “حافات جلعاد”، وبدأ بتنفيذ عمليات تمشيط واسعة. كما أفادت مصادر ميدانية أن المستوطنين واصلوا إطلاق النار باتجاه الفلسطينيين في بلدة التل بعد العملية، في ظل انتشار مكثف لقوات الاحتلال التي فرضت قيوداً مشددة على حركة المواطنين والمركبات، ما أدى إلى شل الحركة داخل المنطقة. جثامين شهداء معركة التصدي لهجوم المستوطنين على قرية التل جنوب غرب نابلس، والتي أدت إلى استشهاد ضابط وجندي في جيش الاحتلال. pic.twitter.com/3 ويرى مراقبون أن ما حدث في بلدة التل يعكس مدى تصاعد التوتر شمال الضفة الغربية، حيث أصبحت القرى الفلسطينية القريبة من البؤر الاستيطانية واقعا يوميا من الاعتداءات والمواجهات، وسط استمرار الإجراءات العسكرية الإسرائيلية التي تزيد من معاناة السكان وتحد من حركتهم، لتبقى تل إحدى أحدث محطات التصعيد في الضفة الغربية.

اخبار فلسطين لان

بلدة التل.. من قرية زراعية هادئة إلى ساحة مواجهة دامية وحصار عسكري

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#بلدة #التل. #من #قرية #زراعية #هادئة #إلى #ساحة #مواجهة #دامية #وحصار #عسكري

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام