فلسطين – تفاصيل جديدة لسلسلة الإخفاقات الإسرائيلية تم الكشف عنها في 7 أكتوبر الجاري

اخبار فلسطين11 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – تفاصيل جديدة لسلسلة الإخفاقات الإسرائيلية تم الكشف عنها في 7 أكتوبر الجاري

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-11 15:13:00

فلسطين المحتلة – شبكة القدس: نشرت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية تقريرا كشفت فيه تفاصيل غير مسبوقة عن فشل قيادة الاحتلال ومؤسسته الأمنية التي رافقت عملية فيضانات الأقصى في 7 أكتوبر الجاري. وكشفت أنه في تفاصيل الساعات الأولى من الهجوم، أصيب مسؤولون إسرائيليون كبار بالصدمة عندما أطلقت حماس نحو 3700 صاروخ، واخترقت قوة من مقاوميها قوامها نحو 5600 عنصر الحدود عبر 119 نقطة مختلفة، وسيطرت على عشرات المستوطنات عند الساعة 6:29 صباحاً. وتبين، بعد أشهر قليلة من اندلاع الحرب، أن مخابرات جيش الاحتلال أبلغت رئيس أركان جيش الاحتلال آنذاك، هرتسي هليفي، بأنها اعترضت بالفعل خطة حماس لاجتياح “أسوار أريحا” قبل أكثر من عام، لكن مسؤولين متوسطي الرتب لم يقتنعوا بذلك ووصفوه بالخيال. ونظراً لأن التهديد، بحسب الصحيفة، مصنف استراتيجياً على أنه منخفض المستوى، فقد اكتفى رئيس أركان الاحتلال بإصدار أوامر بتحليق المزيد من طائرات الاستطلاع الجوي وتعزيز جمع المعلومات وتبادل التحديثات داخل المؤسسة العسكرية. وجرت مشاورات إضافية بين جيش الاحتلال والشاباك على مدار ساعات، بما في ذلك بعد الساعة الرابعة فجرًا، وفي الساعة 5:15 صباحًا، أصدر رونين بار أخيرًا تعليمات إلى مكتبه لإبلاغ رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو. لكن موظفي الشاباك نفذوا هذا الأمر بعد ساعة من صدوره، في تمام الساعة 6:13 صباحا، أي قبل 16 دقيقة من بدء هجوم حماس. خلال تلك الدقائق، قرر السكرتير العسكري لنتنياهو عدم إيقاظه، معتقدًا، كما اعتقد الجهاز الأمني ​​بأكمله، أنه لا يوجد تهديد وشيك وواسع النطاق. وكشف التقرير أن غرفة القيادة العليا لجيش الاحتلال خلت من أي جنرال في الساعات الأولى من الهجوم، وأن الضباط من الرتب المتوسطة كانوا يصرخون على بعضهم البعض وسط سيل من تقارير الهجوم الميداني التي كانت تتدفق دون انقطاع، دون خطة دفاعية شاملة. وحتى الساعة 7:30 صباحا، لم تكن القيادة العسكرية للاحتلال على علم سوى بحوالي 40% من الهجوم، لترتفع النسبة إلى 60% فقط بحلول الساعة 10 صباحا، في وقت كان الهجوم قد وقع بالفعل في مستوطنات كفر عزة وبئيري ونير عوز. وتتهم صحيفة “جيروزاليم بوست” نتنياهو بمحاولة لاحقاً استغلال هذه الحقائق لتصوير نفسه على أنه ضحية لتعتيم متعمد من قبل المؤسسة الأمنية. كما تعتقد أن السبب الأعمق لهذا الفشل لا يكمن فقط في سوء التقدير الاستخباراتي، بل أيضا في انهيار الثقة بين القيادة السياسية والقيادة العسكرية نتيجة الخلافات الحادة حول خطة الإصلاح القضائي في عام 2023. فقد اشتبك غالانت علنا ​​مع نتنياهو، وتم إقالته ثم أعيد إلى منصبه تحت ضغط الشارع، كما وجد هاليفي نفسه في موقف وسط، رافضاً الصدام العلني ولكنه غير جاهز. اتخاذ الإجراءات القمعية ضد ضباط الاحتياط المحتجين. وسلط التقرير الضوء على الانهيار شبه الكامل في الاتصالات بين نتنياهو ووزير الدفاع يوآف غالانت ورئيس أركان الاحتلال هاليفي، خلال الساعات الأكثر أهمية للهجوم. وبحسب الصحيفة؛ ولم يتحدث المسؤولون الثلاثة معًا إلا بعد مرور 4 ساعات تقريبًا على اندلاع الحرب، رغم تواجدهم في نفس المقر العسكري في تل أبيب، وعلى بعد مئات الأمتار فقط من بعضهم البعض، لمدة ساعتين تقريبًا. وأشارت الصحيفة إلى أن “الفخر والجفاء” حالا دون التواصل المباشر بين الثلاثة، مشيرة إلى أنه بينما كان نتنياهو يصدر أوامر عبر سكرتيره العسكري بإغلاق الحدود، لم تصل هذه الأوامر فعليا إلى رئيس أركان الاحتلال إلا بعد ساعات، وكان اللقاء الأول الذي جمع هذه الشخصيات الثلاثة اتسم بالذهول، مضيفة أن وجوه بعض المسؤولين الأمنيين كانت “شاحبة كالأشباح” من هول المفاجأة. وأوضحت الصحيفة أن أحد أسباب تأخر لقاء نتنياهو مع هاليفي هو أن نتنياهو كان ينتظر وصول مدير مكتبه تساحي برافرمان العالق في منزله بسبب الهجمات الصاروخية، «وكأن الدولة لا تستطيع التحرك في لحظة يكون وجود الدولة فيها مهددا، دون مساعدين سياسيين». وسلط التقرير الضوء على دور أميت ساعر، نائب رئيس المخابرات العسكرية السابق، الذي بعث بأربعة رسائل لنتنياهو يحذره فيها من أن الانقسام الداخلي الإسرائيلي يغري الأعداء وعلى رأسهم حماس بالهجوم. ورغم أن نتنياهو أشاد بعميت ساعر عند وفاته مطلع عام 2026، إلا أنه عاد لاحقا ليحمله المسؤولية جزئيا، واصفا إياه بالمتمرد، في خطوة اعتبرها التقرير مجرد محاولة للهروب إلى الأمام مع اقتراب موسم الانتخابات وتصاعد حدة المساءلة التاريخية. ويخلص التقرير إلى أن تحميل جهة واحدة مسؤولية ما حدث في 7 أكتوبر 2023 أمر غير عادل، لكن ما تكشفه هذه القصة هو أن العداء الشخصي بين كبار المسؤولين بسبب الخلافات السياسية أعاق التواصل في الساعات الحاسمة، وهو ما يفسر استمرار المعارك السياسية داخل الاحتلال حول ذلك الهجوم حتى يومنا هذا.

اخبار فلسطين لان

تفاصيل جديدة لسلسلة الإخفاقات الإسرائيلية تم الكشف عنها في 7 أكتوبر الجاري

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تفاصيل #جديدة #لسلسلة #الإخفاقات #الإسرائيلية #تم #الكشف #عنها #في #أكتوبر #الجاري

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار