اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 18:44:00
أعلنت كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت، السبت، نحو عشرة صواريخ باليستية باتجاه بحر اليابان، في خطوة تصعيدية تتزامن مع مناورات عسكرية مشتركة أجرتها سيول مع الولايات المتحدة هذا الأسبوع، مما أثار غضب بيونغ يانغ. وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان إن الجيش رصد إطلاق “نحو عشرة صواريخ باليستية مجهولة الهوية” من منطقة سونان في كوريا الشمالية باتجاه البحر الشرقي، وهو الاسم الكوري لبحر اليابان، في حوالي الساعة 1:20 بعد الظهر بالتوقيت المحلي. وقبل ذلك بوقت قصير، أفادت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت على الأقل “مقذوفا مجهولا” باتجاه البحر نفسه، في حين أكدت وزارة الدفاع اليابانية بدورها رصد إطلاق صاروخ باليستي يشتبه في أنه انطلق من كوريا الشمالية. ويأتي هذا التطور في ظل مناورات عسكرية سنوية مشتركة بين كوريا الجنوبية والولايات المتحدة بدأت الاثنين وتستمر حتى 19 مارس الجاري، ويشارك فيها نحو 18 ألف جندي كوري جنوبي، إلى جانب عدد غير معلن من القوات الأميركية. وقبل أيام حذرت كيم يو جونغ، شقيقة الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، من أن هذه التدريبات قد تؤدي إلى “عواقب وخيمة لا يمكن تصورها”. وفي سياق مواز، تراجعت الآمال في حدوث تقارب دبلوماسي بين بيونغ يانغ وسيول مؤخراً، بعد أن وصفت كوريا الشمالية جهود السلام التي تقودها حكومة كوريا الجنوبية بأنها “مهزلة فاشلة ومضللة”. وجاءت عمليات الإطلاق بعد ساعات من تصريح رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين سيوك، خلال زيارة للولايات المتحدة، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يعتقد أن لقاء الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون قد يكون “أمرا جيدا”. وتقود واشنطن الجهود الرامية إلى تفكيك البرنامج النووي لكوريا الشمالية لعقود من الزمن، لكن العقوبات والضغوط الدبلوماسية ومؤتمرات القمة الثنائية لم تحقق اختراقاً حقيقياً بعد. وفي الأشهر الأخيرة، سعت إدارة ترامب إلى إحياء محادثات رفيعة المستوى مع بيونغ يانغ، ودرست إمكانية عقد قمة جديدة مع كيم جونغ أون هذا العام، ربما خلال زيارة ترامب المتوقعة للصين في أواخر مارس/آذار أو أوائل أبريل/نيسان. وكان كيم جونغ أون قال نهاية فبراير/شباط الماضي إن بلاده يمكن أن “تتعايش بشكل جيد” مع الولايات المتحدة إذا اعترفت واشنطن بكوريا الشمالية كقوة نووية. من ناحية أخرى، رفض الزعيم الكوري الشمالي مبادرات الحوار التي طرحتها سيئول، مؤكدا أن بلاده لا علاقة لها بكوريا الجنوبية التي وصفها بـ”العدو اللدود”، مشددا على استبعادها بشكل كامل من قائمة الدول الشقيقة. يشار إلى أن الكوريتين لم توقعا على معاهدة سلام رسمية منذ نهاية الحرب الكورية بين عامي 1950 و1953، ما يعني أن البلدين ما زالا في حالة حرب من الناحية القانونية.




