فلسطين – “حماس” تنتظر لقاء ملادينوف.. ومصادر تنفي صحة الحديث عن “الخطة ب”

اخبار فلسطين13 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – “حماس” تنتظر لقاء ملادينوف.. ومصادر تنفي صحة الحديث عن “الخطة ب”

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-13 10:48:00

ولا تزال المباحثات التي يجريها وفد قيادي من حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مستمرة في العاصمة المصرية القاهرة، وتبحث في آخر الصيغ التي قدمها “مجلس السلام” لتطوير اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال إلى المرحلة الثانية، بعد استجابة الحركة له، حيث يجري العمل حالياً على ترتيب لقاء جديد بين الوفد وممثل المجلس نيكولاي ملادينوف، بحضور ثلاثي الوساطة. وقال مصدر في الحركة لـ”القدس العربي” إن وفد الحركة برئاسة الدكتور خليل الحية والذي وصل نهاية الأسبوع الماضي، عقد عدة لقاءات مع الوسطاء، ناقشت جميعها رد حماس الأخير على ورقة ملادينوف التي قدمت بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، لافتا إلى أن حماس قدمت ردودا إيجابية على الورقة، مع بعض الملاحظات، خاصة وأن الموقف الأولي للحركة في اللقاء السابق مع وتم قبول ملادينوف من قبل المسؤول في “مجلس السلام” والوسطاء. وأكد أن “حماس” طرحت موقفا يقوم على الموافقة على ربط تنفيذ ما تبقى من المرحلة الأولى من الاتفاق، التي لا تزال إسرائيل متشددة بشأن تنفيذها، والانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، بشرط أن تكون هناك آلية تلزم إسرائيل بتنفيذه وفق جدول زمني محدد. وأشار إلى أن حماس والفصائل المشاركة معها في المفاوضات مستعدة للتوقيع الفوري على الاتفاق الجديد، لكنهم طلبوا من ملادينوف، بعد الجولة قبل الأخيرة من المحادثات بحضور الوسطاء، أن يبدأ الاتفاق الجديد بوقف كامل للهجمات الإسرائيلية على غزة، ورفع الحصار وفق البروتوكول الإنساني، وانسحاب إسرائيلي فوري من المناطق التي توسعت وتجاوزت “الخط الأصفر”، على أن يشمل ذلك الانسحاب من المناطق المحتلة في قطاع غزة، وفقا لـ شروط المرحلة الثانية . وبحسب المصدر فإن وفد الحركة ناقش منذ وصوله مصر عدة بنود وردت في ورقة “مجلس السلام” بناء على ردود الحركة، وبعد تواصل وسطاء مع الجانب الإسرائيلي، مشيراً إلى أن رسائل وصلت سابقاً تشير إلى إمكانية التوصل إلى حلول فيما يتعلق بحوالي ثلثي الورقة الأخيرة التي قدمت، فيما تدور الخلافات حالياً حول ملفي “سلاح المقاومة” وموظفي غزة، فضلاً عن الانسحاب. تجدر الإشارة إلى أن «حماس» وفصائل المقاومة اتفقت على صيغة «حصر الأسلحة وجمعها وتخزينها»، بدءاً بالأسلحة الثقيلة، وتسليمها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، بإشراف «قوة التثبيت الدولية» التي شكلها «مجلس السلام»، والانتشار وفق المرحلة الثانية بين المناطق الفلسطينية والوجود الإسرائيلي. لكن إسرائيل ردت بالرفض وشددت على طلب “نزع السلاح”، وأضافت إلى ذلك رفضها بقاء الموظفين الذين تم تعيينهم خلال فترة حكم حماس لغزة. لقاء ملادينوف. وفي هذه الأثناء، ينتظر الرد الإسرائيلي النهائي على صيغ التقارب التي طرحها الوسطاء مؤخراً، والتي تتضمن بنوداً تتعلق بإغاثة غزة وتقديم المساعدات وطريقة إدارتها، فضلاً عن إدارة قطاع غزة، بالإضافة إلى أهم الملفات وهي “الأسلحة” و”الموظفون”. كما يتم الترتيب لعقد لقاء مهم مع ملادينوف لمناقشة تصريحات حماس على الورقة الأخيرة التي قدمها بهدف الانتقال إلى المرحلة الثانية. ومن المحتمل أن يشارك ممثلون عن عدة فصائل شريكة مع “حماس” في اللقاء مع ممثل “مجلس السلام” في حال انعقاده، ومن المتوقع أن يتم تحديد الموعد بعد وصول الردود الإسرائيلية على بعض النقاط التي تضمنتها خطة المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار. وبحسب المصدر، فإن هناك قنوات اتصال يجريها وسطاء، بينهم إسرائيل و”مجلس السلام”، في إطار البحث عن مخرج سريع ينهي الأزمة ويمنع تفجر الوضع بشكل أخطر مما هو عليه بالفعل. وأشار إلى أن وفد “حماس” عرض مؤخرا رصدا للانتهاكات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، وشدد على ضرورة وقفها في ظل تصاعد الهجمات والتقارير الدولية التي تؤكد صعوبة الأوضاع المعيشية في غزة، نتيجة تشديد إسرائيل إجراءات الحصار. كما أكد على ضرورة السماح بإدخال مبالغ المساعدات المنصوص عليها في اتفاق المرحلة الأولى والتي تقدر بـ 600 شاحنة يومياً. ومرة أخرى طلب وفد حماس من الوسطاء العمل على إدخال اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى القطاع، لتبدأ فورا في ممارسة عملها وتنفيذ برنامج الإغاثة العاجل، بعد حل لجنة العمل الحكومي، على أن لا يتم إهدار حقوق الموظفين في غزة. الخطة “ب” وفي هذا السياق، أكد مصدر في “حماس”، وآخر من أحد الفصائل المشاركة في محادثات التهدئة، لـ”القدس العربي” أنه لم يطرأ أي حديث، لا من قريب ولا من بعيد، خلال مباحثات القاهرة الحالية أو السابقة، عن نية الإدارة الأمريكية تنفيذ ما يعرف بـ”الخطة ب”. جاء ذلك بعد تقرير تحدث عن قرار أميركي باللجوء إلى هذه الخطة، بسبب فشل مفاوضات «نزع السلاح». ويتضمن بدء العمل في المناطق التي تسيطر عليها إسرائيل، من خلال إنشاء أماكن بعيدة عن سيطرة “حماس” وتسليمها إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وبناء مناطق سكنية مؤقتة لسكان قطاع غزة الراغبين في الانتقال إليها، على أن يبدأ، وفق مخطط سابق، في مدينة رفح التي تخضع حاليا للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، وتدار أمنيا من قبل شرطة تشكلها اللجنة الوطنية. وذكر التقرير أن هذه الخطة نوقشت مؤخرا خلال لقاء عقد في العاصمة القبرصية مع رئيس اللجنة الوطنية علي شعث. وأكد المصدران أن هذا الأمر ليس سهلا، وأن هناك وعيا وطنيا كبيرا يرفض التعامل مع تقسيم غزة. وقال المصدر في أحد فصائل المقاومة أيضاً: إن “هذه الخطط هدفها الأسمى تنفيذ خطة الإبعاد، ولا يمكن لأحد أن يقبل بها”، مؤكداً أن المناقشات مستمرة مع الوسطاء، فيما هناك من يريد “الضغط على فصائل المقاومة” بهذه المقترحات. وأكد أن العدد الكبير لسكان قطاع غزة (أكثر من مليوني نسمة) يحتاج إلى مساحات كبيرة من الأراضي تتناسب مع هذا العدد، في حين أن المساحة المقترحة، وهي مدينة رفح المدمرة بالكامل، لا تكفي لهذا العدد، ما يعني أن الخطة ستفشل قبل أن تبدأ، خاصة أن الحديث يدور حول منازل مؤقتة (غرف متنقلة). كما أشار إلى أن اللجنة الوطنية لإدارة غزة المكونة من شخصيات مهنية، لا يمكنها القبول بـ”مشاريع التقسيم” المدانة وطنيا، وأن هناك اتفاقا فلسطينيا كاملا على أن تشمل عمليات الإغاثة جميع سكان القطاع دون استثناء. وقال: “الجميع يرفض أي إجراء أحادي، سواء من إسرائيل أو من “مجلس السلام” أو الإدارة الأمريكية في غزة”. وأشار إلى فشل مشروع إنشاء نقاط توزيع المساعدات في مناطق سيطرة جيش الاحتلال، عبر شركة أمريكية، والتي اختفت مع توقيع اتفاق وقف إطلاق النار. وقال إنها تحمل “مخططات خبيثة” لتقسيم غزة وتنفيذ خطة لإنشاء ما يعرف بـ”الجزر الآمنة”.

اخبار فلسطين لان

“حماس” تنتظر لقاء ملادينوف.. ومصادر تنفي صحة الحديث عن “الخطة ب”

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#حماس #تنتظر #لقاء #ملادينوف. #ومصادر #تنفي #صحة #الحديث #عن #الخطة

المصدر – سما الإخبارية