اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-22 14:53:00
ودعت سلطة جودة المياه والبيئة المجتمع الدولي إلى تحويل شعاراتها إلى أفعال حقيقية لإنقاذ حياة 2.3 مليون إنسان في قطاع غزة، وضغطت لتوفير الوقود والمولدات الكهربائية وإعادة تشغيل محطة الكهرباء الوحيدة لضمان استقرار ضخ المياه، والسماح بدخول الكلور لتعقيم المياه والوقاية من الأوبئة، بالإضافة إلى إدخال قطع الغيار والأنابيب والمعدات الثقيلة لإصلاح الخطوط الناقلة وتقليل فاقد المياه. كما أكدت على الحاجة الملحة لتوفير حلول طارئة لشبكات المياه والصرف الصحي من خلال محطات التحلية المتنقلة القريبة من تجمعات النازحين لتخفيف العبء عن النساء والأطفال، وذلك في بيان صحفي أصدرته سلطة جودة المياه والبيئة الفلسطينية بمناسبة يوم المياه العالمي – 22 مارس 2026، وتحت شعار: “المياه والمساواة بين الجنسين – حيث تتدفق المياه تنمو المساواة”، وإعلان غزة منطقة “كارثة مائية” لضمان الدعم المباشر لإعادة إعمار الشبكات المدمرة ووقف التلوث البيئي الناتج عن الحفر الامتصاصية. وفي سياق الكارثة المائية والبيئية، حذرت التقارير الصادرة عن سلطة المياه وجودة البيئة ومصلحة مياه بلديات الساحل والمؤسسات الأممية والدولية من أن قطاع غزة يواجه أزمات حادة في كافة مرافق المياه والصرف الصحي. وأظهرت البيانات أن تكلفة تأهيل شبكات المياه والصرف الصحي تصل إلى نحو 800 مليون دولار، فيما انخفض إنتاج المياه من كافة المصادر من 300 ألف متر مكعب يومياً قبل الحرب إلى أقل من 120 ألف متر مكعب يومياً في فبراير 2026، مسجلاً عجزاً إجمالياً يزيد عن 60%. وأشارت التقارير إلى أن نسبة الدمار العام في مرافق المياه والصرف الصحي بلغت نحو 85%، حيث توقفت 67% من الآبار البلدية البالغ عددها 190 بئراً عن العمل، وخرجت 85% من محطات تحلية المياه عن الخدمة بسبب الدمار أو نقص مصادر الطاقة والمولدات. كما تم تدمير 75% من شبكات التوزيع البلدية وأكثر من 120 كيلومتراً من خطوط النقل الرئيسية، ما أدى إلى ارتفاع نسبة فاقد المياه في الشبكات إلى 70%، وتدمير 80% من شبكة الصرف الصحي، مما تسبب في تدفق مياه الصرف الصحي غير المعالجة وانتشار أكثر من 25 ألف حفرة امتصاصية عشوائية تهدد الطبقة الجوفية بتلوث كيميائي وبيولوجي لا رجعة فيه. أما بالنسبة للمواطنين، فقد أظهرت التقارير أن حصة الفرد من المياه الصالحة للشرب لا تتجاوز لترين يوميا، في حين يحصل معظم السكان على ما بين ثلاثة إلى خمسة عشر لترا يوميا، معظمها مياه مالحة، وهي أقل من 10% من الحد الأدنى المطلوب في حالات الطوارئ والحروب، وأقل من 15% وفقا لمعايير منظمة الصحة العالمية التي توصي بتوفير 100 لتر يوميا لكل فرد لأغراض الشرب والطبخ والنظافة. وأكدت الهيئة أن المياه حق أساسي من حقوق الإنسان، وشددت على أن استمرار عطش غزة وحرمان نساءها وأطفالها من المياه الصالحة للشرب يمثل جريمة ضد الإنسانية يجب أن تتوقف فورا، داعية إلى تحرك دولي عاجل لاحتواء الكارثة ومنع تفاقم تداعياتها الصحية والبيئية.



