اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-24 17:58:00
فلسطين المحتلة – قدس نيوز: كشفت تقارير صحفية أن رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنيا قدر عشية اندلاع الحرب على إيران أن عملية تغيير النظام في طهران قد تستغرق نحو عام كامل، في ظل تصاعد الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب بشأن دقة هذه التقديرات. وبحسب ما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست” نقلا عن الصحفي جونا جيريمي بوب، فإن بارنيا قدم لمجلس الوزراء الإسرائيلي عدة سيناريوهات زمنية تتراوح بين بضعة أشهر إلى سنة، مع تفضيل سيناريو العام الواحد. وتعرض برنيع، في الأيام الأخيرة، لانتقادات غير مباشرة عبر تسريبات من مصادر مجهولة، اتهمته بتضليل الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية بشأن فرص الإطاحة بالنظام الإيراني. في المقابل، أشارت تقارير أخرى، بما فيها ما نشرته صحيفة واشنطن بوست، إلى أن هذه التسريبات تتجاهل الطبيعة المعقدة لموقفه، وربما تكون مدفوعة بمحاولات تشويه سمعته مع تزايد احتمال فشل الجهود أو تأخيرها. ورجحت مصادر أن بعض هذه التسريبات مصدرها دوائر مقربة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أو الرئيس الأميركي دونالد ترامب، وربما من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في إطار محاولة التهرب من تحمل مسؤولية عدم إحراز أي تقدم ملموس حتى الآن. وتواجه مكاتب نتنياهو وترامب، إلى جانب قيادة المؤسسة الأمنية، تساؤلات متزايدة حول أسباب عدم تحقيق اختراق في مسار تغيير النظام. وبحسب التقرير، فإن برنيع عُرف على مدى السنوات الماضية بتقديم تقديرات حذرة ومشروطة، ونادرا ما يطرح سيناريوهات حتمية لتغيرات جذرية، إذ يحرص على ربط تقديراته بسلسلة من التحفظات. ويُنظر إليه أيضًا على أنه “رجل مؤسسة” يعمل في اتجاه القيادة السياسية، ويعد العروض والسياسات بناءً على طلب نتنياهو، دون الدفع نحو خيارات أكثر تصعيدًا مما يريده رئيس الوزراء. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن العروض التي قدمها بارنيع لمسؤولي إدارة ترامب، سواء خلال زيارته للولايات المتحدة منتصف يناير/كانون الثاني أو في لقاءات أخرى، كانت تخضع لإشراف نتنياهو المباشر، ولم تكن مبادرات مستقلة. في المقابل، ذكرت تقارير إعلامية، من بينها تحقيق لبرنامج “عوفدا” وصحيفة “نيويورك تايمز”، أن بارنيع أبلغ نتنياهو بإمكانية تحفيز المعارضة الإيرانية خلال أيام من اندلاع الحرب، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات وربما انهيار النظام. لكن هذه التقارير حملت نتنياهو وترامب مسؤولية اعتماد نهج “متفائل للغاية”، ما ساهم في رفع التوقعات بشأن سرعة إسقاط النظام، على عكس تقديرات أجهزة استخباراتية أخرى. كما أظهر أن نتنياهو أبدى قدرا من نفاد الصبر مع غياب نتائج سريعة، في ظل مخاوف من تراجع الدعم الأميركي. في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أنه لا يوجد دليل على أن الموساد قدم تقديرات تتعارض مع موقف الجيش الإسرائيلي الذي يرى أن القوة العسكرية يمكن أن تخلق الظروف لتغيير سياسي لاحق، دون ضمان سقوط النظام. وأشارت التقارير إلى أن خطط الموساد تتضمن دعم تحركات الجماعات الكردية الإيرانية من شمال العراق، لكن ترامب قلل علانية من جدوى هذه الخطوة، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير بارنيع في صنع السياسات. ولا يزال تأثير زيارته للولايات المتحدة في كانون الثاني/يناير الماضي أيضاً محل نقاش، خاصة وأن نتنياهو قام بزيارة طارئة في وقت لاحق من شباط/فبراير، واستمرت المفاوضات الأميركية مع إيران حتى ساعات قبل اندلاع الحرب. ويرتبط اسم برنيع باستراتيجية طويلة المدى لإضعاف النظام الإيراني تُعرف بـ”الموت بألف جرح”، تم تطويرها بالتعاون مع رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، وتعتمد على إنهاك النظام عبر أدوات غير عسكرية، مستوحاة من تجارب الحرب الباردة. وفي هذا السياق، شجع بينيت، وفقا لروايات مختلفة، على اتباع نهج أكثر هجومية، في حين يقال إن بارنيا دفع من أجل اعتماد أدوات مبتكرة لتقويض النظام تدريجيا. وتشير التقارير إلى أن الجدل الحالي يتجاهل عوامل مهمة، من بينها فشل الولايات المتحدة وإسرائيل في حماية المتظاهرين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الواسعة التي قُتل فيها الآلاف، فضلاً عن تجاهل مسار الاتصالات الدبلوماسية التي سبقت الحرب. كما أنه لم يسلط الضوء على تقارير عن اتصالات بين نتنياهو وترامب لثني واشنطن عن التصعيد في مراحل سابقة. وفي ختام التقرير أفادت التقارير أن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي والموساد امتنعا عن التعليق على هذه المعطيات حتى لحظة نشرها. كشفت تقارير صحفية أن رئيس الموساد الإسرائيلي ديفيد بارنيا قدر عشية اندلاع الحرب ضد إيران أن عملية تغيير النظام في طهران قد تستغرق نحو عام كامل، في ظل تصاعد الجدل داخل الأوساط السياسية والأمنية في تل أبيب بشأن مدى دقة هذه التقديرات. وبحسب ما نقلته صحيفة “جيروزاليم بوست” نقلا عن الصحفي جونا جيريمي بوب، فإن بارنيا قدم لمجلس الوزراء الإسرائيلي عدة سيناريوهات زمنية تتراوح بين بضعة أشهر إلى سنة، مع تفضيل سيناريو العام الواحد. وتعرض برنيع، في الأيام الأخيرة، لانتقادات غير مباشرة عبر تسريبات من مصادر مجهولة، اتهمته بتضليل الحكومتين الإسرائيلية والأمريكية بشأن فرص الإطاحة بالنظام الإيراني. في المقابل، أشارت تقارير أخرى، بما فيها ما نشرته صحيفة واشنطن بوست، إلى أن هذه التسريبات تتجاهل الطبيعة المعقدة لموقفه، وربما تكون مدفوعة بمحاولات تشويه سمعته مع تزايد احتمال فشل الجهود أو تأخيرها. ورجحت مصادر أن بعض هذه التسريبات جاءت من دوائر مقربة من الاحتلال أو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وربما من داخل المؤسسة العسكرية الإسرائيلية، في إطار محاولة التهرب من تحمل مسؤولية عدم إحراز أي تقدم ملموس حتى الآن. وتواجه مكاتب الاحتلال وترامب وقادة المؤسسة الأمنية، تساؤلات متزايدة حول أسباب عدم تحقيق اختراق في مسار تغيير النظام. وبحسب التقرير، فإن برنيع عُرف على مدى السنوات الماضية بتقديم تقديرات حذرة ومشروطة، ونادرا ما يطرح سيناريوهات حتمية لتغيرات جذرية، إذ يحرص على ربط تقديراته بسلسلة من التحفظات. كما يُنظر إليه على أنه “رجل مؤسسة” يعمل ضمن توجيهات القيادة السياسية، فهو يعد العروض والسياسات بناء على طلب الاحتلال، دون الدفع نحو خيارات أكثر تصعيدية مما تريده القيادة. وفي هذا السياق، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن العروض التي قدمها بارنيع لمسؤولي إدارة ترامب، سواء خلال زيارته للولايات المتحدة منتصف يناير/كانون الثاني الماضي أو في لقاءات أخرى، كانت تخضع لإشراف مباشر من قبل الاحتلال، ولم تكن مبادرات مستقلة. من ناحية أخرى، ذكرت تقارير إعلامية، من بينها تحقيق لبرنامج “عوفدا” وصحيفة “نيويورك تايمز”، أن برنيع أبلغ الاحتلال بإمكانية تحفيز المعارضة الإيرانية خلال أيام من اندلاع الحرب، الأمر الذي قد يؤدي إلى اضطرابات وربما انهيار النظام. لكن هذه التقارير حملت الاحتلال وترامب مسؤولية اعتماد نهج “متفائل للغاية”، ما ساهم في رفع التوقعات بشأن سرعة إسقاط النظام، على عكس تقديرات أجهزة استخباراتية أخرى. كما أظهرت أن الاحتلال أظهر قدرا من نفاد الصبر مع غياب النتائج السريعة، في ظل مخاوف من تراجع الدعم الأميركي. في المقابل، تؤكد مصادر مطلعة أنه لا يوجد دليل على أن الموساد قدم تقديرات تتعارض مع موقف الجيش الإسرائيلي الذي يرى أن القوة العسكرية يمكن أن تخلق الظروف لتغيير سياسي لاحق، دون ضمان سقوط النظام. وأشارت التقارير إلى أن خطط الموساد تتضمن دعم تحركات الجماعات الكردية الإيرانية من شمال العراق، لكن ترامب قلل علانية من جدوى هذه الخطوة، مما يثير تساؤلات حول مدى تأثير بارنيع في صنع السياسات. ولا يزال تأثير زيارته للولايات المتحدة في يناير/كانون الثاني الماضي أيضاً محل نقاش، خاصة وأن الاحتلال قام بزيارة طارئة في وقت لاحق من فبراير/شباط الماضي، واستمرت المفاوضات الأمريكية مع إيران حتى ساعات قبل اندلاع الحرب. ويرتبط اسم برنيع باستراتيجية طويلة المدى لإضعاف النظام الإيراني تُعرف بـ”الموت بألف جرح”، تم تطويرها بالتعاون مع رئيس الوزراء الأسبق نفتالي بينيت، وتعتمد على إنهاك النظام عبر أدوات غير عسكرية، مستوحاة من تجارب الحرب الباردة. وفي هذا السياق، شجع بينيت، وفقا لروايات مختلفة، على اتباع نهج أكثر هجومية، في حين يقال إن بارنيا دفع من أجل اعتماد أدوات مبتكرة لتقويض النظام تدريجيا. وتشير التقارير إلى أن الجدل الحالي يتجاهل عوامل مهمة، من بينها فشل الولايات المتحدة وإسرائيل في حماية المتظاهرين الإيرانيين خلال الاحتجاجات الواسعة التي قُتل فيها الآلاف، فضلاً عن تجاهل مسار الاتصالات الدبلوماسية التي سبقت الحرب. كما لم يسلط الضوء على أنباء عن اتصالات بين الاحتلال وترامب لإثناء واشنطن عن التصعيد في المراحل السابقة. وفي ختام التقرير ورد أن مكتب الاحتلال والموساد امتنعا عن التعليق على هذه المعطيات حتى لحظة النشر.



