اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-07 15:42:00
قدس نيوز خاص: كشف مصدر في حركة فتح من قطاع غزة، تفاصيل ما يجري داخل الحركة من وراء الكواليس لترشيح أعضاء اللجنة المركزية والمجلس الثوري، في ظل تصاعد حالة الاستياء داخل أوساط الحركة من آلية توزيع العضوية وتمثيل قطاع غزة في المؤتمر الثامن، وسط اتهامات بإعطاء الأولوية للتوازنات المرتبطة بمراكز النفوذ في الضفة الغربية وخارجها، على مستوى الحركة. على حساب كوادر القطاع التي وقفت فيه إبان الحرب على غزة. وقال المصدر إن الصراع الأبرز داخل المؤتمر يدور حول عضوية اللجنة المركزية المقبلة، في وقت تتداول فيه الحركة أسماء المرشحين الذين يتمتعون بدعم مباشر من الرئيس محمود عباس وشخصيات مؤثرة داخل الحركة، مقابل تراجع فرص الشخصيات الأخرى، بالتزامن مع جدل واسع بشأن احتساب شخصيات مقيمة خارج قطاع غزة ضمن حصتها التنظيمية. وفيما يتعلق بعضوية المؤتمر من قطاع غزة، أوضح المصدر أن نسبة المشاركين داخل غزة لا تتجاوز 25% من إجمالي عدد الأعضاء البالغ 2580 عضوا، حيث اعتبرت اللجنة التحضيرية أن أبناء القطاع الموجودين في الخارج أو في الضفة الغربية يحسبون من حصة غزة، الأمر الذي أثار حفيظة واستياء الكثير من كوادر الحركة. وأضاف المصدر: “تم تقليص تمثيل أعضاء مكاتب الحركة والنقابات والاتحادات ذات الكفاءات التنظيمية، مع بعض ممثلي اللجان في غزة، مقابل زيادة عدد أعضاء الضفة الغربية العاملين في مكاتب أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء الأجهزة الأمنية، في إطار خدمة التوازنات داخل الكتل التصويتية لصالح شخصيات معينة من الضفة الغربية، وعلى رأسهم حسين الشيخ وماجد فرج”. وأثارت قائمة «الكفاءات» التي تضمنتها قائمة أسماء أعضاء المؤتمر، والتي تضم شخصيات لن تشارك في المؤتمر، مثل علي شعث وعلي النسمان عضوي لجنة إدارة غزة، جدلا، معتبرة أنها جاءت على حساب حصة القادة داخل القطاع. ويدور الصراع داخل حركة فتح بشكل رئيسي حول عضوية اللجنة المركزية التي تضم بالإضافة إلى الرئيس عباس 19 عضوا، بينهم خمسة أعضاء محسوبين على قطاع غزة، منهم فقط أحمد حلس داخل القطاع، بينما الأربعة الآخرون يقيمون في الضفة الغربية، وهم: صبري صيدم، إسماعيل جبر، روحي فتوح، وناصر القدوة. إلا أن القدوة غادر الضفة الغربية مؤخرا وأعلن مقاطعته للمؤتمر. وقال المصدر: إن “صبري صيدم وإسماعيل جبر وروحي فتوح، وهم أعضاء اللجنة المركزية، لم يدخلوا قطاع غزة منذ سنوات طويلة، إلا أن الحركة ما زالت تعتبرهم نصاب غزة في المؤتمر”. وأضاف: “هناك أيضًا أسماء من مناطق غزة من المشمولين بعضوية المؤتمر ومرشحين لعضوية المجلس الثوري واللجنة المركزية، لكنهم أقاموا خارج قطاع غزة منذ بداية الحرب، أو حتى قبلها، وتحديدًا في مصر، ومع ذلك لم يتم اعتبارهم من المناطق الأجنبية”. وبحسب المصدر، من المرجح أن يشهد المؤتمر المقبل إقالة كل من صبري صيدم وإسماعيل جبر من اللجنة المركزية، فيما يعتبر أحمد حلس وروحي فتوح من الأسماء الثابتة ضمن تشكيلة اللجنة. ورغم العلاقة المتوترة دائماً بين حلس والرئيس محمود عباس، إلا أن ثقله التنظيمي في قطاع غزة يجعل من الصعب تجاوزه، إلى جانب روحي فتوح المعروف بعدم معارضته للرئيس. ومن المقرر أن تتكون اللجنة المركزية المقبلة من 18 عضوا، بينهم سبعة محسوبين على قطاع غزة، بينهم امرأة، بالإضافة إلى ثلاثة أعضاء سيتم تعيينهم بشكل مباشر من قبل الرئيس، بشكل منفصل عن الأعضاء الـ18. ومن أبرز الأسماء المرشحة من قطاع غزة والتي تتمتع بحظوظ أفضل من غيرها، عضو المجلس الثوري والسفير الفلسطيني السابق لدى السعودية باسم الآغا، والسفير الفلسطيني السابق لدى مصر بركات الفرا، وذلك لعلاقتهما بالرئيس عباس وعدد من الدول العربية. كما تفضل حركة فتح في غزة ترشيح السفير الفلسطيني لدى بريطانيا حسام زملط، لكنه لم يبد حتى الآن رغبته في الترشح، وهو عضو في المجلس الثوري. كما يبرز عضو اللجنة التنفيذية أحمد أبو هولي كأحد المرشحين المقبولين لدى الرئيس عباس. أما أبرز الأسماء الأخرى المرشحة، فمن بينها عضو المجلس الثوري إياد صافي، الذي يعتبر من الأسماء المقبولة داخل التيار، لكن ما قد يحد من حظوظه هو أنه الأصغر بين المرشحين، إذ يبلغ من العمر نحو 45 عاماً. كما طرح إياد نصر نفسه مرشحا لعضوية اللجنة المركزية، بحكم عضويته في المجلس الثوري، وشغله منصب مدير الشؤون المدنية في قطاع غزة. لكن فرصه توصف بالمحدودة، لعدم قبوله على نطاق واسع داخل الحركة، إضافة إلى طبيعة عمله وبعض قضايا الفساد المرتبطة به، رغم أن قربه من حسين الشيخ قد يمنحه فرصة للمنافسة. وإلى هذه الأسماء، ترشحت وزيرة شؤون المرأة السابقة وعضو اللجنة المركزية السابقة أمل حمد، لعضوية اللجنة المركزية، إلى جانب سفير فلسطين في الجزائر ونائب أمين المجلس الثوري فايز أبو عيطة، والأسيرة المحررة ضياء الآغا، والسفير الفلسطيني في مصر وعضو المجلس الثوري دياب اللوح. ومن المشاكل المرتبطة بمنطقة غزة أن أغلبية المرشحين المقترحين لعضوية اللجنة المركزية لا يقيمون داخل القطاع، فيما تبقى التوازنات داخل اللجنة خاضعة إلى حد كبير لقرار الرئيس محمود عباس. ويقول المصدر: “طلبنا من اللجنة التحضيرية أن يكون المرشحون لغزة من سكان غزة فقط، لكن الطلب لم يتم قبوله”. وفي سياق التنافس على عضوية المجلس الثوري، تبرز أسماء عدد من المرشحين، منهم: أمين محافظة خانيونس السابق عاطف شعث، وعضو مجلس القيادة الأعلى عماد الآغا، والناطق باسم حركة فتح، منذر الحايك، ومفوض الإعلام في غزة، جمال عبيد، نجاح عليوة، نفوث الفرا، نهى البحيصي، وإيناس أبو شاويش. ومن بين الأعضاء من خارج قطاع غزة: مدير جهاز الأمن الوقائي في المحافظات الجنوبية الأسبق رفعت كلاب، والمفوض الإعلامي لحركة فتح في مصر شفيق التلولي، ومحافظ غزة الأسبق إبراهيم أبو النجا، وعضو منطقة رفح أسامة قعدان. ويشير المصدر إلى أن هناك شخصين يقترحان نفسيهما لعضوية المجلس الثوري من بين المحسوبين على قطاع غزة، وهما: محمد منذر البطة بصفته أمين سر حركة فتح في فرنسا والمعروف بعدائه الصريح للفصائل الوطنية، إلى جانب أمجد أبو كوش الناشط المقيم في بروكسل. ويشير المصدر إلى أن أمجد أبو كوش لا تتوفر فيه شروط الترشح لعضوية المجلس الثوري، حيث تشترط اللائحة الداخلية أن لا يقل العمر التنظيمي عن 15 عاماً. ورغم كل هذه الحقائق، تبقى المفاجآت، بحسب المصدر، هي السمة الأبرز للمؤتمر، حيث شهدت المؤتمرات السابقة لحركة فتح العديد من المفاجآت، عندما دفع الرئيس عباس أسماء إلى عضوية اللجنة المركزية رغم أنها لم تكن تتمتع بتاريخ بارز داخل الحركة، أو لم تحصل على أعلى الأصوات.



