اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-03 11:33:00
بيروت – قدس نيوز: اعترف جيش الاحتلال، اليوم الجمعة 3 نيسان 2026، بعدم قدرته على نزع سلاح حزب الله في المرحلة الحالية، وكشف في الوقت نفسه عن خطط عدوانية تهدف إلى تدمير القرى الحدودية اللبنانية بشكل كامل وتهجير سكانها قسراً، ضمن مساعي فرض واقع ميداني جديد في جنوب لبنان. وأكد جيش الاحتلال في إحاطة لوسائل إعلام عبرية أن نزع سلاح حزب الله لا يندرج ضمن أهداف العدوان المستمر، رغم ادعاءاته السابقة بقدرته على تحقيق ذلك، مشيراً إلى أن تنفيذ هذا الهدف يتطلب عمليات تفتيش شاملة لكل قرية وبلدة لبنانية، وهو ما يعكس عجزه الميداني عن فرض هذا الخيار. كشف جيش الاحتلال أنه بصدد تقديم خطة على المستوى السياسي تقضي بتدمير القرى الحدودية في جنوب لبنان بشكل كامل، وإقامة شريط أمني عازل خالٍ من سكانه، مع منع الأهالي من العودة إلى مناطقهم نهائياً. ويسعى الاحتلال بموجب هذه الخطة إلى تحويل الشريط الحدودي بعمق يتراوح بين 3 و4 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية إلى منطقة عسكرية مغلقة، تحت سيطرته المباشرة، وبالتالي ترسيخ واقع حدودي جديد بالقوة. وزعم جيش الاحتلال أن هذا التوجه يأتي في ظل ما وصفه بمحاولات حزب الله إعادة بناء بنيته التحتية على طول الحدود، والتي يستخدمها كذريعة لتبرير استهداف القرى والمنشآت المدنية. وفي تبرير خطير، اعتبر جيش الاحتلال أن القرى اللبنانية القريبة من الحدود تمثل “بيئة حاضنة” لنشاط حزب الله، مدعيا أن البنية التحتية المدنية تستخدم لأغراض عسكرية، ما سمح – بحسب ادعاءاته – باستهدافها وتدميرها بالكامل. وتتضمن الخطة تدمير عشرات القرى، من بينها كفر كلا والناقورة، بشكل كامل، بما في ذلك المنازل والمرافق الحيوية، ومنع سكانها من العودة، في خطوة ترقى إلى سياسة التهجير القسري الممنهجة. وتعتمد الخطة، بحسب ما أعلنه جيش الاحتلال، على تكرار نموذج المناطق العازلة التي فرضها في قطاع غزة، من خلال إنشاء شريط حدودي خال من السكان، تتخلله مواقع عسكرية دائمة ونقاط مراقبة متقدمة. ويهدف هذا النهج إلى دفع خط السيطرة الفعلية إلى داخل الأراضي اللبنانية، مما يعكس نوايا توسعية تتجاوز الحدود المعترف بها دولياً. وفي تحول لافت، أقر جيش الاحتلال بأن هدف نزع سلاح حزب الله هو “طموح مبالغ فيه”، مؤكدا أن الظروف الحالية، بما في ذلك انشغاله بجبهات أخرى، لا تسمح بتحقيق هذا الهدف. وأشار إلى أن تركيزه في هذه المرحلة ينصب على إضعاف قدرات حزب الله وليس القضاء عليه أو نزع سلاحه، في اعتراف واضح بالفشل في تحقيق أحد أبرز الأهداف التي روج لها في بداية العدوان. ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسة عدوانية مستمرة تستهدف لبنان، وسط تحذيرات من تداعيات خطيرة قد تؤدي إلى توسيع المواجهة في المنطقة.




