فلسطين – فشلت الحرب في ثني ذراع طهران، وواشنطن عالقة في مستنقع جديد

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – فشلت الحرب في ثني ذراع طهران، وواشنطن عالقة في مستنقع جديد

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-02 19:54:00


ويرى المركز الفلسطيني للإعلام، المحلل السياسي الأميركي ألكسندر لانجلوا، أن مسار الحرب مع إيران يكشف عن فشل واضح في تحقيق أهدافها السياسية، بعد أن عجزت القوة العسكرية، على مدى نحو تسعة أسابيع، عن تغيير موقف طهران التفاوضي، رغم التصعيد الأميركي المستمر. ويشير لانجلوا، أحد كبار المحررين في مجلة “الديمقراطية في المنفى” التابعة لمنظمة “الديمقراطية الآن للعالم العربي” (DAWN)، إلى أن قرار الرئيس دونالد ترامب إلغاء زيارة مبعوثيه إلى إسلام آباد، عقب انهيار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران، يعكس تعثرا سياسيا موازيا للفشل الميداني. ويحذر في تحليل نشرته مجلة “ناشيونال إنترست” من أن مخاطر العودة إلى القتال لا تزال مرتفعة، في ظل تفاقم الأضرار المدنية والاقتصادية، مشددا على أنه يتعين على واشنطن تجنب الانزلاق مرة أخرى إلى مواجهة عسكرية مباشرة مع إيران، بغض النظر عن نتائج المسار الدبلوماسي. حرب بلا مكاسب سياسية. ويؤكد لانجلوا أن المحادثات التي بدأت في 11 الشهر الماضي، واستمرت نحو 21 ساعة قبل انهيارها، لم تكن كافية لإحداث انفراج حقيقي، في ظل غياب إرادة سياسية جادة لإنهاء الصراع. #عاجل ترامب: – الإيرانيون استخدموا مضيق هرمز كسلاح لسنوات طويلة فأغلقوه ثم أغلقته لهم – قمنا بتفكيك قدرات إيران وكان سلاحها الجوي خارج الخدمة تماما ولم يعد موجودا – لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي لأنه قد يستخدم ضد إسرائيل وأوروبا وربما ضدنا أيضا pic.twitter.com/C7Tk31fHLK — قناة الجزيرة (@AJArabic) مايو 2 تشرين الثاني (نوفمبر) 2026 ويوضح أن كلا الجانبين يدركان تكلفة الحرب. وتواجه الولايات المتحدة ضغوطا اقتصادية داخلية أبرزها ارتفاع أسعار الطاقة وتداعيات التضخم، في وقت حساس سياسيا مع اقتراب انتخابات الكونجرس. أما إيران، فهي تنظر إلى الصراع على أنه تهديد وجودي وتسعى إلى إنهائه بشروط تضمن مصالحها الأمنية والاقتصادية. وهذا التناقض، بحسب التحليل، جعل الخيارات الأميركية محدودة. إن توسيع الحرب من خلال العمليات البرية أو تكثيف القصف قد يؤدي إلى تفاقم الاتهامات بارتكاب انتهاكات واسعة النطاق ويعرض القوات الأمريكية لمخاطر إضافية، دون ضمان نتائج حاسمة. وفي محاولة للالتفاف على هذا المأزق، لجأت إدارة ترامب إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية عقب فشل محادثات إسلام آباد، في خطوة وصفها لانجلوا بأنها “تسوية” بين التصعيد والتراجع. لكن هذا الخيار، رغم تأثيره الاقتصادي، لا يحقق أهدافه الاستراتيجية، فهو لم ينجح في إعادة فتح مضيق هرمز بشكل كامل، ولم يمنع إيران من الاستمرار في تصدير النفط عبر ما يعرف بـ«أسطول الظل»، خاصة إلى الصين. الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقول إن أي اتفاق سيعقده مع إيران لا بد أن يكون سيئا لها وقد يكون من الأفضل عدم إبرام صفقة على الإطلاق #الأخبار pic.twitter.com/4mxf9iZFSz — الجزيرة (@AJArabic) 2 مايو 2026 ويحذر المحلل من أن استمرار هذه السياسة قد يحول الصراع إلى حرب مفتوحة ضد المجتمع الإيراني، مما يعزز تماسك النظام في طهران ويغذي استراتيجية “حرب الاستنزاف”، فضلا عن المخاطر القانونية المرتبطة بالسياسات العقابية. الجماعية. وبحسب لانجلوا، فإن إيران لم تخرج من الحرب أضعف، لكنها تمكنت من تعزيز نفوذها، خاصة من خلال إحكام سيطرتها على مضيق هرمز، أحد أهم الممرات العالمية للطاقة والتجارة. نهج الأزمة والفشل المتكرر. ويوضح أن طهران ليست بحاجة إلى إغلاق المضيق فعليا، بل يكفي التهديد بذلك أو تنفيذ هجمات محدودة لخلق حالة من الشلل، مما يضع واشنطن وحلفائها أمام معضلة اقتصادية وأمنية معقدة. ويشير إلى أن رهان الإدارة الأميركية على إضعاف إيران عبر الضغط العسكري والاقتصادي يبدو غير واقعي، في ظل قدرة طهران على التكيف وفرض معادلات جديدة على الأرض. الرئيس الإيراني: 🔴 مضيق هرمز جزء من هويتنا الوطنية ورمز لصمود شعبنا ضد القوى الاستعمارية القديمة والحديثة. 🔴 أي محاولة لفرض قيود وحصار بحري على إيران تتعارض مع القوانين الدولية ومحكوم عليها بالفشل. 🔴 المياه الإقليمية ليست مجالا لفرض إملاءات أحادية، بل هي جزء من النظام الدولي… pic.twitter.com/EY4cj0nMPX — الجزيرة مباشر (@ajmubasher) 30 أبريل 2026 وتربط لانجلوا بين هذا المسار وفشل المحادثات، معتبرة أن اعتماد واشنطن على سياسة “الترهيب” وإجبار حلفائها على الانخراط في استراتيجيتها يعكس ضعف الثقة في جدوى هذا النهج. كما يرى أن هذه السياسة تهدد المكانة الدولية للولايات المتحدة، وتدفعها إلى تحمل تكاليف الأزمات التي ساهمت في خلقها على أطراف أخرى. ويعود المحلل جذور الأزمة إلى قرار ترامب عام 2018 بالانسحاب من الاتفاق النووي، والذي أدى في رأيه إلى توسيع البرنامج النووي الإيراني وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية. ويخلص لانجلوا إلى أن الولايات المتحدة تواجه خطر الانزلاق إلى “مستنقع جديد” في الشرق الأوسط، في ظل غياب استراتيجية سياسية واضحة، والاعتماد المفرط على الأدوات العسكرية التي ثبت أنها محدودة. ويؤكد أن تجنب هذا السيناريو يتطلب مراجعة جذرية للنهج الأمريكي، والابتعاد عن التصعيد، لصالح مسار دبلوماسي واقعي يعالج جذور الصراع، بدلا من تعميقه.

اخبار فلسطين لان

فشلت الحرب في ثني ذراع طهران، وواشنطن عالقة في مستنقع جديد

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#فشلت #الحرب #في #ثني #ذراع #طهران #وواشنطن #عالقة #في #مستنقع #جديد

المصدر – المركز الفلسطيني للإعلام