فلسطين – تقرير: حمد بن خليفة.. الأمير الذي كسر حصار غزة ووضع فلسطين في قلب السياسة القطرية

اخبار فلسطين12 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – تقرير: حمد بن خليفة.. الأمير الذي كسر حصار غزة ووضع فلسطين في قلب السياسة القطرية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-12 11:20:00

تقرير – شهاب مع إعلان الديوان الأميري القطري وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، اليوم الأحد، تتجه الأنظار إلى إرثه السياسي الذي امتد إلى عدة ملفات إقليمية أبرزها القضية الفلسطينية التي شكلت أحد أبرز محاور السياسة الخارجية القطرية خلال فترة حكمه بين عامي 1995 و2013. وخلال تلك السنوات، ارتبط اسم الشيخ حمد بدعم قطاع غزة سياسيا وإنسانيا، وتمويل مشاريع إعادة الإعمار، إضافة إلى التحركات الدبلوماسية التي وعززت حضور الدوحة في الملف الفلسطيني. وشهدت فترة حكم الشيخ حمد تحولا في السياسة الخارجية القطرية، حيث اعتمدت الدوحة نهجا أكثر استقلالية في التعامل مع القضايا الإقليمية، وكان الملف الفلسطيني من أبرز أولوياتها. ولم يقتصر الدعم على المواقف السياسية، بل امتد إلى المشاريع التنموية والإغاثية وجهود الوساطة ومبادرات إعادة إعمار قطاع غزة، وهو ما جعل قطر من أبرز الداعمين للفلسطينيين على المستويين السياسي والإنساني. زيارة تاريخية إلى غزة في 23 أكتوبر 2012، دخل الشيخ حمد بن خليفة قطاع غزة عبر معبر رفح، ليصبح أول رئيس دولة يزور القطاع منذ فرض الاحتلال الإسرائيلي حصارا عليه عام 2007. وجاءت الزيارة في ظل ظروف إنسانية وسياسية معقدة، وحملت رسائل دعم للفلسطينيين. كما اعتبرت خطوة عربية غير مسبوقة تجاه القطاع. وأعلن سمو الأمير خلال الزيارة عن تخصيص مبلغ 400 مليون دولار لتمويل مشاريع إعادة إعمار غزة، والتي شملت بناء أبراج سكنية، وتطوير شبكة الطرق، والمرافق الخدمية، إضافة إلى تنفيذ مشاريع البنية التحتية التي تضررت جراء الحروب “الإسرائيلية”. وكان مشروع مدينة حمد السكنية في محافظة خانيونس جنوب قطاع غزة، أبرز ثمرات الدعم القطري، إذ وفر آلاف الشقق السكنية للعائلات الفلسطينية، وتحول إلى أحد أكبر المشاريع السكنية المنجزة في قطاع غزة. كما قامت قطر عبر اللجنة القطرية لإعادة إعمار غزة بتمويل عشرات المشاريع في قطاعات الإسكان والصحة والتعليم والطرق والكهرباء والمياه، وساهمت في إعادة تأهيل المرافق الحيوية المتضررة من الحروب، مما جعل قطر من أبرز الدول العربية الممولة لمشاريع إعادة الإعمار في قطاع غزة. وإلى جانب الدعم الإنساني، حرص الشيخ حمد على إعطاء القضية الفلسطينية حضورا دائما في السياسة الخارجية القطرية. واستضافت الدوحة خلال فترة حكمه لقاءات فلسطينية تهدف إلى إنهاء الانقسام، كان أبرزها اتفاق الدوحة عام 2012 بين حركتي فتح وحماس. كما أنها تؤيد الجهود الرامية إلى تحقيق المصالحة الفلسطينية. وعلى المستوى الدولي، أكدت قطر خلال تلك المرحلة دعمها لحقوق الشعب الفلسطيني، ورفضها للاستيطان، وتمسكها بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة. وهو النهج الذي استمر بعد انتقال السلطة، وعندما سلم الشيخ حمد بن خليفة السلطة لابنه الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عام 2013، واصلت قطر نهجها في دعم الفلسطينيين، من خلال تمويل مشاريع إعادة الإعمار وتقديم المساعدات الإنسانية، فضلا عن لعب دور بارز في التوسط في جهود التهدئة وصفقات تبادل الأسرى، آخرها خلال الحرب “الإسرائيلية” المستمرة على قطاع غزة، وهو ما يعكس استمرارية النهج الذي أرساه الشيخ حمد.

اخبار فلسطين لان

تقرير: حمد بن خليفة.. الأمير الذي كسر حصار غزة ووضع فلسطين في قلب السياسة القطرية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#تقرير #حمد #بن #خليفة. #الأمير #الذي #كسر #حصار #غزة #ووضع #فلسطين #في #قلب #السياسة #القطرية

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية