اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 13:14:00
أجرى وفد يضم نحو 30 ضابطا مغربيا، أمس الأربعاء، جولة ميدانية في قطاع غزة، هي الأولى للقوات المغربية داخل المنطقة حيث من المقرر أن تعمل ضمن القوة الدولية لتحقيق الاستقرار التي يجري الإعداد للانتشار في القطاع، فيما لا تزال إسرائيل تعرقل بدء تنفيذ الخطة بذريعة عدم نزع سلاح حركة حماس. وبحسب ما أوردته الإذاعة العامة الإسرائيلية (“كان – ريشيت بيت”)، اليوم الخميس، فإن الجولة جاءت في إطار الاستعدادات لإدخال القوة المغربية إلى غزة، وكذلك ضمن استعدادات الرباط لاستضافة وإدارة تدريب القوة المتعددة الجنسيات. وذكر التقرير أن الضباط قاموا بتفقد المنطقة المخصصة للعمل المستقبلي للقوات المغربية، في أول دخول ميداني من نوعه منذ انضمام الرباط إلى ترتيبات القوة الدولية. وكانت الخطة الأولية لـ”مجلس السلام” هي إجراء مناورات لإنشاء القوة المتعددة الجنسيات في الأردن، قبل أن يتقرر نقلها إلى المغرب، في أعقاب المواجهة مع إيران وتحول القواعد الأمريكية في المنطقة إلى أهداف للهجمات. ونقلت الإذاعة عن مسؤولين إسرائيليين أن المغرب يأخذ المهمة “على محمل الجد”، بعد أن أرسل ضباطا إلى مقر القوة وإلى إسرائيل، وأصبح، بحسب تقديرهم، الطرف العسكري الأكثر استعدادا للمشاركة في ترتيبات “اليوم التالي” في غزة. وأضاف التقرير أن القاعدة المخصصة للقوة الدولية داخل قطاع غزة أصبحت مخططة، ويمكن البدء في بنائها في أي وقت، لكن المستوى السياسي الإسرائيلي لم يعط حتى الآن “الضوء الأخضر” المطلوب لبدء البناء. وأرجع التقرير التأخير إلى القرار الإسرائيلي بعدم المضي قدما في خططها المستقبلية في غزة حتى تنفذ حماس مطلبها بنزع السلاح، وهو الشرط الذي وضعته إسرائيل لبدء ترتيبات القوة الدولية والخطط المتعلقة بإدارة القطاع. أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، أن التدريب الأول ضمن عملية إنشاء ما يسمى بـ”قوة الاستقرار الدولية” سيجرى في المغرب خلال الأسابيع المقبلة، في إطار خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بقطاع غزة. وأشارت إلى أن ممثلين عن مقر القيادة الأمريكية في كريات جات وصلوا إلى الرباط خلال الأيام القليلة الماضية، وبدأوا التخطيط للتدريبات بالتعاون مع الجيش المغربي، لتشمل تدريبات على الرماية واللياقة البدنية وبرامج إعادة تأهيل إضافية. وبحسب مسؤولين في مجلس السلام، يستعد المغرب لإرسال نحو 500 جندي إلى قطاع غزة، في حين وافقت أربع دول حتى الآن على المساهمة بقوات هي: المغرب، وكوسوفو، وكازاخستان، وألبانيا. وكانت إندونيسيا قد أعلنت في وقت سابق استعدادها لإرسال نحو 800 جندي، لكنها لم تنضم رسميًا بعد إلى القوة المتعددة الجنسيات، كما أنها لم تقدم طلبًا للوصول إلى مقر القيادة في كريات جات، بحسب التقرير الإسرائيلي. في المرحلة الأولى، من المفترض أن تعمل القوات الأجنبية داخل منطقة خاضعة للسيطرة الإسرائيلية، وأن تؤمن المشروع الذي تسميه إسرائيل “رفح الجديدة”، والذي من المقرر إنشاؤه بدعم إماراتي كمنطقة تدعي أنها ستكون “خالية من حماس”. ورغم التقدم في الجوانب التنظيمية والتدريبية، إلا أنه لم يتم تحديد موعد نهائي لدخول القوات الأجنبية إلى غزة، فيما تشير التقديرات الإسرائيلية إلى أن انتشارها قد يبدأ، على أقرب تقدير، مطلع العام المقبل. ووقع المغرب، في 15 يوليو/تموز الماضي، اتفاقا للمشاركة في القوة الدولية، وهو الاتفاق الذي يشكل الإطار القانوني للجوانب التقنية والعملياتية لهذه المشاركة. وجاء التوقيع عقب لقاء جمع وزير الخارجية المغربي ناصر بوريطة، والوزير المنتدب المكلف بإدارة الدفاع الوطني، عبد اللطيف لودي، مع الممثل السامي لـ”مجلس السلام” في غزة، نيكولاي ملادينوف، على رأس وفد ضم مسؤولي المجلس وقائد القوة الدولية. وتم إنشاء القوة في إطار خطة ترامب لإنهاء الحرب على غزة، وحصلت على تفويض من مجلس الأمن الدولي بموجب القرار 2803 الصادر في نوفمبر 2025. وتشمل مهامها المعلنة المساهمة في الترتيبات الأمنية وحماية العمليات الإنسانية وتدريب قوات الشرطة الفلسطينية وتأمين الحدود، بالتوازي مع ترتيبات نزع سلاح الفصائل وسحب قوات الاحتلال على مراحل. إلا أن موعد بدء عملها وآليات انتشارها لا يزال رهناً بالقرار السياسي الإسرائيلي.




