اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-16 15:47:00
شهدت محافظات الضفة الغربية، اليوم الخميس، فعاليات شعبية عارمة عشية يوم الأسير الفلسطيني الذي يصادف 17 إبريل/ نيسان الجاري. ونُظمت الفعاليات تحت شعار: “معاً لوقف إعدام الفلسطينيين، وإسقاط قانون إعدام الأسرى، ووقف الإبادة الممنهجة ضدهم”، حيث رفع المشاركون صور الأسرى والقيادات الذين يقبعون خلف القضبان منذ عقود ومن بينهم القائد عبد الله البرغوثي. وفي مدينة رام الله، شارك أهالي الأسرى والمحررين، إلى جانب المئات من المواطنين، وممثلي القوى والفصائل، في المسيرة التي انطلقت من ساحة المنارة وجابت الشوارع الرئيسية لمدينة رام الله. وفي محافظة بيت لحم، نظمت وقفة احتجاجية في ساحة المهد، بمشاركة أهالي الأسرى والمواطنين وممثلي القوى الوطنية وطلبة المدارس. ورفع المشاركون صور الأسرى ولافتات منددة بالانتهاكات التي يتعرضون لها داخل سجون الاحتلال. أما في محافظة طوباس، فقد نظمت فعالية شعبية تضمنت عروضاً تناولت ما يتعرض له الأسرى داخل سجون الاحتلال. وانتشرت الفعاليات في مدن نابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين والخليل وأريحا. وأهالي الأسرى يصرخون لإنقاذ أبنائهم من ظلمة السجون والإبادة التي يتعرضون لها على يد الاحتلال. انطلقت دعوات فلسطينية لجماهير الشعب الفلسطيني للمشاركة بشكل واسع في فعاليات يوم الأسير الفلسطيني دعما للقبعين خلف قضبان السجون والذين يتعرضون لاغتيالات ممنهجة. وقالت حركة حماس في بيان لها اليوم الخميس، إن يوم الأسير الفلسطيني هذا العام يمر في ظل أخطر الظروف على الحركة الأسيرة داخل سجون الاحتلال، الأمر الذي يتطلب أن تكون هذه الذكرى يوما للحضور الوطني الواسع. ويعادل حجم التحديات التي يواجهها أسرانا، في ظل تصاعد سياسات الانتهاكات والقمع الوحشي والإهمال الطبي، وتشريعات عقوبة الإعدام التي تستهدف حياتهم بشكل مباشر. وأضافت أن المرحلة الحالية تتطلب مشاركة فاعلة من كافة المستويات، خاصة الفعاليات الشعبية والجماهيرية، وتحويل هذا اليوم إلى مساحة من الاشتباكات الوطنية والإعلامية، ورفع صوت الأسرى عالياً وكسر محاولات التخلي عن قضيتهم أو تهميشها. ودعت الحركة كافة أبناء الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل، وأحرار العالم، إلى المشاركة الواسعة في المسيرات والوقفات الاحتجاجية والفعاليات الداعمة للأسرى، من أجل تعزيز الضغط والتأكيد على أن قضية الأسرى حاضرة في ضمير العالم الحر، كما دعت المجتمع الدولي والهيئات الحقوقية والقانونية الدولية إلى الوقوف عند مسؤولياتها تجاه قضية الأسرى، والضغط على الاحتلال بكل الوسائل حتى رفع الظلم عنهم ورفع الظلم عنهم. يتم تحقيق الحرية. وبحسب آخر الإحصائيات التي وثقتها مؤسسات الأسرى، فإن 9600 أسير فلسطيني يقبعون في سجون الاحتلال، حتى بداية الشهر الجاري. نيسان 2026. من بينهم (84) أسيرة، ونحو (350) طفلاً، يعتقلهم الاحتلال في سجون (مجدو وعوفر)، فيما يبلغ عدد المعتقلين الإداريين (3532)، وهي النسبة الأعلى بين الأسرى المحكومين والمعتقلين والمصنفين “مقاتلين غير شرعيين”. ويبلغ عدد المعتقلين الذين يصنفهم الاحتلال “مقاتلين غير شرعيين” (1251). علماً أن هذا العدد لا يشمل جميع معتقلي غزة المحتجزين في المخيمات التي يديرها جيش الاحتلال والمصنفين ضمن هذه الفئة. يُشار إلى أن هذا التصنيف يشمل أيضًا المعتقلين العرب من لبنان وسوريا. يُقدم قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين على أنه نقلة نوعية خطيرة في بنية العنف الاستعماري، فهو لا يعطي طابعا “قانونيا” زائفا لجرائم القتل فحسب، بل يؤسس لمرحلة جديدة من شرعنة الإبادة الممنهجة للفلسطينيين، وهي تمييزية وعنصرية، تستهدف الفلسطينيين فقط، وتكشف عن نزعة استعمارية تسعى إلى تشريع الإبادة الجماعية وتحويل أدوات القمع إلى نظام تشريعي مكتمل الأركان.

