اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-28 12:04:00
غزة – PNN – حذرت السلطات الصحية في قطاع غزة من تفاقم الأزمة الإنسانية والصحية بعد تسجيل حالات إصابة جديدة بالتهاب السحايا، إضافة إلى النقص الحاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، في ظل استمرار الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ أكثر من عامين على القطاع. وقال مدير مستشفى الأطفال بمجمع الناصر الطبي بخانيونس الدكتور أحمد الفرا، إنه تم تسجيل 9 حالات التهاب السحايا خلال اليومين الماضيين، أدت إلى وفاة الطفلة إيلين عصفور بعد تدهور حالتها الصحية. لقد حذر. هرباً من خطر انتشار المرض داخل خيام النزوح، بسبب الاكتظاظ الشديد وسوء الأوضاع الصحية التي يعاني منها النازحون. التهاب السحايا يهدد غزة ونداء عاجل للطوارئ الصحية. بدوره قال مدير مستشفى الرنتيسي للأطفال بغزة د. جميل سليمان، تسجيل حالات التهاب السحايا في جنوب قطاع غزة، ينذر بخطر انتشار المرض نحو الشمال، في ظل تدهور الوضع الصحي والوضع الطبي البالغ الخطورة. وأشار إلى أن طبيعة المرض وسرعة انتشاره في البيئات المزدحمة، بالإضافة إلى النزوح والتنقل القسري، تجعل من أي بؤرة إصابة تهديدا مباشرا لجميع مناطق قطاع غزة. وأوضح أن النظام الصحي في غزة يعاني من استنزاف شديد للإمكانيات وشح في الكوادر والإمدادات، ما يجعل المستشفيات غير قادرة على التعامل مع أي تفشي. وباء محتمل. وأضاف أن غياب المستلزمات الطبية والفحوصات المخبرية والأدوية اللازمة لعلاج التهاب السحايا يهدد بخروج المرض عن السيطرة، وهو ما يتطلب التعامل معه كحالة طوارئ صحية عاجلة. وفي سياق متصل، وصف مدير مجمع الشفاء الطبي في غزة د. محمد أبو سلمية، الوضع الصحي في القطاع بأنه “وصل إلى أسوأ مراحله منذ بدء حرب الإبادة”، محذرا من نفاذ أكثر من 70% من الأدوية، بما فيها الأدوية المنقذة للحياة، نتيجة تشديد الحصار ومنع دخول الإمدادات. وأوضح أبو سلمية أن المستشفيات تعمل بأقل الإمكانيات الممكنة، فيما أعداد المرضى في تزايد بسبب تفشي الأوبئة والفيروسات الموسمية التي أودت بحياة الأطفال وكبار السن خلال الأيام الماضية. وأضاف أن الفرق الطبية تواصل عملها رغم الاستهداف المباشر، مشيراً إلى استشهاد نحو 1600 من الكوادر الصحية واعتقال المئات، مؤكداً أن ما يبقيهم صامدين هو “واجبهم الإنساني تجاه شعبهم”. وطالب أبو سلمية المجتمع الدولي بممارسة ضغوط عاجلة لإدخال الأدوية والمستلزمات الطبية، محذرا من سقوط المزيد من الضحايا الذين كان من الممكن إنقاذهم لو تم فتح المعابر. ويعمل القطاع الصحي حالياً من خلال 16 مستشفى فقط بقدرة تشغيلية محدودة، بعد خروج 22 مستشفى عن الخدمة نتيجة الدمار، بالإضافة إلى تدمير 103 مراكز رعاية صحية أولية، ما يحرم مئات الآلاف من السكان من الحصول على الرعاية الأساسية. كما تعرضت منظومة الإسعاف لضربات إسرائيلية واسعة، شملت قصف 211 سيارة إسعاف وتدمير 25 محطة توليد أوكسجين من أصل 35، في وقت انخفض فيه رصيد مواد التخدير. ونقل الدم بنسبة 90%، مما يهدد حياة الجرحى والمرضى في أقسام الطوارئ والعناية المركزة.



