اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-21 15:13:00
خاص قدس نيوز: تجري حركة حماس منذ نحو 10 أيام مفاوضات صعبة مع ما يسمى الممثل الأعلى لمجلس السلام نيكولاي ملادينوف في العاصمة المصرية القاهرة، حيث يصر الممثل الأممي برؤية إسرائيلية على تقديم عروض تفاوضية تربط المرحلة الإنسانية بـ”ملف أسلحة المقاومة”، فيما ترفض حركة حماس التفاوض على ما يريده ملادينوف وتصر على استكمال المرحلة الأولى من الاتفاق قبل أي شيء آخر. وتعتمد حركة حماس في هذا الموقف على توافق بين فصائل غزة، وقوى المقاومة بشكل خاص، حيث تجرى مشاورات دورية في القاهرة مع “الجهاد الإسلامي، والجبهة الشعبية، والجبهة الديمقراطية، وحركة الإصلاح الديمقراطي في فتح، ولجان المقاومة الشعبية”، إضافة إلى حوارات فصائلية موسعة تعقد في قطاع غزة ضمن “لجنة القوى الوطنية والإسلامية”. وأصدرت حركة حماس بيانا أمس، قالت فيه إنها عقدت عدة اجتماعات ومشاورات في القاهرة مع الوسطاء والفصائل الفلسطينية بشأن تنفيذ ما تبقى من التزامات المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة. التحضير للنقاش حول ترتيبات المرحلة الثانية في ضوء خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. وأكدت الحركة أنها والفصائل الفلسطينية تعاملت مع المقترحات المطروحة بمسؤولية وإيجابية كبيرة بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول، وأنها مهتمة بمواصلة المفاوضات مع الوسطاء لتذليل كافة العقبات. وتواصل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بالتنسيق مع المبعوث الأممي السابق نيكولاي ملادينوف، الضغط من أجل ربط مسار أي مفاوضات مستقبلية بمسألة أسلحة المقاومة، في خطوة تعتبرها الفصائل محاولة لإعادة صياغة أولويات التفاوض بعيدا عن القضايا السياسية والإنسانية الأساسية المطروحة. الأولوية حسب الاتفاق. وفي هذا السياق، أكد عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين معتصم حمادة، في حديث لشبكة قدس الإخبارية، أن الفصائل الفلسطينية المجتمعة في القاهرة جددت التزامها بوقف إطلاق النار وإنهاء الحرب، فيما شددت على عدم الانتقال إلى المرحلة الثانية من أي اتفاق قبل أن يلتزم الاحتلال الإسرائيلي بالتزاماته في المرحلة الأولى. وأوضح حمادة أن الموقف الفلسطيني الموحد الذي تم نقله للوسطاء يرفض حصر النقاش في “مسألة السلاح”. واعتبر أن جوهر الأزمة هو استمرار الاحتلال والحصار والدمار وما يرافقه من كارثة إنسانية تشمل الجوع والتهجير في قطاع غزة، كما أكد أنه “لا يمكن فتح نقاش حول تسليم السلاح في ظل استمرار التهديدات الإسرائيلية بإعادة اجتياح القطاع أو فرض حقائق تتعلق بالضم والاستيطان”، مضيفا أن سياسة الضغط والتحذيرات لن تحقق للاحتلال ما عجز عن تحقيقه خلال الحرب، وأن الشعب الفلسطيني “لن يقبل المساس بشعبه”. الكرامة الوطنية تحت أي ضغوط”، بحسب حمادة، وهي تحظى بإجماع القوى المشاركة في حوارات القاهرة، والتي تضم الجبهتين الديمقراطية والشعبية، وحركة الجهاد الإسلامي، وحركة الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ولجان المقاومة الشعبية، وحركة حماس، فيما غابت حركة فتح عن هذه اللقاءات. وأعرب عن أمل الفصائل ألا يتعارض هذا الموقف مع رؤية فتح أو الحكومة الفلسطينية في رام الله، لأنه يعكس – بحسب تعبيره – رؤية وطنية مشتركة تؤكد على ضرورة ربط ملفي الضفة الغربية وقطاع غزة في أي مسار تفاوضي وفي السياق نفسه، قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة ومسؤولها في غزة لؤي القريوطي خلال حديثه لشبكة قدس الإخبارية، أن اتفاق شرم الشيخ الذي تم التوقيع عليه في أكتوبر الماضي جاء بتوافق فصائلي ويقوم على عدة مراحل متتالية، وهو ما يفرض – على حد تعبيره – الالتزام بتنفيذ كل مرحلة حسب تسلسلها وبنودها دون التباس أو تجاوز. وأوضح القريوتي أنه لا يمكن التعامل مع المرحلة الأولى من الاتفاق بالتوازي مع ملف أسلحة المقاومة، معتبرا هذا التوجه “يناقض منطق الاتفاق نفسه”، مؤكدا ضرورة الالتزام الصارم بجميع بنود المرحلة الأولى قبل الانتقال إلى المرحلة التالية. وأضاف أن الاحتلال لا يقدم حتى الآن مسارا سياسيا واضحا في المرحلة المقبلة، ولا يتحدث عن ربط الضفة الغربية بقطاع غزة أو التقدم نحو إقامة الدولة الفلسطينية. وأضاف أنها تركز بدلا من ذلك على قضايا الأسلحة والإغاثة. وأشار إلى أن موقف الفصائل المشاركة في حوارات القاهرة يتمحور حول حماية الحقوق الفلسطينية في المرحلة الأولى، والتي وصفها بـ. “إنه يخضع لإجماع الفصائل.” كما اعتبر أن اقتراح المبعوث الأممي نيكولاي ملادينوف بشأن تسليم السلاح لحماس والفصائل وإنشاء آليات لذلك لا يدخل في تفاصيل الاتفاق في مرحلته الحالية، بل يعكس وجهة نظره الخاصة، مضيفا أن الموقف الفصائلي يصر على الالتزام الكامل ببنود الاتفاق الموقع. وفي سياق متصل، حذر القريوتي من مخاوف تتعلق بوجود مخططات تستهدف سكان قطاع غزة، من خلال الدفع بتهجيرهم من مناطقهم، عبر مجموعات وصفها بـ”الدمى” العاملة في البلاد. وتقع المناطق الشرقية ضمن ما يعرف بالمنطقة الصفراء بدعم إسرائيلي، علما أن طبيعة تحركاتها “تثير مؤشرات خطيرة” حول محاولات تغيير الواقع الديمغرافي في القطاع. أما عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أحمد غنومي، فأكد في حديثه لشبكة قدس الإخبارية أن واقع قطاع غزة لا يزال حاضرا بقوة في وجدان الفلسطينيين في الضفة والشتات، في ظل ما يتعرض له القطاع من قتل ودمار واسع النطاق، مما يزيد من حدة الشعور العام بخطورة المرحلة. وقال غنومي إن المزاج الشعبي العام في الساحة الفلسطينية يميل بشكل واضح إلى دعم المقاومة و الفصائل، انطلاقا من قناعة راسخة لدى قطاعات واسعة بأنه “لا خيار سوى التشبث بالسلاح”، خاصة في ظل التجارب التاريخية التي شهدت مجازر في أكثر من مرحلة منذ بدايات المشروع الصهيوني، على حد تعبيره. وأضاف أن السلاح تنظر إليه قوى المقاومة على أنه أداة توفر الحد الأدنى من الحماية في ظل عدم الثقة في أي اتفاقيات مع الاحتلال، مشيرا إلى أن هذا التقدير تعززه التجربة الميدانية المستمرة، كما أشار إلى وجود رأي عام مجتمع فلسطيني واسع يدعم المقاومة في غزة ويدعم حق الشعب الفلسطيني في الدفاع عن نفسه ومواصلة نضاله لتحرير أرضه، خاصة في ظل ما يعتبره الفلسطينيون حربا تستهدف وجودهم ومستقبلهم. وفي السياق ذاته، أكد الغنومي أن هذا الموقف لا يقتصر على فصيل معين، بل يعكس حالة جماعية مرتبطة بتراكم التضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني بمختلف مكوناته، ما يعزز حالة الاصطفاف الشعبي خلف خيار المقاومة بكل أشكالها وأبرزها “السلاح” كأحدها. وأشار إلى أن التنسيق بين الفصائل في هذا السياق يتم على أكثر من مستوى، بما في ذلك التنسيق الميداني المتعلق بالعمل النضالي والعملياتي، مؤكدا أن قوى المقاومة بمثابة “رأس الحربة” في مواجهة الاحتلال، بموقف موحد تجاه قضايا أشكال المقاومة وآلياتها. وفي متابعة لمسار الاتفاق المتعلق بقطاع غزة، قال القيادي في حركة الجهاد الإسلامي أبو سامر موسى، في حديث لـ”شبكة قدس الإخبارية”، إن المؤشرات الميدانية والسياسية تظهر أن الاحتلال الإسرائيلي يواصل سياسة المراوغة. لقد مماطل في تنفيذ التزاماته بفرض شروط إضافية لم تكن واردة


