اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-29 21:07:00
ويدخل الأسير القسامي القائد مهند طلال شريم (50 عاما) من طولكرم عامه الخامس والعشرين على اعتقاله في سجون الاحتلال قبل أيام. واعتقل القائد شريم في 7 مايو 2002 بعد مطاردة طويلة استمرت أشهرا، لقيادته عملية “بارك أوتيل” البطولية التي نفذها الشهيد عبد الباسط عودة، والتي أسفرت عن مقتل 30 جنديا ومستوطنا إسرائيليا وإصابة العشرات. لكن الاعتقال في حياة مهند لم يكن جديداً. وسبق أن اعتقل للمرة الأولى وقضى خمس سنوات في السجن، ثم أعيد اعتقاله وحكم عليه بـ 29 حكما مؤبدا و20 عاما إضافية، وهي عقوبة لم تحمل سوى نية الانتقام. ورغم جراحات السجن، عاش مهند تجربة الفقد القاسية خلف القضبان، حيث توفي والده بعد انتهاء زيارته له في السجن. خرج الأب من البوابة الأخيرة دون أن يعلم أنه وداعه الأخير، فيما بقي مهند في الداخل، محاصراً بالذكريات والحرمان. السجن الذي يلتهم الجسد. وأكدت عائلة الأسير المؤبد والقيادي مهند طلال شريم (50 عاما) من طولكرم، أنه يعاني من سوء الطعام، إضافة إلى القمع والتفتيش العاري المهين، وهو ما علمته العائلة خلال زيارة أخيرة لمحاميه، إضافة إلى أنه فقد أكثر من 40 كيلوغراما من وزنه. وأكد المكتب الإعلامي للأسرى أن الأسير مهند شريم يواجه ظروفاً صحية ومعيشية قاسية للغاية داخل عزلة سجن جانوت، في ظل استمرار سياسة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي التي تنتهجها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى. كما يعاني من مرض الانزلاق الغضروفي وآلام شديدة في الظهر والمفاصل، بالإضافة إلى الهزال الشديد نتيجة حرمانه من الطعام والعلاج. وسبق أن أصيب بمرض الجرب أثناء احتجازه في سجن مجدو قبل نقله إلى العزل. السجن… بين الحركة والعزلة. وتنقل الأسير شريم بين عدة سجون. وكان دائمًا هدفًا للإجراءات العقابية الإسرائيلية، لكن منذ 7 أكتوبر 2023، بعد اندلاع “طوفان الأقصى”، بدأت فصول جديدة من الانتهاكات الجماعية ضد الأسرى، وكانت القيادات هدفًا أساسيًا. سبعة أشهر من العزلة التامة، انتقل خلالها من عزلة جلبوع إلى عزلة مجدو، مواجهًا الوحدة والعزلة المطلقة في زنازين ضيقة لا يدخلها ضوء ولا يسمع سوى صدى الألم. ورغم ما تعرض له القائد شريم في سجون الاحتلال، إلا أنه أتم مؤخرا حفظ القرآن الكريم كاملا داخل عزلة سجن “مجدو” الإسرائيلي.



