اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-24 16:30:00
وصف المركز الفلسطيني للإعلام، الأمريكي من أصول فلسطينية، هيثم عرفات، الذي عاد من سجون الاحتلال بعد مشاركته في أسطول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، الصهاينة بأنهم “أسوأ من النازيين”، مؤكدا أنه تم اختطافه من المياه الدولية قبل احتجازه في السجون الإسرائيلية. وكان في استقبال عرفات أكثر من 100 شخص في مطار دالاس بولاية فيرجينيا الأمريكية، على بعد أميال من العاصمة واشنطن، رافعين الأعلام الفلسطينية ولافتات كتب عليها: “الحمد لله على سلامتك”. وكانت والدته أول من احتضنه، فيما هتف المشاركون: “أهلا بك يا هيثم في بيتك، جعلتنا فخورين بك”. وبدا المشهد مؤثرا، حيث قدم الأطفال قوارب ورقية تحمل اسمه ورسومات مكتوب عليها “أحبك”، خلال حفل الاستقبال الذي تضمن مسيرة طالبت بوقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل، ونددت بقتل الأطفال والنساء والمدنيين، واعتقال المدنيين الفلسطينيين. كما طالبت بإطلاق سراح الأسرى، وردد المشاركون شعارات منها: “فلسطين حرة، ستنتهي الصهيونية”. ورغم علامات التعب والإرهاق التي بدت على وجهه بعد رحلة بحرية استمرت أسابيع في محاولة لكسر الحصار عن غزة، قلل عرفات من معاناته، قائلا إنها “لا تمثل شيئا” مقارنة بما يعيشه الفلسطينيون في قطاع غزة. وأضاف في أول كلماته بعد وصوله: “تمكنت من العودة إلى منزلي، كنا في نفس السجن الذي يعيش فيه سكان غزة، ووجدت أسمائهم مكتوبة على الجدران، ولا أعرف أين هم الآن، ولا هل عادوا إلى منازلهم أم لا. هذا ليس سجنا، إنه معسكر اعتقال”. وتابع: “ما مررنا به في يوم واحد لا يقارن بما يمر به الفلسطينيون. ما يحدث في المعتقلات ليس فقط للإذلال، بل لكسر كرامتك وإنسانيتك، ولجعلك تشعر أنك لست إنسانا”. وأشار عرفات إلى أن آلاف الفلسطينيين يتعرضون يوميا للإذلال داخل السجون، مضيفا: “لقد كشفنا جزءا بسيطا مما يعانيه الفلسطينيون، ولكن هناك الآلاف الذين يعيشون هذه المعاناة يوميا، وعلينا أن نفعل شيئا حيال ذلك”. وكشف أنه رأى خلال مغادرته مطار رامون 18 طائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي تحمل العلمين الأميركي والإسرائيلي، وقال: “لهذا السبب إسرائيل قادرة على اختطاف أشخاص من المياه الدولية بتواطؤ هذه الحكومة”، معبراً عن شعوره بالخجل من الجنسية الأميركية التي يحملها. وأوضح أنه استمد قوته أثناء اعتقاله من أسماء الأسرى الفلسطينيين المنقوشة على الجدران، مضيفا أنهم “يمرون بالجحيم”. وسرد عرفات تفاصيل ما وصفها بمحاولات كسر إرادتهم بسبب مشاركتهم في محاولة فك الحصار عن غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، واصفا جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه “جيش يغتصب النساء”. وأضاف: “عندما تنظر إلى إجراءاتهم تشعر وكأنك في معسكرات اعتقال وأسلاك شائكة. يعطونك رقما بدلا من الاسم، وهناك جنود يحملون أسلحة رشاشة يراقبونك طوال الوقت، وإذا فعلت أي شيء فقد يطلقون النار عليك”. وأشار إلى أن المعتقلين كانوا مكبلي الأيدي معظم الوقت، ولم يُسمح لهم بالنوم دون قيود إلا لمدة 4 ساعات فقط خلال يومين ونصف، مضيفًا: “أجبرونا على الانحناء وخفض رؤوسنا، وإذا حاول أي شخص الوقوف بشكل مستقيم، يبدأون بضربه”. كما تحدث عن الفيديو الذي نشره إيتامار بن جفير والذي أثار ردود فعل واسعة، قائلا: “غطرسة أعدائك يمكن أن تكون مفيدة في بعض الأحيان. لولا هذا الفيديو، لم يكن أحد يصدقنا”. واتهم عرفات إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالتواطؤ مع إسرائيل والمشاركة في “الإبادة الجماعية”، منتقدا فرض العقوبات على الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية. وقال: “يجب ألا نخجل من القول إن لنا الحق في الدفاع عن أنفسنا. القانون الدولي يمنحنا هذا الحق، ومن يجب أن يكون على قوائم العقوبات هم مرتكبو الجرائم، وليس نحن”.


