اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 16:37:00
متابعات قدس نيوز: رصد مركز صدى الاجتماعي، خلال شهر كانون الثاني 2026، 960 انتهاكا رقمياً ضد الفلسطينيين ومحتواها على منصات التواصل الاجتماعي. وتوزعت الانتهاكات على منصة «إكس» (تويتر سابقاً) بـ408 انتهاكات، يليها فيسبوك بـ314 انتهاكاً، ثم تيليجرام بـ238 انتهاكاً. وشملت هذه الانتهاكات حملات تحريض وتشويه وتهديد من قبل المستخدمين، بالإضافة إلى… انتهاكات مباشرة من قبل المنصات، مثل حذف الحسابات وتقييد الوصول ومنع التفاعل مع المحتوى الفلسطيني. التحريض الرقمي واستهداف الصحفيين. ووثق المركز 123 انتهاكاً رقمياً استهدفت صحافيين وناشطين فلسطينيين، ما نسبته 15% من مجمل الانتهاكات التي رصدها خلال الشهر. وتركزت هذه الانتهاكات في حملات التشهير المنظمة وخطاب الكراهية والتهديدات المباشرة ومحاولات إسكات الأصوات الإعلامية المؤثرة. كما رصد المركز استمرار التحريض العلني من قبل مسؤولين إسرائيليين ضد وسائل الإعلام الفلسطينية، بالإضافة إلى حجب مواقع الجزيرة داخل الكيان الإسرائيلي، في إطار سياسة ممنهجة لتجريم الرواية الفلسطينية. استهداف المرأة في الفضاء الرقمي. وسجل المركز 45 انتهاكًا رقميًا ضد المرأة الفلسطينية، أي ما نسبته 5% من إجمالي الانتهاكات. وتنوعت هذه الانتهاكات بين التشهير والتحريض والعنف اللفظي واستهداف النوع الاجتماعي، فيما يؤكد هذا النمط استمرار استخدام العنف الرقمي كأداة لإسكات النساء وإقصائهن عن الفضاء العام. انتهاكات المنصات الرقمية ضد المحتوى الفلسطيني. ورصدت صدى سوشال 14 حالة انتهاك لمنصات التواصل الاجتماعي بحق مستخدمين فلسطينيين، توزعت على النحو التالي: • انستغرام: 6 حالات (تقييد وحذف حسابات)، منها حذف حساب الصحفية هالة شحادة • يوتيوب: حذف حساب منصة ساحات • تيك توك: حذف حساب الصحفية بيسان عودة، بالإضافة إلى رصد حجب الوصول إلى الرسائل النصية التي تتضمن كلمة “صهيوني” • فيسبوك: 6 حالات حذف، و وتعكس هذه الانتهاكات استمرار سياسة التضييق غير المقيدة. الشفافية وتطبيق المعايير المزدوجة على المحتوى الفلسطيني. وفي سياق قيام “تيك توك” بحذف حساب الصحافية بيسان عودة، تابعت “صدى سوشال” الأمر مع منصة “تيك توك” وعملت على استعادة الحساب. الانتحال والاحتيال الرقمي: كما وثق المركز 17 حالة انتحال شخصية ومحاولات سرقة حسابات، من بينها انتحال شخصية فنان الكاريكاتير الفلسطيني علاء اللقطة، بالإضافة إلى حالات انتحال صفة بنك واحتيال رقمي، في محاولة استغلال الثقة وسرقة البيانات أو الأموال. تحريض ضد الأطباء ورصد مركز صدى الاجتماعي، هذا الشهر، حملات تحريض رقمية ممنهجة تستهدف الأطباء الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال، ومن بينهم الدكتور حسام أبو صفية، والدكتور مروان الحمص. وحملات تحريضية ضد الدكتور منير البرش. وتضمنت هذه الحملات خطاب التشهير والتحريض المباشر على منصات التواصل الاجتماعي، والذي سعى إلى تجريدهم من إنسانيتهم وتبرير استمرار اعتقالهم، في سياق أوسع يهدف إلى استهداف الطواقم الطبية الفلسطينية وتجريم دورها الإنساني والإغاثي. اعتقالات على خلفية التحريض الرقمي. كما رصد المركز عمليات اعتقال وملاحقات على أساس المحتوى الرقمي، منها: القبض على الصحفي محمد شراكة، القبض على زوجة الشهيد يحيى عياش بدعوى التحريض، القبض على الصحفي صهيب العويوي، القبض على الصحفية إيناس إخلاوي لنشرها رسالة تعزية للصحفي أنس الشريف. كما مددت سلطات الاحتلال اعتقال الكاتب وليد الهودلي (66 عاما) بذريعة “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، في مؤشر خطير على توسع تجريم التعبير الرقمي. خطاب التهديد والسياسات القمعية. تصدى مركز صدى الاجتماعي، خلال شهر كانون الثاني/يناير 2026، لتصعيد ملحوظ في الخطابات التحريضية والتهديدية الصادرة عن مسؤولين إسرائيليين ووسائل إعلام رسمية، والتي تضمنت السخرية العلنية من معاناة المدنيين في قطاع غزة، خاصة خلال حوادث الغرق الناجمة عن تدمير البنية التحتية. كما وثّق المركز تصريحات رسمية تؤكد تعرض مناصري فلسطين للمراقبة رقميا “على مدار الساعة”، في إطار توسيع أدوات الاضطهاد الرقمي وتجريم التضامن، إضافة إلى بث فيديوهات تهديد مباشر من جنود الاحتلال يستهدفون الفلسطينيين في الداخل. وفي السياق ذاته رصد المركز إجراءات قمعية ممنهجة تستهدف الفضاء الثقافي والإعلامي، من بينها اقتحام قوات الاحتلال لمركز يبوس الثقافي في القدس، وإيقاف عرض الفيلم 36، وحجب مواقع قناة الجزيرة داخل دولة الاحتلال، بالإضافة إلى منع بث القناة في سويسرا منذ ديسمبر 2025 بحجة أن المحتوى يقع في “المنطقة الرمادية القانونية”. كما وثّق موقع صدى سوشال تصريحات رسمية إسرائيلية تدعو صراحة إلى تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة واحتلاله الكامل والاستيطان فيه، بالتوازي مع الكشف عن خطة لإنشاء مخيم في رفح مزود بتقنيات التعرف على الوجه، في مؤشر خطير على دمج أدوات المراقبة الرقمية في سياسات الإقصاء والتهجير القسري. بالإضافة إلى ذلك، تظهر نتائج رصد يناير 2026 أن الانتهاكات الرقمية ضد الفلسطينيين ممنهجة ومتعددة المستويات، بما في ذلك المستخدمين والمنصات والتشريعات والسياسات الرسمية، ضمن إطار أوسع من القمع الرقمي وتجريم التعبير واستهداف الصحفيين والنساء. وشدد مركز صدى الاجتماعي على ضرورة إلزام المنصات الرقمية باحترام حرية التعبير وتطبيق معايير عادلة وغير تمييزية وتعزيز توثيق حقوق الإنسان للانتهاكات الرقمية وربطها بالمساءلة الدولية، فضلا عن توفير أدوات حماية رقمية خاصة للصحفيين والنساء والناشطين الفلسطينيين.



