اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 17:39:00
ردا على تصريحات وزير خارجية الاحتلال أمام جلسة مجلس الأمن الدولي أمس، أصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيانا قالت فيه: إن “كلمة وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أمس، أمام مجلس الأمن الدولي، هي مجموعة مبتذلة من الادعاءات والأكاذيب التي تعبر عن الإفلاس السياسي والأخلاقي والقانوني، ولم تعد تخدع أحدا في هذا العالم الذي بدأ اليوم يرفض الحكومة الإسرائيلية لارتكابها جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني، وما زال مستمرا”. عدوانها على جيرانها، ويمثل “مصدراً دائماً للتوتر والحروب في المنطقة”. وأضافت الوزارة أن أكاذيب وزير الخارجية الإسرائيلي وتزييف التاريخ وتزييف الحقائق هي محاولة يائسة لصرف الأنظار والتغطية على الجرائم التي ترتكبها إسرائيل بحق شعبنا. ولا يتورع عن التفاخر بأن بلاده تسعى إلى قتل فكرة إقامة الدولة الفلسطينية وحرمان الشعب الفلسطيني من العيش في وطنه التاريخي، في تحد صارخ لحق هذا الشعب في تقرير المصير، وفي تحد للإرادة الدولية التي تعترف بهذا الحق. وأشارت وزارة الخارجية إلى أن هذا المنطق ليس غريبا على دولة دمرت المجتمع الفلسطيني وشردت شعبنا بارتكاب المجازر والتطهير العرقي بحقه منذ عام 1948 وحتى يومنا هذا. وشددت على أن وصف وزير الخارجية الإسرائيلي للدولة الفلسطينية بالإرهابية هو تعبير عن عنصرية مقيتة، وأن الدولة التي دمرت قطاع غزة وقتلت عشرات الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ هي الدولة الإرهابية التي يجب محاسبتها ومعاقبتها. لقد حان الوقت للأمم المتحدة أن تعيد النظر في عضوية إسرائيل فيها، لأنها لا تستحق هذه العضوية، وهي في الواقع لم تف بشكل أساسي بالتزاماتها بالحصول على هذه العضوية المتمثلة في تنفيذ قراري الأمم المتحدة 181 و194، اللذين كانا شرطا للقبول. وإسرائيل عضو في المنظمة الدولية. وشددت وزارة الخارجية على أنه يجب تقديم ساعار وأمثاله في الحكومة الإسرائيلية أمام المحاكم الدولية لينالوا العقاب الذي يستحقونه، وأن القرارات والإجراءات الأخيرة التي اتخذتها الحكومة الإسرائيلية ضد الضفة الغربية والتي تهدف إلى ضم الأرض وتهجير سكانها، هي خير دليل على الطبيعة العدوانية والعنصرية لحكام إسرائيل الذين يخططون لحملة جديدة من التطهير العرقي والإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية، تماما كما فعلوا في قطاع غزة. وشددت على أن فلسطين لم تكن أبدا أرضا بلا شعب، وهي ملك للشعب الكنعاني الفلسطيني منذ أكثر من ستة آلاف عام. إنها ليست مشاعاً وليست للبيع، ولن تنجح إسرائيل مهما فعلت في تغيير هذه الحقائق الثابتة التي يعرفها ويعترف بها التاريخ والعالم أجمع. كما أكدت وزارة الخارجية أن الشعب الفلسطيني باقى في أرضه، ومن يجب أن يغادر هو الغزاة الاستعماريون العنصريون الذين يغزون هذه الأرض. واختتمت: “لقد حان الوقت للعالم أن يرفض الدولة المارقة التي تنتهك القانون الدولي وتمارس التطهير العرقي يوميًا، وأن يقف ويواجه عصابات المستوطنين الإرهابيين الذين يعتقدون أنهم قادرون على إلغاء الحقيقة الفلسطينية وفرض مخططاتهم التوسعية على الشعب الفلسطيني”.



