اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 12:24:00
كشفت صحيفة “هآرتس” العبرية، بناء على نتائج تحقيق داخلي أجراه جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، أن عبد العزيز الدهيني، شقيق غسان الدهيني القائد الفعلي لإحدى الميليشيات المسلحة المدعومة من “إسرائيل” في قطاع غزة، قُتل قبل نحو شهر برصاص جنود من جيش الاحتلال، إثر خلاف اندلع خلال عملية تهريب سجائر ومخدرات إلى القطاع. وبحسب ما ورد في التحقيق فإن إطلاق النار وقع أثناء احتكاك بين عبد العزيز الدهيني وعدد من الجنود البدو الذين يخدمون في جيش الاحتلال “الإسرائيلي”، والذين أشار التحقيق إلى وجودهم على أحد طرق تهريب البضائع إلى قطاع غزة. ويأتي مقتل عبد العزيز الدهيني في ظل تزايد المعلومات حول نشاط الميليشيات المسلحة العاملة تحت حماية الاحتلال “الإسرائيلي” جنوب قطاع غزة، والتي ارتبط اسمها خلال الفترة الأخيرة بملفات تتعلق بالتهريب والأنشطة الأمنية. وغسان الدهيني (39 عاما) هو الزعيم الفعلي لما يعرف بميليشيا “القوات الشعبية” منذ فترة طويلة، رغم أن ياسر أبو شباب الذي اغتيل أواخر عام 2025، ظل في الواجهة كزعيم رسمي للجماعة. وخلال الحرب على قطاع غزة، عمل غسان الدهيني، بحسب مصادر أمنية مطلعة، على استقطاب عدد من أفراد عائلته وإلحاقهم بصفوف الميليشيات العاملة تحت حماية الاحتلال “الإسرائيلي”، ومن بينهم شقيقيه أحمد وعبد العزيز الدهيني. وتؤكد المصادر أن دور أحمد وعبد العزيز داخل الميليشيا لم يقتصر على التوظيف، بل امتد إلى تنفيذ ما وصفوها بأخطر المهام الميدانية، حيث عملا “كلاب أثر” في ملاحقة المقاومين، وشاركا في عمليات ميدانية لصالح قوات الاحتلال “الإسرائيلي”. وأضافت المصادر أن الشقيقين كانا يقومان بمهام شملت محاولة كشف فتحات الأنفاق في المناطق الشرقية من مدينة رفح، إضافة إلى استغلال خبرتهما السابقة في أعمال البلطجة وقطع الطرق لخدمة أهداف الاحتلال “الإسرائيلي”. كما أشارت المصادر إلى أن أحمد وعبد العزيز الدهيني لعبا دوراً في ترويج المخدرات داخل المليشيا ومحيطها، بهدف استهداف الشباب وإيقاعهم في دوامة الإدمان، وهو ما يساهم -بحسب المصادر- في تسهيل تجنيدهم وسلب إرادتهم. وبحسب المعلومات ذاتها، فإن غسان الدهيني ركز على تدريب أحمد وإخوته على أساليب الاستخبارات والبلطجة، في محاولة لإعدادهم ليكونوا امتداداً له في قيادة مشروع الميليشيا العاملة تحت رعاية الاحتلال “الإسرائيلي”. وتشير المصادر إلى أن المسار الشخصي لعائلة غسان الدهيني شهد سلسلة من الأحداث وصفوها بالمضطربة، إذ انتحر شقيقه محمد في السجن بعد اعتقاله بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات، فيما قُتل شقيقه فتحي خلال مداهمة أمنية استهدفت مخابئ العصابات. كما انتهت حياة غسان العائلية بانفصاله عن زوجته وتشريد أبنائه الثلاثة، في ظل ما وصفته المصادر بمعاناته من اضطرابات نفسية وسلوك عدواني، قبل مقتل شقيقه عبد العزيز في الحادث الأخير. وتعتقد مصادر أمنية أن المخابرات “الإسرائيلية” استغلت ماضي عائلة غسان الدهيني لتجنيد عدد من أفرادها في مشاريع وصفتها بـ “هندسة المجاعة” ونشر الفوضى داخل قطاع غزة، إضافة إلى العمل على إضعاف الجبهة الداخلية الفلسطينية من خلال دعم الميليشيات المرتبطة بالاحتلال “الإسرائيلي”.




