اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-24 13:20:00
تل أبيب – PNN – ادعى وزير التراث الإسرائيلي، عميحاي إلياهو، أن الضفة الغربية المحتلة “جزء من أرض إسرائيل”، ونشر مقطع فيديو له وهو يرفع العلم على إحدى القمم في منطقة وادي الأردن شرق الضفة الغربية. نشر ذلك الوزير من حزب “القوة اليهودية” اليميني المتطرف، مساء الإثنين، في تدوينة على منصة شركة “X” الأمريكية، في سياق تصريحات وخطوات تصعيدية يرى الفلسطينيون أنها مقدمة لضم الضفة الغربية إلى إسرائيل. وقال إلياهو: “لأول مرة، تم رفع العلم الإسرائيلي فوق قمة سارتوبا، على ارتفاع 650 مترا فوق غور الأردن”، بحسب زعمه. وأضاف: «نحن نستعيد ما هو لنا، وفي بداية الشهر (أبريل) سنحيي في القمة عادة إيقاد المشاعل كما في أيام المشناة»، في إشارة إلى احتفال ديني يهودي. يقع جبل قرن سرطوبة ذو القمة المخروطية في منطقة وادي الأردن الفلسطيني في منتصف الطريق بين مدينتي بيسان. وتعتبر مدينة أريحا الواقعة شرق جبل نابلس مقابل وادي الأردن من المواقع الأثرية البارزة. ويقع وادي الأردن ضمن المناطق المصنفة “ج” في الضفة الغربية، والتي تخضع مؤقتا للسيطرة المدنية والإدارية والأمنية الإسرائيلية، وتشكل نحو 61 بالمئة من مساحة الضفة الغربية. وحتى الساعة 9:30 (بالتوقيت العالمي)، لم تعلق السلطة الفلسطينية على تصريحات الوزير الإسرائيلي. وتأتي تصريحات الياهو بعد بيان مشترك أصدره يوم الاثنين وزراء خارجية 19 دولة عربية. الدول الإسلامية والأوروبية واللاتينية، أعربوا فيها عن رفضهم لإجراءات إسرائيل بضم أراضي الضفة الغربية، محذرين من تقويض حل الدولتين. وضم البيان وزراء خارجية الأردن والمملكة العربية السعودية والبرازيل وفرنسا والدنمارك وفنلندا وأيسلندا وإندونيسيا وإيرلندا ومصر ودوقية لوكسمبورغ الكبرى والنرويج وفلسطين والبرتغال وقطر وسلوفينيا وإسبانيا والسويد وتركيا، والأمينين العامين لجامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الدولي. واتخذت السلطات الإسرائيلية، خلال الأسابيع الأخيرة، سلسلة من القرارات التي من شأنها تعزيز الاستيطان والضم في الضفة الغربية. صادقت الحكومة الإسرائيلية، في 8 شباط/فبراير، على قرارات جديدة تهدف إلى إحداث تغيير جذري في الواقع القانوني والمدني في الضفة الغربية بهدف تعزيز السيطرة عليها. وقالت هيئة البث العبرية الرسمية، إن القرارات تضمنت إلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع الأراضي الفلسطينية لليهود في الضفة الغربية. وفي اليوم نفسه، صادقت الحكومة على قرار يسمح بالاستيلاء على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية من خلال تسجيلها. باعتبارها “أملاك دولة”، لأول مرة منذ احتلالها المنطقة عام 1967. وهذا يعني أن كل أرض في المنطقة (ج) المصنفة على أنها “ج” وفقا لاتفاقيات أوسلو، والتي لا يستطيع الفلسطيني إثبات ملكيتها، ستسجلها إسرائيل باسمها.




