اخبار سوريا اليوم – وطن نيوز
سوريا اليوم – اخبار سوريا عاجل
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 12:20:00
قال رئيس الهيئة العامة للموانئ البرية والبحرية قتيبة أحمد بدوي، إن سورية تعمل على الارتقاء بعلاقاتها الاقتصادية مع تركيا من مرحلة الدعم والتضامن إلى مرحلة الشراكة الكاملة في الإنتاج والتطوير والاستثمار، داعياً الشركات التركية إلى الاستثمار في المناطق الحرة والمشاريع اللوجستية التي تعتزم دمشق تطويرها. تصريحات بدوي جاءت، الأربعاء 22 تموز، خلال مشاركته في اجتماع بعنوان “المناطق الحرة التجارية والصناعية في سوريا والبيئة الاستثمارية” في العاصمة التركية أنقرة، بحضور وزير التجارة التركي عمر بولات، ورئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية رفعت هيسارجيكليوغلو، إلى جانب ممثلي القطاعين العام والخاص في البلدين. وقال بدوي إن الحكومة السورية تعمل على خلق بيئة استثمارية جاذبة لرؤوس الأموال، مشيراً إلى أن مشاريع منطقة التجارة الحرة بإدلب والميناء الجاف في المحافظة تمثل نواة مركز متكامل للصناعة والتجارة والخدمات اللوجستية. ودعا المستثمرين الأتراك إلى المشاركة في هذه المشاريع، معتبراً أن الموقع الجغرافي للمناطق الحرة يمنحها أهمية استراتيجية في حركة التجارة الإقليمية، خاصة مع العودة التدريجية لخطوط النقل والعبور بين سوريا ودول الجوار. وأضاف أن الحكومة السورية تقدم حزمة من الحوافز للمستثمرين تشمل إعفاءات ضريبية ومالية وجمركية، إضافة إلى منح حرية التخزين وإعادة التصدير ومزاولة الأنشطة الصناعية ضمن المناطق الحرة. وأوضح أن الهدف لا يقتصر على زيادة حجم التجارة الثنائية، بل يتعدى إنشاء نظام متكامل لسلاسل الإنتاج والتوريد بين سوريا وتركيا، بما يعزز التكامل الصناعي واللوجستي بين البلدين. أنقرة: نمت التجارة بنسبة تزيد عن 40%. من جانبه قال وزير التجارة التركي عمر بولات إن تركيا وسوريا مستمرتان في العمل على رفع حجم التبادل التجاري إلى 10 مليارات دولار، بعد أن وصل إلى نحو ثلاثة مليارات و750 مليون دولار خلال العام 2025، مسجلاً نمواً بأكثر من 40% مقارنة بالفترة السابقة. وأضاف أن البلدين عازمان على زيادة الإنتاج والاستثمارات المشتركة، بالإضافة إلى تحديث وتوسيع المنافذ الجمركية البرية وخطوط النقل البحري، بما يسهم في تسهيل حركة البضائع وتعزيز التجارة. وأشار بولات إلى أن حركة التجارة وعبور المسافرين عبر المعابر الحدودية مستمرة دون انقطاع، لافتاً إلى أن العمل مستمر بوتيرة متسارعة لفتح معبر نصيبين – القامشلي أمام حركة التجارة والمسافرين والعبور قبل نهاية العام الجاري. وأوضح أن تشغيل المعبر سيشكل إضافة جديدة لشبكة المواصلات بين البلدين، بالتوازي مع مشاريع تطوير المعابر والبنية التحتية اللوجستية. سورية تعزز موقعها كممر إقليمي. وربط وزير التجارة التركي نمو العلاقات الاقتصادية باستئناف حركة الترانزيت عبر الأراضي السورية، موضحا أن إطلاق عمليات الترانزيت بين تركيا وسوريا منذ نيسان الماضي ساهم في تنشيط التجارة مع لبنان والأردن والعراق والسعودية والكويت وقطر والإمارات وسلطنة عمان والبحرين. وأضاف أن حكومتي البلدين حققتا تقدما في تسريع حركة تجارة الترانزيت نحو دول الخليج، مشيرا إلى أن العبور عبر السعودية المتوقفة منذ نحو 14 عاما، وكذلك عبر سوريا والأردن، استؤنف بشكل منتظم اعتبارا من 15 أبريل الماضي. كما أكد بولات على أهمية تطوير ممرات نقل بري جديدة، بالإضافة إلى إنشاء ممرات لنقل النفط والغاز الطبيعي تمتد من تركيا عبر سوريا إلى الأردن والعراق ودول الخليج، بما يعزز المنطقة. الترابط الاقتصادي. القطاع الخاص التركي بدوره قال رئيس اتحاد الغرف والبورصات التركية، رفعت هيسارجيكلي أوغلو، إن تركيا من أهم الشركاء التجاريين لسوريا، معتبراً أن توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين سينعكس على ازدهار المنطقة بأكملها. وأضاف أن الاتحاد مستمر في التعاون مع اتحاد غرف التجارة والصناعة السورية في دمشق وحلب وإدلب، مؤكداً أن التجارة تمثل إحدى أهم أدوات ترسيخ الاستقرار. وأشار إلى أن سورية خطت خطوات مهمة نحو إعادة الاندماج في الاقتصاد الدولي، لافتاً إلى أن الحدود البرية المشتركة بين البلدين والبالغة 911 كيلومتراً، تمنح العلاقات التجارية إمكانات واسعة للنمو. وأوضح أن أكثر من 30 ألف شركة سورية تعمل في تركيا، وتشكل جسراً اقتصادياً بين السوقين السورية والتركية، مستفيدة من خبرة أصحابها في البلدين. تنامي التعاون الاقتصادي. وتأتي هذه التصريحات في سياق توسيع التعاون الاقتصادي واللوجستي بين دمشق وأنقرة خلال الأشهر الماضية، مع التركيز على تنشيط تجارة الأراضي والاستثمارات المشتركة. ووقع وزراء النقل في سوريا والأردن وتركيا، في 7 نيسان/أبريل، مذكرة تفاهم في العاصمة الأردنية عمان، لتطوير قطاعي النقل والربط اللوجستي، بهدف إطلاق مشاريع استراتيجية لتعزيز نقل البضائع والركاب، وزيادة إمكانات التصدير، وتحفيز حركة الترانزيت، وتوسيع الأسواق، وفتح طرق شحن جديدة بين الدول الثلاث. ويمثل الاتفاق إحدى الخطوات الهادفة إلى إعادة دمج سوريا في شبكات النقل الإقليمية وتعزيز دورها كممر بري يربط تركيا بالأسواق العربية. الصادرات التركية إلى سوريا. وتعكس بيانات التجارة بين البلدين هذا التوجه، حيث أعلنت وزارة التجارة التركية مطلع عام 2026 أن قيمة الصادرات التركية إلى سوريا وصلت إلى 2.6 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة قدرها 70% مقارنة بعام 2024، وهو أعلى معدل نمو تسجله الصادرات التركية إلى دول الجوار خلال العام. وبحسب بيانات الوزارة، بلغت صادرات تركيا إلى دول الجوار أكثر من 28.3 مليار دولار خلال عام 2025، بزيادة 4.6% على أساس سنوي، فيما تصدرت سوريا قائمة الأسواق الأكثر نمواً للصادرات التركية. متعلق ب




