فلسطين – خاص| غضب مصري وسعودي على محمود عباس.. السبب: “أزمة حركة دحلان”

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – خاص| غضب مصري وسعودي على محمود عباس.. السبب: “أزمة حركة دحلان”

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-09 10:52:00

خاص قدس نيوز: تواصل “حركة الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح” المعروفة بـ”حركة دحلان” نقاشاتها الداخلية حول طبيعة الرد على ما تعتبره فشل مخرجات المؤتمر الثامن لحركة فتح الذي انعقد منتصف الشهر الماضي. يأتي ذلك في ظل تقديرات داخل الحركة بأن مسار الحوار الحالي مع قيادة فتح لم يحقق نتائج ملموسة، وهو ما يفتح الباب أمام إعادة تقييم شاملة للعلاقة بين الطرفين. وبحسب معطيات معروفة لشبكة قدس، فإن الحركة تدرس حاليا مجموعة من الخيارات والسيناريوهات المحتملة للتعامل مع هذا الواقع، في وقت تؤكد المصادر أنه يجري تشكيل موقف رسمي قد يعلن عنه خلال الفترة المقبلة في حال استمرار الجمود في مسار التفاهمات الداخلية التي تقودها مصر والسعودية، اللتان عبرتا للرئيس محمود عباس عن استيائهما من سياسته تجاه حركة دحلان. تتزايد المؤشرات على انعكاسات سلبية على علاقات حركة فتح، برئاسة محمود عباس، مع أطراف إقليمية مؤثرة، أبرزها مصر والأردن والسعودية، على خلفية فشل الحوار مع الحركة التي يقودها عضو اللجنة المركزية السابق المقال محمد دحلان. وأوضحت مصادر خاصة تحدثت مع شبكة قدس، أن الجهود العربية التي سبقت المؤتمر هدفت إلى دمج الحركة في العملية التنظيمية، إلا أن تلك الجهود اصطدمت بفشل التوافق، بسبب شروط عباس. وفي المرحلة الحالية، تتجه قيادات حركة دحلان نحو تقييم ما تصفها بـ”ردود الفعل” تجاه ما تعتبره الحركة إقصاء متعمداً من الرئيس عباس تجاهها في ظل استمرار ما تصفه المصادر بعدم الاستجابة لجهود الوساطة. وفي هذا السياق، يتم تداول سيناريوهات متعددة، من بينها طرح يعتبر أن “الحركة هي الامتداد الأصلي والشرعي لحركة فتح، وأن الحركة الأخرى، وعلى رأسها محمود عباس، منحازة ولا تلتزم باللوائح الداخلية للحركة”. وبحسب المصادر، فقد تم طرح خيار الانفصال الكامل للحركة عن حركة فتح وإقامة كيان سياسي جديد. لكن بحسب المصادر، فإن هذا الاقتراح يواجه تحفظات واضحة داخل الحركة، في ظل مخاوف لدى عدد من القيادات من فقدان الإرث السياسي المرتبط باسم حركة فتح، ما يجعل اعتماده رسميا أمرا معقدا في المرحلة الحالية. وبالتوازي مع ذلك، يتبلور توجه آخر داخل الحركة يقوم على إعادة صياغة المشروع السياسي من خلال الإعلان عن برنامج سياسي مستقل يحدد هوية الحركة وموقعها في المشهد الفلسطيني دون الوصول إلى خطوة الانفصال الكامل. ويعكس هذا الاتجاه محاولة خلق فضاء سياسي جديد يوازن بين الاستمرارية في إطار فتح، وفي الوقت نفسه، تأسيس تمايز تنظيمي وسياسي عن حركة عباس. كما يبرز داخل الحركة اقتراح آخر يدعو إلى عقد مؤتمر خاص بها تكون نتائجه إعادة تعريف ما تعتبره “التمثيل الحقيقي” لحركة فتح من وجهة نظر الحركة. في المقابل، يدفع تيار آخر نحو خيار الإبقاء على الوضع الحالي لكيان حركة الإصلاح دون تغييرات جذرية، معولاً على أن يكون المؤتمر الثامن هو الأخير للرئيس محمود عباس الذي تجاوز التسعين من عمره. وبالتوازي مع هذا التناقض، تشير مصادر مطلعة إلى أن حركة دحلان لا تزال في حالة من النقاش الداخلي المفتوح، مع منح وقت إضافي للجهود الإقليمية، خاصة تلك التي تقودها مصر، بهدف التوصل إلى تسوية تعيد ترتيب العلاقة مع القيادة المركزية لحركة فتح. كما يجري تداول مقترحات أخرى تتعلق بإعادة تمثيل الحركة داخل المؤسسات. فتح، حيث اقترحت أطراف الوساطة بين حركة دحلان وفتح، إضافة أعضاء من الحركة ضمن اللجنة المركزية، وأعضاء آخرين ضمن المجلس الثوري. كما طُرح حل آخر يتمثل في أن يقدم سمير المشهراوي، نائبا لرئيس حركة الإصلاح الديمقراطي، خطابا باسم كافة أعضاء الحركة، حتى يعودوا إلى حركة فتح بصفتهم التنظيمية السابقة. لكن كل هذه الحلول اصطدمت برفض الرئيس عباس. وأشارت المصادر إلى أن موقف عباس لم يتغير منذ عامين: “لا عودة إلى مجموعات أو مجموعات داخل فتح”. أما بالنسبة لحركة دحلان، فإن العودة بتقديم طلبات فردية غير ممكنة من وجهة نظر الحركة. وكانت الفترة السابقة شهدت عددا من المؤشرات على إمكانية التوصل إلى تفاهم بشأن العلاقة بين حركة فتح وحركة دحلان، تمثلت في خطوة الرئيس محمود عباس إعادة رواتب 630 من كوادر حركة دحلان. وبالتوازي، كشفت مصادر عن سلسلة لقاءات عقدت خلال الأسابيع الماضية بين قيادات من الطرفين، منها لقاء بين ياسر عباس، نجل الرئيس محمود عباس، مع سمير المشهراوي، وآخر بين محمود الهباش والمشهراوي، إلا أن هذه اللقاءات لم تسفر عن أي نتائج ملموسة، في ظل تمسك عباس بمواقفه. وتشير المعطيات إلى أن حركة دحلان لم تتخذ قرارها النهائي بعد بشأن العلاقة مع فتح، في انتظار انتهاء مهلة تمتد لعدة أيام، ستُبذل خلالها جهود وساطة بقيادة مصر، بالإضافة إلى جهود أعضاء اللجنة المركزية لفتح. وبحسب المصادر، فإن أي قرار محتمل في حال فشل جهود إعادة دمج الحركة في الحركة، سيتم الإعلان عنه رسمياً عبر سمير المشهراوي، بناءً على السيناريوهات المطروحة داخل الحركة. وتعود محاولات التقريب بين وجهات النظر إلى مرحلة لاحقة من خلاف دام 13 عاما، حيث أعيد فتح قنوات الاتصال بين الجانبين أواخر يوليو/تموز الماضي عبر لقاءات غير معلنة جمعت حسين الشيخ، عضو اللجنة المركزية لفتح، مع سمير المشهراوي، كأحد أبرز قيادات حركة دحلان، في إطار جهود إطلاق مصالحة داخلية. لكن هذه الجهود انتهت بالتعثر نتيجة ما تصفه المصادر بتصلب موقف الرئيس محمود عباس. يُشار إلى أن «حركة الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح» تأسست عام 2017، برئاسة محمد دحلان، برفقة عدد من القيادات المفصولة من الحركة بتهمة «الجنحة»، في إشارة إلى تشكيل كتل داخلية على أساس مصالح داخل حركة فتح. ومنذ ذلك الحين، استمرت حالة الجفاء بين حركة دحلان والرئيس محمود عباس، حتى بدء جولات الحوار في يوليو/تموز 2024. وخلال سنوات القطيعة، ظلت الاتهامات المتبادلة قائمة بين الطرفين، حيث اتهم الرئيس محمود عباس محمد دحلان، عام 2014، بالتورط في محاولة اغتيال استهدفت القائد السابق لكتائب القسام صلاح شحادة. في المقابل، دعا دحلان مراراً وتكراراً إلى محاسبة عباس في قضايا تتعلق بـ”الفساد”، إضافة إلى التصريحات المتواصلة من قيادات الحزبين التي تبادلوا فيها الاتهامات بالفساد وتدمير النظام السياسي.

اخبار فلسطين لان

خاص| غضب مصري وسعودي على محمود عباس.. السبب: “أزمة حركة دحلان”

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#خاص #غضب #مصري #وسعودي #على #محمود #عباس. #السبب #أزمة #حركة #دحلان

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – تقارير قدس