فلسطين – كاتب لبناني خاص لشهاب: الاحتلال يبحث عن «نصر ضائع» في جنوب لبنان مع تزايد احتمالات «المغامرة البرية»

اخبار فلسطين5 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – كاتب لبناني خاص لشهاب: الاحتلال يبحث عن «نصر ضائع» في جنوب لبنان مع تزايد احتمالات «المغامرة البرية»

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-05 19:44:00

خاص – شهاب حذر الكاتب والمحلل السياسي اللبناني عماد خشمان من خطورة التصعيد الإسرائيلي المتسارع على الجبهة اللبنانية، معتبرا أن التحركات العسكرية الأخيرة قد تشير إلى محاولة “إسرائيلية” للبحث عن “نصر ميداني مفقود” عبر مغامرة برية محدودة في جنوب لبنان، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتداخل الجبهات. وقال خشمان لوكالة شهاب إن المنطقة تعيش مرحلة معقدة للغاية منذ اندلاع المواجهة المباشرة بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” من جهة وإيران من جهة أخرى، الأمر الذي حول المنطقة إلى شبكة من الجبهات المترابطة، مؤكدا أن لبنان أصبح جزءا أساسيا من معادلة الردع المتبادل بالنار. وأوضح أن التصعيد “الإسرائيلي” الأخير الذي طال مناطق الجنوب والبقاع والضاحية الجنوبية، لا يمكن فصله عن الضغوط الاستراتيجية التي تواجه “تل أبيب” على أكثر من محور، لا سيما على الجبهة اللبنانية، التي أثبتت في السنوات الأخيرة أنها الأكثر حساسية وخطورة على المؤسسة العسكرية “الإسرائيلية”. ولفت خشمان إلى أن تكثيف عمليات الاغتيال “الإسرائيلية” واستهداف المباني السكنية في لبنان يحمل رسائل مزدوجة، أبرزها محاولة فرض معادلة ردع جديدة بعد فشل “إسرائيل” في وقف استعادة قدرات المقاومة، إضافة إلى محاولة دفع المقاومة نحو رد واسع يبرر توسيع الحرب تحت عنوان “استعادة الأمن”. لكن، بحسب الكاتب اللبناني، فإن انتقال المقاومة من مرحلة “الصبر الاستراتيجي” إلى تنفيذ الرد الصاروخي وهجمات الطائرات المسيرة على مواقع عسكرية وأمنية داخل “إسرائيل” أعاد تأسيس معادلة الردع بالنار، وأحبط محاولة “تل أبيب” الضغط على الجبهة اللبنانية سياسياً وعسكرياً دون مواجهة مباشرة. ويرى خشمان أن المرحلة السابقة من المواجهة يمكن وصفها بإدارة الاشتباك تحت سقف ضبط النفس، حيث امتنعت المقاومة لفترة عن الرد المباشر على الانتهاكات والاغتيالات، لإفساح المجال للتحركات السياسية والوساطات الدولية. لكن سلسلة الاغتيالات الواسعة التي شهدها لبنان مؤخراً، وما رافقها من استهداف المباني السكنية وسقوط شهداء، شكّلت نقطة تحول دفعت المقاومة إلى الانتقال من سياسة الاحتواء إلى الردع الفعلي عبر إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة باتجاه مواقع في عمق المعسكر “الإسرائيلي”، في رسالة مفادها أن قواعد الاشتباك لا يمكن أن يديرها طرف واحد. وفيما يتعلق بإعلان إسرائيل بدء عملية برية باتجاه القرى الحدودية، يطرح خشمان عدة تساؤلات حول الأهداف الحقيقية لهذه الخطوة، متسائلا عما إذا كان الهدف منها احتلال شريط حدودي عازل، وتنفيذ عمليات محدودة ومن ثم الانسحاب، أو محاولة استدراج المقاومة إلى مواجهة واسعة. وأكد أن التجارب العسكرية السابقة أثبتت أن القتال البري في جنوب لبنان ليس بالمهمة السهلة، نظرا لطبيعة الرقعة الجغرافية والتحصينات الدفاعية والخبرة القتالية التي راكمتها المقاومة، ما يجعل أي توغل بري مكلفا من حيث الخسائر البشرية والوقت. ويشير المؤلف إلى أن العملية قد تكون محاولة لاختبار حدود الردع وليس حرب احتلال شاملة. ثلاثة أهداف محتملة يشير خشمان إلى أن الخطوة الإسرائيلية قد تندرج ضمن ثلاثة أهداف رئيسية: الأول، محاولة خلق صورة انتصار ميداني، من خلال رفع العلم “الإسرائيلي” فوق قرية حدودية لتسويق إنجاز معنوي لدى الرأي العام داخل إسرائيل. أما الهدف الثاني فيتعلق بمحاولة فرض منطقة عازلة بالنار شمال الخط الأزرق وإعادة صياغة ترتيبات أمنية جديدة في جنوب لبنان. بينما الهدف الثالث هو اختبار الموقف السياسي اللبناني، خاصة في ظل ما يتردد عن خلافات داخل السلطة اللبنانية، وهو ما قد يعتبره الاحتلال فرصة لتوسيع الضغط العسكري. بحسب خشمان. وتطرق الخشمان إلى مسألة انسحاب بعض وحدات الجيش اللبناني من المواقع الأمامية، معتبرا أن هذه الخطوة قد تكون إعادة تموضع تكتيكي لتجنب الخسائر أو لمنع الدولة اللبنانية من الانزلاق إلى حرب مفتوحة تحت الضغوط الدولية. لكنه حذّر في الوقت نفسه من أن أي فراغ أمني في لحظة التصعيد قد يمنح “إسرائيل” فرصة لتعزيز رواية “غياب الدولة” في الجنوب، والتي قد تستخدم لتبرير فرض ترتيبات أمنية جديدة بالقوة. ويؤكد الكاتب اللبناني أن توسيع نطاق القصف الإسرائيلي ليشمل عشرات القرى الجنوبية والعودة لاستهداف الضاحية الجنوبية يعكس محاولة البحث عن صورة النصر بعد الفشل في تحقيق حسم ميداني واضح في المواجهات السابقة. لكنه أكد أن أي تقدم بري محدود في القرى الحدودية لن يشكل حسما استراتيجيا، لأن البيئة القتالية في الجنوب قادرة على تحويل أي توغل إلى حرب استنزاف طويلة، خاصة إذا استمرت الصواريخ والطائرات المسيرة في ضرب العمق الإسرائيلي. ويرى خشمان أن الهدف الحقيقي قد يكون تحسين ظروف التفاوض غير المباشر أو فرض حقائق ميدانية قبل أي مسار سياسي محتمل في لبنان أو في سياق التوتر الإقليمي الأوسع المتعلق بإيران. السيناريوهات المحتملة: يقترح الكاتب ثلاثة سيناريوهات رئيسية لمسار المواجهة: الأول هو سيناريو الاحتواء المتبادل، حيث يتقدم الجيش الإسرائيلي مسافة محدودة داخل القرى الحدودية، ومن ثم يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار عبر وساطة دولية مع إرساء قواعد اشتباك جديدة. السيناريو الثاني، هو الاستنزاف المفتوح، إذا قررت المقاومة تحويل التوغل الإسرائيلي إلى معركة طويلة تنهك القوى المتقدمة إنسانياً وعسكرياً. في حين أن السيناريو الثالث، وهو الأخطر، هو انفجار إقليمي أوسع إذا توسعت المواجهة أو تم استهداف منشآت استراتيجية أو قيادات كبيرة، مما قد يؤدي إلى حرب متعددة الجبهات في المنطقة. بحسب خشمان. ويرى خشمان أن المواجهة الحالية ليست مجرد صراع جغرافي، بل هي صراع إرادات في مشهد إقليمي بالغ التعقيد، إذ تسعى إسرائيل إلى استعادة صورة الردع وتحسين موقفها التفاوضي، فيما تحاول المقاومة إرساء معادلة مفادها أن أي عدوان لن يمر دون ثمن. وأضاف أن الحسابات الميدانية في جنوب لبنان غالبا ما تختلف عن حسابات السياسة والإعلام، متسائلا عما إذا كان الداخل الإسرائيلي “قادرا على تحمل كلفة مغامرة برية قد تتحول إلى مأزق استراتيجي طويل، أم أن ما تبحث عنه تل أبيب هو مجرد “صورة انتصار” عابرة في منطقة تعج بالصراعات”.

اخبار فلسطين لان

كاتب لبناني خاص لشهاب: الاحتلال يبحث عن «نصر ضائع» في جنوب لبنان مع تزايد احتمالات «المغامرة البرية»

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#كاتب #لبناني #خاص #لشهاب #الاحتلال #يبحث #عن #نصر #ضائع #في #جنوب #لبنان #مع #تزايد #احتمالات #المغامرة #البرية

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية