اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-23 22:12:00
فلسطين المحتلة – شبكة قدس: فتحت الشرطة الباسكية، اليوم السبت، تحقيقا داخليا ضد عناصرها الذين اعتدوا على نشطاء أسطول الصمود لدى وصولهم إلى مدينة بلباو الإسبانية. واستدعى الحزب القومي الباسكي وزير الأمن المحلي في الإقليم للمثول أمام البرلمان لتقديم تفسيرات للحدث، الذي أدانته أحزاب إسبانية مختلفة على نطاق واسع. وسبق للمرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان أن استنكر بشدة التدخل الأمني العنيف الذي شهده مطار مدينة بلباو في إقليم الباسك الإسباني، اليوم السبت 23 مايو، والذي نفذه أفراد من شرطة إقليم الباسك “ارتزاينتسا” أثناء استقبال عدد من النشطاء الإسبان العائدين من “أسطول الصمود العالمي”، عقب اعتراض قوات الاحتلال للأسطول في البحر واختطاف المشاركين فيه واحتجازهم تعسفيا. وأوضح المرصد الأورومتوسطي أنه بحسب البيانات الموثقة المتوفرة، وصل ستة نشطاء من الباسك إلى مطار بلباو قادمين من تركيا، فيما تجمهر العشرات لاستقبالهم والترحيب بعودتهم، إلا أن عناصر من شرطة إقليم الباسك “ارتزاينتسا” تدخلوا لتفريق الحاضرين، بما في ذلك باستخدام الهراوات، ما أدى إلى تدافع ومناوشات انتهت باعتقال أربعة أشخاص بتهمة عدم الامتثال ومقاومة رجال الأمن والاعتداء. عليهم. وأعرب المرصد الأورومتوسطي عن استغرابه الشديد من أن الناشطين لدى عودتهم إلى بلادهم وبعد تعرضهم لاعتداءات وانتهاكات جسيمة على يد قوات الاحتلال إثر اعتراض الأسطول واحتجاز المشاركين فيه، قوبلوا بتدخل أمني عنيف وهراوات شرطية بدلا من الحماية والدعم، معتبرا أن هذه الحادثة تتطلب تحقيقا جديا وشفافا في ملابسات التدخل الأمني ومدى ضرورته وتناسبه، وهل تم احترام المعايير القانونية الواجبة في التعامل مع… تجمع سلمي لاستقبال الناشطين العائدين من مهمة التضامن المدني. وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أن وحدة الشؤون الداخلية في شرطة إقليم الباسك أعلنت فتح تحقيق داخلي في الحادثة، وهي خطوة ضرورية يجب استكمالها بكل جدية وحيادية، ويجب أن تتوفر فيها شروط الاستقلالية والشفافية والسرعة والفعالية، بما في ذلك مراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، وسماع شهادات الناشطين والمتلقين والشهود والصحفيين الذين تواجدوا في المكان، وتحديد مدى ضرورة التدخل الأمني ومدى تناسبه مع طبيعة الوضع، ونشر نتائج التحقيق ومحاسبة أي مسؤول يثبت مخالفة القانون أو استخدام القوة بشكل غير لائق. غير قانوني. كما طالب المرصد الأورومتوسطي بالإفراج الفوري عن الأشخاص الأربعة الذين تم اعتقالهم، وإسقاط أي تهم لا تستند إلى سند قانوني كاف أو لا تتوافق مع طبيعة الحادثة، مؤكدا أن ما حدث، بحسب المعطيات المتوفرة، يندرج في سياق تجمع سلمي وعفوي لاستقبال نشطاء حقوق الإنسان العائدين إلى بلادهم بعد مشاركتهم في مهمة تضامن مدني مع قطاع غزة. وأشار المرصد الأورومتوسطي إلى أن المطلوب من السلطات الإسبانية هو ضمان حماية هؤلاء النشطاء عند عودتهم، والاستماع إلى شهاداتهم، وفتح تحقيقات جنائية فعالة في الانتهاكات التي قالوا إنهم تعرضوا لها على يد القوات الإسرائيلية، بما في ذلك الاعتداءات والمعاملة المهينة ذات الطابع الجنسي التي كشف عنها عدد من نشطاء أسطول الحرية بعد إطلاق سراحهم، وليس أن يتم استقبالهم في مطار بلادهم بتدخل أمني عنيف واعتقالات إضافية. وحذر المرصد الأورومتوسطي من أنه وثق انتهاكات خطيرة ارتكبتها قوات الاحتلال بحق عدد من نشطاء الأسطول أثناء اعتراض واحتجاز المشاركين فيه، شملت الاعتداءات الجسدية والمعاملة المهينة والحاطة بالكرامة، واعتداءات ذات طبيعة جنسية، الأمر الذي يتطلب فتح تحقيقات جنائية فاعلة ومستقلة، وضمان محاسبة المسؤولين عنها، وتعويض الضحايا وإنصافهم. وشدد الأورومتوسطي على أن التضامن الإنساني مع ضحايا الحصار والإبادة الجماعية ليس جريمة، وأنه يجب حماية الأشخاص الذين خاطروا بسلامتهم دفاعًا عن حق الوصول إلى غزة وكسر عزلتها غير القانونية، وسماع شهاداتهم، وفتح تحقيقات فاعلة فيما تعرضوا له، وعدم مواجهتهم بالاعتقال أو العنف أو الترهيب عند عودتهم إلى بلدانهم. ودعا المرصد الأورومتوسطي السلطات الإسبانية، وحكومة إقليم الباسك على وجه الخصوص، إلى ضمان إجراء تحقيق عاجل ومستقل وشفاف في تدخل شرطة “ارتزانتسا” في مطار بلباو، ونشر نتائجه للرأي العام، ومحاسبة أي شخص يثبت تورطه في الاستخدام غير القانوني أو غير المتناسب للقوة، والإفراج الفوري عن الأشخاص الأربعة المعتقلين ما لم يتم تقديم أدلة كافية على ارتكاب عمل إجرامي ضدهم وفقا لمعايير الضرورة والتناسب. كما دعا السلطات الإسبانية إلى ضمان حماية الناشطين العائدين والشهود والمتلقين والصحفيين من أي تخويف أو ملاحقة قضائية بسبب ممارستهم لحقوقهم في التعبير والتجمع السلمي والتضامن الإنساني، وفتح مسارات تحقيق جنائي فعال في الانتهاكات التي ارتكبتها القوات الإسرائيلية ضد المواطنين والمقيمين الأوروبيين الذين شاركوا في الأسطول، بما يضمن عدم إفلات المسؤولين عن ذلك من المساءلة.




