اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 21:59:00
فلسطين المحتلة – شبكة القدس: أعلنت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة الاحتلال، انضمامها إلى الأصوات النيابية والقوى الوطنية اللبنانية الرافضة لاتفاق “الإطار” الذي تم توقيعه في واشنطن برعاية أميركية بين ممثل السلطات اللبنانية وممثل الاحتلال الإسرائيلي، معتبرة إياه اتفاق تطبيع يشرعن الاحتلال ويمثل استهتاراً بسيادة لبنان. وقالت اللجنة، في بيان صدر عنها الاثنين، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو احتفل بالاتفاق باعتباره “إنجازا” لحكومته، مدعيا أنه عطل الضغوط الدولية المتصاعدة عقب التفاهمات الأميركية الإيرانية، التي دعت إلى انسحاب قوات الاحتلال من لبنان وضمان سيادته وسلامة أراضيه. واعتبرت اللجنة الاتفاق “خيانة”، لأنه يضفي الشرعية على بقاء الاحتلال الإسرائيلي على الأراضي اللبنانية، ويجرم الحق المشروع للشعب اللبناني في مقاومة الاحتلال، كما يربط عودة أكثر من مليون لاجئ لبناني إلى قراهم وبلداتهم برضا حكومة الاحتلال عن أداء السلطات اللبنانية في قمع المقاومة، واصفة ذلك بسابقة خطيرة في تاريخ الصراع العربي الصهيوني. كما نقلت موقف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري الذي وصف تفاهم واشنطن بـ”المؤامرة والفتنة” التي تتطلب توحيد الصف الوطني اللبناني لإفشاله. وأوضحت أن اتفاق الإطار يتعارض مع وثيقة الوفاق الوطني في اتفاق الطائف ومبادرة السلام العربية في بيروت، لوحدهما، وهذا الاتفاق يؤسس لوصاية إسرائيلية أميركية مباشرة على الشأن اللبناني الداخلي، ويحول العدو الإسرائيلي إلى طرف يراقب أداء السلطة اللبنانية ويحدد شروط ممارسة سيادتها. وقالت إن هذا الاتفاق ليس خطوة نحو “استعادة السيادة اللبنانية” كما يروج لها، بل يشكل امتدادا لاتفاقيات الاحتلال الإسرائيلي مع بعض الأنظمة العربية الاستبدادية، وهو خطوة نحو ترسيخ الهيمنة الأميركية الصهيونية على لبنان والمنطقة، ضمن مسار تصفية الحقوق الوطنية اللبنانية والفلسطينية. ورأت أن ما رافقها من إبادة إسرائيلية لأهلنا في غزة والتطهير العرقي في الضفة الغربية بما فيها القدس، مع العدوان الإسرائيلي الغاشم المستمر على شعوب المنطقة، يؤكد أن هدفها هو فرض مشروع “إسرائيل الكبرى” الاستعماري التوسعي، الذي يخطط لاقتطاع أجزاء من مصر والأردن والسعودية وسوريا والعراق، إضافة إلى ابتلاع أخصب أراضي فلسطين ولبنان. وشددت على أن إعلان واشنطن لا يمكن أن يقرأ إلا على أنه إهمال خطير للسيادة اللبنانية والحقوق الوطنية للشعب اللبناني وخدمة لمصالح العدو الإسرائيلي على حساب السيادة اللبنانية ومصالح الشعب اللبناني وحقوقه المشروعة، وعلى حساب دماء آلاف الشهداء والجرحى اللبنانيين. كما يتجاهل الاتفاق بشكل كامل الحقوق الوطنية اللبنانية والفلسطينية، بما في ذلك حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم بموجب القانون الدولي. وبحسب ما ورد في بيانها؛ وتشير آخر الأرقام الرسمية اللبنانية إلى أن العدوان الإسرائيلي الغاشم منذ بداية مارس 2026، أدى إلى استشهاد 4246 لبنانيا (بينهم العشرات من عناصر الجيش اللبناني وعمال الإغاثة في الدولة اللبنانية)، وإصابة 12190 آخرين، فيما تضرر 17 مستشفى، واضطرت ثلاث مستشفيات إلى الإغلاق نتيجة العدوان الإسرائيلي. وشددت على أنه “بالمضي قدما في هذا الإطار من التفاهم، وما قد يترتب عليه من آليات التنسيق السياسي والأمني والاقتصادي، تعلن السلطات اللبنانية الحالية أنها أصبحت خاضعة تماما وشريكة للاحتلال الإسرائيلي والإدارة الأميركية في محاولة تقويض نضال شعوبنا من أجل انتزاع حقوقها غير القابلة للتصرف. ويبقى الاحتلال الإسرائيلي في مزارع شبعا وتلال كفرشوبا وبقية أراضي جنوب لبنان التي لا تزال تحاول يائسة بسط سيطرتها عليها بالقوة”. من الحديد والنار.” “إن السلطات اللبنانية، بموافقتها على التزامات لبنان بوقف ما يسمى “الأعمال العدائية أو العدائية” ضد الاحتلال في المحافل الدولية السياسية والقانونية، تقدم للاحتلال الإسرائيلي خدمة مجانية من خلال تبرئته من جرائم الإبادة الجماعية وعدوانه المستمر على لبنان، ومنحه حصانة سياسية وقانونية من الملاحقة والمحاسبة على جرائمه المستمرة – وأبرزها الإبادة الجماعية في قطاع غزة، وجرائم الحرب، والجرائم ضد الإنسانية ضد الشعب اللبناني – بما يشكل طعنة للموقف الدولي المتنامي”. ويخشى مراقبون أن يتضمن الملحق الأمني للاتفاق، الذي لم يُنشر بعد، خيانة أعمق من قبل السلطة اللبنانية، قد تؤدي إلى إشعال نار الفتنة الداخلية، كما حذر رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما يفتح الاتفاق الباب أمام التدخل الأميركي والإسرائيلي في البنى الاجتماعية والاقتصادية اللبنانية، بما في ذلك فرض قيود على ملف إعادة الإعمار وعلى التمويل الاجتماعي والخيري. وأعربت اللجنة الوطنية الفلسطينية لمقاطعة إسرائيل عن رفضها للاتفاق “الإطاري” الموقع في واشنطن، معتبرة أنه يأتي في سياق المحاولات الأميركية الإسرائيلية لإعادة ترتيب المشهد الإقليمي بما يديم مصالح الاحتلال ويضعف حقوق شعوب المنطقة وفي مقدمتها الشعبان اللبناني والفلسطيني. لأنها تقوم على ترتيبات وصاية خارجية وتفاهمات مع الاحتلال، ما يهدد – بحسب بيانها – بإعادة بسط نفوذه داخل لبنان وتعميق الأزمات السياسية والوطنية، وأضافت أن التجارب السابقة، وأبرزها اتفاقات أوسلو، أثبتت أن المشاريع الاستيطانية لم تنه الاحتلال أو توقف سياساته على الأرض، بل تزامنت مع استمرار الانتهاكات واتساع نطاق الحوادث الميدانية، معتبرة أن جذور الصراع مرتبطة باستمرار الاحتلال وسياساته، وليس بمحاولات تقويضه. ودعت اللجنة القوى الشعبية والوطنية في لبنان والمنطقة العربية إلى رفض الاتفاق ومواجهته بالوسائل السياسية والشعبية، وتعزيز حملات المقاطعة ضد الاحتلال ومؤسساته، مع التأكيد على التمسك بالحقوق الوطنية غير القابلة للتصرف وفي مقدمتها حق العودة وإنهاء الاحتلال.




