فلسطين – تفاصيل مثيرة.. كيف نجا طياران أمريكيان من طراز إف 16 من كمين صاروخي لأنصار الله في اليمن

اخبار فلسطين26 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – تفاصيل مثيرة.. كيف نجا طياران أمريكيان من طراز إف 16 من كمين صاروخي لأنصار الله في اليمن

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 23:53:00

وكشفت المواجهة التي أعقبت ضربة جوية أمريكية استهدفت منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية في اليمن، ضمن “عملية الفارس الخام” في 27 مارس/آذار 2025، أن مرحلة الانسحاب تحولت إلى كمين صاروخي بالغ الخطورة نفذته “أنصار الله”، وضع طيارين أمريكيين على حافة الموت. كشفت مجلة Air & Space Forces Magazine الأمريكية المتخصصة في الشؤون الجوية والعسكرية، في تقرير لها بناءً على مقابلات مباشرة مع طيارين ومسؤولين أمريكيين حاليين وسابقين، تفاصيل مواجهة جوية خطيرة جرت يوم 27 مارس 2025، خلال “عملية Rough Rider” ضد جامعة أنصار الله في اليمن. وبحسب التقرير، فإن المهمة كانت جزءا من حملة جوية أمريكية استمرت 52 يوما، وتهدف إلى تحييد أنظمة الدفاع الجوي “العدو” بالتزامن مع ضربة استراتيجية نفذتها قاذفات بي-2 سبيريت ضد منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية في اليمن. لكن ما بدا وكأنه عملية منسقة ومحسوبة، تحول خلال 15 ثانية فقط إلى كمين صاروخي بصواريخ أرض جو، مما وضع طيارين أميركيين على حافة الموت فوق صنعاء والبحر الأحمر. ماذا حدث خلال تلك الدقائق الحرجة أثناء الانسحاب، وهل كشفت المواجهة عن قدرات دفاع جوي للحوثيين كانت أكثر تنظيما وتعقيدا مما كان مقدرا؟ انطلقت عملية الفارس الخام في 15 مارس 2025، وشكلت حملة جوية عدوانية واسعة النطاق ضد جماعة أنصار الله. وتمركزت حاملة الطائرات Harry S. Truman قبالة سواحل اليمن، وعلى متنها مقاتلات F/A-18 Super Hornet وطائرات الحرب الإلكترونية EA-18 Grawler، إلى جانب طائرات بدون طيار MQ-9 Reaper، مما يوفر غطاء جوي متكامل للعمليات. ومع اتساع نطاق الضربات، وصلت ست قاذفات بي-2 إلى جزيرة دييغو غارسيا في المحيط الهندي بحلول 25 مارس/آذار، بحسب بيانات مفتوحة المصدر، ما يشير إلى تصعيد نوعي على مستوى العمليات. وفي سياق إداري لافت، قرر قائد القيادة المركزية الأمريكية آنذاك، الجنرال مايكل إريك كوريلا، نقل إدارة العمليات الجوية ضد جماعة أنصار الله، من القوات الجوية المركزية وقائد المكون الجوي للقوات المشتركة CFACC، إلى قيادة العمليات الخاصة المشتركة (JSOC) في فورت براج، والتي كان يقودها نائب الأميرال فرانك “ميتشل” برادلي. واعتبر هذا التحول غير تقليدي، نظرا لندرة إدارة حملة جوية بهذا الحجم من قبل قيادة العمليات الخاصة، الأمر الذي أثار جدلا داخل الأوساط العسكرية حول جدوى القرار وتوازن أولوياته. مهمة تحييد أنظمة الدفاع الجوي. ينتمي المقدم ويليام “سكيت” باركس والرائد مايكل “دينجر” بليا إلى سرب المقاتلات رقم 480، ومقره قاعدة سبانغدالم الجوية في ألمانيا. وانتشرت الوحدة في الشرق الأوسط من أكتوبر 2024 حتى يوليو 2025، ضمن مهام تهدف إلى شل قدرات الدفاع الجوي وضمان حرية العمل الجوي لبقية التشكيلات. وتعرف هذه الوحدات باسم “Wild Weasel” وتتخصص في استهداف الرادارات وأنظمة الصواريخ أرض جو، وهي مهمة تعود جذورها إلى حرب فيتنام. وتحمل طائرات السرب رادارات صفيف المسح الإلكتروني النشط (AESA)، بالإضافة إلى حجرات نظام HARM Targeting System لرصد الانبعاثات الرادارية المعادية، بالإضافة إلى نظام APKWS لاعتراض الطائرات بدون طيار. وفي 27 مارس 2025، شاركت أربع مقاتلات من طراز إف 16 من السرب في مهمة تهدف إلى تحييد مظلة الدفاع الجوي الحوثية قبل وأثناء الضربة الاستراتيجية. وتنفيذاً للضربة وإطلاق الصواريخ، بالتزامن مع دخول قاذفات B-2 المنطقة المستهدفة قرب صنعاء، أطلقت باركس وبلي صاروخين مضادين للإشعاع من طراز AGM-88 HARM باتجاه مواقع الدفاع الجوي لأنصار الله. وكان هذان الصاروخان جزءًا من حوالي 50 صاروخًا تم إطلاقها خلال الحملة في ما يقرب من عشرين اشتباكًا ضد مواقع صواريخ أرض جو والمدفعية المضادة للطائرات. كما شهدت هذه الحملة أول استخدام أمريكي لصواريخ HARM منذ عملية فجر الأوديسة ضد ليبيا عام 2011. أصابت الصواريخ أهدافها، واختفت انبعاثات الرادار، مما أعطى الانطباع بأنه تم تحييد أنظمة العدو. وعليه، بدأت الحزمة الضربية بالانسحاب عبر طريق يمر فوق البحر الأحمر نتيجة القيود المفروضة على المجال الجوي. إلا أن هذه المرحلة التي كان من المفترض أن تكون الأكثر أمانا، تحولت إلى الأخطر. الكمين.. دفاع جوي بوسائل غير تقليدية. وأظهرت التحليلات اللاحقة أن “أنصار الله” لم تعتمد على التشغيل الدائم للرادارات، بل استخدمت أجهزة المراقبة البصرية وأجهزة الاستشعار الكهروضوئية وأجهزة استشعار الأشعة تحت الحمراء، بالإضافة إلى التشغيل الراداري المتقطع قبل الإطلاق. وبعد انتهاء الضربة الرئيسية، انتظر مقاتلو أنصار الله حتى أصبحت صواريخ أرض جو جاهزة، ثم قاموا بتشغيل الرادارات لفترة قصيرة قبل إطلاقها، فيما وصف بكمين صاروخي “سامبوش”. اتجه باركس مباشرة نحو الصاروخ في مناورة مراوغة حادة وعالية الجاذبية لإرباكه، ومرورًا بالقرب من أسفل الجناح الأيسر للطائرة. وبعد دقائق، واجه صاروخاً آخر مر على مسافة حوالي 30 قدماً من مقدمة طائرته. وخلال حوالي 15 دقيقة، تم إطلاق ستة صواريخ على الطائرتين، مما اضطرهما إلى القيام بمناورات دفاعية متواصلة واستخدام الإجراءات المضادة، ما أدى إلى نفاد الوقود بسرعة كبيرة. مع استمرار مناورات الجاذبية العالية واستخدام الحارق اللاحق، ارتفع استهلاك الوقود إلى مستويات حرجة. النفاد يعني إمكانية الهبوط بالمظلات فوق منطقة معادية أو في البحر الأحمر. إذا توقف المحرك عن العمل بسبب نقص الوقود، فيمكن تشغيل وحدة طاقة الطوارئ الهيدرازين لبضع دقائق، لكن فقدان نظام التحكم الإلكتروني بالطيران يجعل الطائرة غير قابلة للتحكم. وأمام هذا الخطر تدخل مركز العمليات الجوية المشتركة للقوات الجوية المركزية ووجه طائرة للتزود بالوقود إلى موقع أقرب إلى منطقة التهديد. تلقى بليا الوقود أولاً، وهي خطوة اعتبرت حاسمة لضمان العودة الآمنة للطائرتين، بينما تلقى طاقم طائرة الإمداد لاحقًا تقاطعات الطيران المتميزة.

اخبار فلسطين لان

تفاصيل مثيرة.. كيف نجا طياران أمريكيان من طراز إف 16 من كمين صاروخي لأنصار الله في اليمن

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تفاصيل #مثيرة. #كيف #نجا #طياران #أمريكيان #من #طراز #إف #من #كمين #صاروخي #لأنصار #الله #في #اليمن

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية