اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-01 22:05:00
وعلمت «الشرق الأوسط» أن وفد «حماس» الذي وصل الثلاثاء إلى العاصمة المصرية القاهرة، سلم رده للوسطاء على التعديلات التي قدمها للحركة الممثل الأعلى لغزة في مجلس السلام نيكولاي ملادينوف، في السابع عشر من يونيو الماضي. وتحدث مصدران قياديان من حماس واثنان من الفصائل الفلسطينية المشاركة في المفاوضات لـ«الشرق الأوسط» عن بعض ما جاء في الرد الذي تضمن ما وصفه مصدر بـ«تعديلات بسيطة» أساساً لرد الحركة والفصائل التي قدمتها للوسطاء وملادينوف، في الخامس عشر من يونيو الماضي، قبل أن يقدم ممثل «مجلس السلام» تعديلات عليها ويعيد تقديمها إلى الحركة والفصائل لمزيد من الدراسة. لكن المصادر لا تبدو متفائلة برد فعل إيجابي من ملادينوف أو قبوله للتعديلات الأخيرة. ومن التفاصيل الأولية التي حصلت عليها «الشرق الأوسط» من المصادر الأربعة التي تحدثت بشكل منفصل، أن «حماس» جددت مطالبتها «بدفع كافة المستحقات للموظفين الذين كانوا يعملون في حكومتها»، رافضة بذلك تعديل ملادينوف السابق، الذي نص على الالتزام فقط بمن سيعملون في إطار «لجنة إدارة غزة» منذ توليها عملها، وليس للفترة السابقة. إزالة مصطلح “البنية التحتية”. وتطابقت تصريحات المصادر من حيث أن تفاصيل الرد على البند الثامن المتعلق بجرد وتخزين الأسلحة، ذكرت أن “حماس” حذفت مصطلح “البنية التحتية” الذي أضافه ملادينوف في تعديلاته، وعرفته حينها بأنه يشمل “الأنفاق ومخازن الأسلحة وورش تصنيع الأسلحة”. وأشارت المصادر إلى أن الفصائل تطالب بتطبيق بند السلاح “بشكل تدريجي ومتتابع وفق جدول زمني يتم تنفيذه خلال 14 يوماً منذ الاتفاق على الورقة”. كما أكدت الحركة ردا على ربط الأمر بـ”مسار سياسي واضح فيما يتعلق بتقرير مصير الفلسطينيين وضمان حقهم في السيادة”. وأشار مصدر من حماس وآخر من الفصائل الفلسطينية إلى أن التعديلات على هذين البندين وغيرهما من البنود تم تعديلها “بشكل طفيف”، بناء على اتصالات حماس مع الفصائل خلال الأيام الماضية لتقديم رد موحد. لكن المصدر من الفصائل قال إن “حماس لم تتشاور فعليا مع الفصائل بشكل مباشر، إذ كان على جدول الأعمال عقد اجتماع في مصر قبل تسليم الرد”، لكنه أكد أنه “سيتم عقد اجتماع لحماس والفصائل خلال يومين”. وبدا لافتاً أن حماس أرسلت وفداً من قيادتها إلى القاهرة برئاسة زاهر جبارين عضو المكتب السياسي للحركة وأحد أعضاء الوفد المفاوض والمسؤول الإقليمي في الضفة الغربية. وهو الأمر الذي لم يسبق له مثيل، والذي اعتبره الناشطون في الفصائل تعبيراً عن ضيق الحركة بسبب تعديلات ملادينوف الكثيرة. وقال مصدر قيادي في حماس لـ«الشرق الأوسط»: «إما أن نتوصل إلى مقاربات جديدة، أو يجد الوسطاء حلولاً أخرى، أو نعود إلى مربع الخلافات كما كانت». وفي السياق نفسه، توقع مصدر آخر من الفصائل أن “ملادينوف، وكذلك إسرائيل، سيرفضان هذه التعديلات من الفصائل، الأمر الذي قد يعيد الوضع إلى ما كان عليه، رغم تهديد إسرائيل بتوسيع عملياتها وكذلك ما يروج له (مجلس السلام) من اتخاذ خطوات منفصلة عن الاتفاق مع (حماس)”.



