فلسطين – صور الأقمار الصناعية تكشف خسائر فادحة للقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط

اخبار فلسطينمنذ 60 دقيقةآخر تحديث :
فلسطين – صور الأقمار الصناعية تكشف خسائر فادحة للقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-07 17:53:00

متابعة – شبكة قدس: كشف تحقيق موسع يعتمد على صور الأقمار الصناعية والتحليل الميداني، عن اتساع نطاق الأضرار التي لحقت بالقواعد والأصول العسكرية الأمريكية في الشرق الأوسط نتيجة الضربات الإيرانية، بشكل يتجاوز بكثير الرواية الأمريكية الرسمية، ويسلط الضوء على الهشاشة غير المسبوقة للبنية الدفاعية الأمريكية في المنطقة خلال الحرب. وأكدت صحيفة “واشنطن بوست” الأميركية أن حجم الأضرار التي خلفتها الضربات الإيرانية على الأصول والقواعد الأميركية في الشرق الأوسط أكبر بكثير مما أعلنه أو سبق أن كشفه الجيش الأميركي. وأشارت الصحيفة إلى أن الغارات الإيرانية ألحقت أضرارا أو دمرت ما لا يقل عن 228 منشأة وقطعة من المعدات داخل المواقع العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة منذ اندلاع الحرب، موضحة أن الهجمات استهدفت حظائر الطائرات والثكنات العسكرية ومستودعات الوقود والطائرات، بالإضافة إلى الرادارات والاتصالات وأنظمة الدفاع الجوي. وأشارت الصحيفة إلى أن حجم الدمار الظاهر في الصور يتجاوز بوضوح ما اعترفت به الحكومة الأمريكية علناً خلال الأشهر الماضية، موضحة أن بعض القواعد الأمريكية أصبحت، بحسب مسؤولين، غير آمنة بما يكفي للاحتفاظ بأعداد كبيرة من الجنود بسبب التهديد بشن ضربات جوية إيرانية، وهو ما دفع القادة العسكريين إلى نقل أعداد كبيرة من القوات بعيداً عن مدى الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية في بداية الحرب. وأضافت الصحيفة أن القوات الأمريكية أعلنت مقتل سبعة جنود منذ بدء الحرب في 28 فبراير/شباط الماضي، بينهم ستة في الكويت وواحد في السعودية، فيما أصيب أكثر من 400 جندي حتى نهاية أبريل/نيسان. وأضافت أن معظم المصابين عادوا إلى الخدمة بعد أيام، لكن 12 جنديًا على الأقل أصيبوا بجروح وصفتها مصادر عسكرية بالخطيرة، بحسب مسؤولين طلبوا عدم الكشف عن هويتهم. وأوضحت صحيفة واشنطن بوست أن الحصول على صور دقيقة عبر الأقمار الصناعية لمنطقة الشرق الأوسط أصبح صعبا للغاية، بعد امتثال شركتي فانتور وبلانيت، وهما من أكبر الشركات التجارية المتخصصة في صور الأقمار الصناعية، لطلب من الحكومة الأمريكية بتقييد أو تأخير أو منع نشر صور المنطقة طوال فترة الحرب، مما جعل تقييم مدى الضربات الإيرانية أكثر تعقيدا. وأضافت الصحيفة أن هذه القيود بدأت بعد أقل من أسبوعين من اندلاع الحرب، فيما واصلت وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية نشر صور عالية الدقة عبر الأقمار الصناعية عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدة أنها كانت توثق الأضرار التي لحقت بالمواقع الأمريكية. وفي إطار التحقيق، أوضحت الصحيفة أنها راجعت أكثر من 100 صورة فضائية عالية الدقة نشرتها وسائل إعلام إيرانية، وتمكنت من التحقق من صحة 109 صور من خلال مقارنتها بصور منخفضة الدقة من نظام “كوبرنيكوس” التابع للاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى صور من نظام “الكوكب” عندما كانت متاحة. وأشارت إلى أنها استبعدت 19 صورة إيرانية من تحليل الأضرار لعدم القدرة على حسم نتائج المقارنة مع صور “كوبرنيكوس”، مؤكدة أن التحقيق لم يجد دليلا يشير إلى أن وسائل الإعلام الإيرانية نشرت صورا معدلة. وتابعت الصحيفة أيضًا أنها وجدت، من خلال مراجعة منفصلة لصور “بلانيت”، 10 مباني متضررة أو مدمرة لم يتم توثيقها في الصور الإيرانية المنشورة. وأكدت صحيفة واشنطن بوست أنها رصدت ما مجموعه 217 مبنى و11 قطعة من المعدات تضررت أو دمرت في 15 موقعا عسكريا أمريكيا في المنطقة. ونقلت الصحيفة عن خبراء راجعوا التحليل قولهم إن حجم الضرر يعكس أن الجيش الأمريكي قلل من قدرات إيران على استهداف أهداف عسكرية، ولم يتكيف بشكل كافٍ مع طبيعة حرب الطائرات بدون طيار الحديثة، كما ترك بعض القواعد دون حماية مناسبة. ونقلت الصحيفة عن مارك كانسيان، المستشار في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية والعقيد المتقاعد في قوات مشاة البحرية الأمريكية، قوله إن “الهجمات الإيرانية كانت دقيقة، ولم تكن هناك ثغرات عشوائية تشير إلى الإخفاقات”. كما ذكّرت الصحيفة بأنها سبق أن كشفت أن روسيا زودت إيران بمعلومات استخباراتية ساعدتها على استهداف القوات الأميركية. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الأضرار ربما حدثت بعد إخلاء القوات الأمريكية لتلك القواعد، مما يجعل حمايتها أقل أولوية. ومع ذلك، أكد كانسيان وخبراء آخرون أنهم لا يعتقدون أن الضربات الإيرانية أثرت بشكل كبير على قدرة الجيش الأمريكي على مواصلة حملته الجوية ضد إيران. وأوضحت واشنطن بوست أن القيادة المركزية الأمريكية رفضت التعليق على ملخص تفصيلي لنتائج التحقيق، فيما رفض متحدث عسكري وصف الأضرار بأنها واسعة النطاق أو كدليل على إخفاقات عسكرية، معتبرا أن تقييمات الدمار معقدة وقد تكون مضللة في بعض الأحيان، دون تقديم تفاصيل إضافية. وأضاف المتحدث أن الصورة الكاملة للهجمات الإيرانية ستتضح بعد انتهاء الحرب. وأشارت الصحيفة إلى أن الحديث عن الأضرار الناجمة عن الضربات الإيرانية ليس جديدا، حيث نشرت وسائل إعلام أمريكية تقارير سابقة تناولت هذه الهجمات، بما في ذلك صحيفة نيويورك تايمز التي تحدثت عن غارات استهدفت 14 موقعا عسكريا أو منشأة دفاع جوي أمريكية. كما أفادت شبكة “إن بي سي نيوز” أواخر نيسان/أبريل الماضي أن طائرة إيرانية قصفت قاعدة أميركية في الكويت، في حادثة هي الأولى من نوعها منذ سنوات، بناء على دراسة قالت إن إيران استهدفت 100 هدف داخل 11 قاعدة أميركية. وذكرت الشبكة أيضًا أن شبكة سي إن إن ذكرت أن 16 منشأة أمريكية تضررت. لكن صحيفة واشنطن بوست أكدت أن تحقيقها استند إلى تحليل صور تغطي الفترة من بداية الحرب حتى 14 أبريل/نيسان، وكشفت عن عشرات الأهداف الإضافية التي تم قصفها داخل تلك المواقع العسكرية المشتركة بين القوات الأمريكية وجيوش الدول الحليفة. وأظهر تحليل الصور، بحسب الصحيفة، أن الغارات الإيرانية ألحقت أضرارا أو دمرت العديد من الثكنات العسكرية والحظائر والمستودعات داخل أكثر من نصف القواعد الأمريكية التي يشملها التحقيق. ونقلت الصحيفة عن الباحث ويليام جودند، من مشروع “الأرض المتنازع عليها”، قوله إن الإيرانيين تعمدوا استهداف المباني السكنية في مواقع متعددة بهدف إلحاق خسائر بشرية كبيرة، مضيفا أن الهجمات لم تقتصر على المعدات العسكرية والبنية التحتية، بل شملت أيضا الصالات الرياضية وقاعات الطعام وأماكن الإقامة. وكشفت الصحيفة أن الضربات الإيرانية استهدفت أيضًا موقع اتصالات عبر الأقمار الصناعية في قاعدة العديد الجوية في قطر، وأنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت في قاعدتي الرفاع وعيسى في البحرين، بالإضافة إلى قاعدة علي السالم الجوية في الكويت، ودش استقبال الأقمار الصناعية في قاعدة البحرين البحرية التي تضم مقر الأسطول الخامس الأمريكي، بالإضافة إلى محطة كهرباء في معسكر بورينغ في الكويت ومواقع أخرى. وأضافت واشنطن بوست أن الصور الإيرانية وثقت أيضًا أضرارًا في أبراج الرادار داخل معسكر عريفجان وقاعدة علي السالم في الكويت، وفي مقر الأسطول الخامس الأمريكي، إلى جانب أنظمة الرادار ومعدات الدفاع الصاروخي ثاد في قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن، وموقعين داخل الإمارات، بالإضافة إلى موقع اتصالات عبر الأقمار الصناعية الثاني في قاعدة العديد الجوية، وطائرة قيادة وسيطرة E-3، وطائرة للتزود بالوقود داخل قاعدة الأمير سلطان الجوية في السعودية. ورأت الصحيفة أن أكثر من نصف الأضرار الموثقة وقعت داخل مقر الأسطول الخامس الأمريكي، بالإضافة إلى القواعد الثلاث في الكويت: قاعدة علي السالم الجوية، ومعسكر عريفجان، ومعسكر بورينغ، وهو مقر إقليمي للجيش الأمريكي. وأشارت الصحيفة إلى أن بعض دول الخليج رفضت السماح للجيش الأمريكي بتنفيذ عمليات هجومية من أراضيها، فيما نقلت عن مسؤول أمريكي قوله إن القواعد التي تضررت في البحرين والكويت ربما كانت من بين المواقع التي سمحت بتنفيذ هجمات أمريكية، بما في ذلك استخدام أنظمة صواريخ “هيمارس” بعيدة المدى. وفي ختام التقرير، نقلت صحيفة واشنطن بوست عن خبراء قولهم إن هشاشة المواقع العسكرية الأمريكية في مواجهة الضربات الإيرانية تعود إلى عوامل عدة، أبرزها المرونة التي أبدتها القوات الإيرانية، والتي فاقت توقعات إدارة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. كما نقلت الصحيفة عن الباحث كيلي جريكو، من مركز أبحاث ستيمسون، قوله إن الخطط الأمريكية التي اعتمدت على التدمير السريع للقوات الصاروخية والطائرات بدون طيار الإيرانية، قللت من كمية المعلومات الاستخباراتية الإيرانية المسبقة حول البنية التحتية الأمريكية الثابتة في المنطقة. وأضاف الخبراء، بحسب الصحيفة، أن الجيش الأمريكي لم يواكب بشكل كاف التطور السريع في استخدام الطائرات الانتحارية بدون طيار، وهو ما كان ينبغي فهمه من متابعة الحرب في أوكرانيا، بالإضافة إلى وجود مشاكل هيكلية تتعلق بعدم وجود ملاجئ محصنة قادرة على حماية القوات والمعدات داخل القواعد الرئيسية.

اخبار فلسطين لان

صور الأقمار الصناعية تكشف خسائر فادحة للقواعد الأمريكية في الشرق الأوسط

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#صور #الأقمار #الصناعية #تكشف #خسائر #فادحة #للقواعد #الأمريكية #في #الشرق #الأوسط

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار