اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 21:11:00
أنجبت كتائب الشهيد عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) جنان الخالد قيادياً بارزاً في الصفوف الأولى للمقاومة الفلسطينية، وأحد أبرز رجالها الذين اختاروا العمل في الظل لعقود من الزمن، ورفيق درب كبار القادة الشهيد العظيم/ القائد محمد علي عودة “أبو عمرو” رئيس أركان الشهيد عز الدين كتائب القسام . وأوضحت الكتائب في بيان عسكري صدر اليوم الأربعاء، بدأ بالآية الكريمة: (ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون به)، أن القائد “أبو عمرو” نهض مساء أمس الثلاثاء 09 ذي الحجة. 1447هـ، الموافق 26-05-2026م، في جريمة اغتيال جبانة أدت إلى استشهاده وزوجته وأولاده، واستشهاد وإصابة عدد من المدنيين. ووصف البيان العملية بأنها جريمة جديدة يرتكبها الناكثون للعهود الذين لا يراقبون إلا مؤمناً دون أي التزام، وتأتي ضمن سلسلة جرائمهم المستمرة منذ نحو عامين ونصف منذ أن لم تتوقف حرب الإبادة الجماعية يوماً واحداً. وأشار البيان إلى عظمة الخلاصة بأن الله يختار القائد المتحمس في أفضل وأعظم الأيام عند الله، في يوم عرفة المبارك وعشية يوم النحر، في أسمى معاني الفداء، مضيفا: “وأي تضحية أعظم من أن يقدم الإنسان روحه ودمه وأهله قربانا لله عز وجل، ليمضي قائدنا وأهله ينضمون إلى تضحية كبده الشهيد عمرو، وموكبنا الطويل”. شهداء الشعب وقادته ومقاوميه على طريق التحرير”. إرادة قوية.” واستعرضت الكتائب السيرة الجهادية الغنية للقائد الشهيد، مؤكدة أنه ترك بصمته في مختلف ميادين الجهاد والمقاومة. بدءاً من ساحة القتال إلى ورش التصنيع العسكري، مروراً بقيادة لواء الشمال، وقيادة ركن الأسلحة والخدمات القتالية، ثم قيادة ركن الاستخبارات العسكرية، الذي كان له دور كبير في نجاح معبر السابع من أكتوبر المجيد، وصولاً إلى قيادته للمعارك الدفاعية في شمال غزة خلال معركة “طوفان الأقصى”، وانتهاءً بتكليفه بقيادة أركان القسام خلفاً للقائد الكبير أبو. صهيب الحداد رحمه الله، مؤكدا أنها رحلة عظيمة ستبقى فصولها الغنية منارة. لأجيال. وشددت كتائب القسام في بيانها على أن شراسة المعركة وشدة الهجمة على الشعب الفلسطيني ومقاومته، والعربدة والوحشية الصهيونية، هي بالتأكيد آخر فصول هذا الاحتلال النازي الذي بدأ خريفه، وجفت جذوره، وحلت عليه لعنة دماء الأبرياء وعذابات المظلومين والمظلومين. واختتمت الكتائب بيانها بالتأكيد على أن دماء قادتها الكبار لن تزيدهم إلا إصرارا على الاستمرار في طريق المقاومة، إيمانا بصواب النهج، وسعيا لاستكمال المشوار الذي بدأه الشعب الفلسطيني منذ ما يقرب من قرن من الزمان، حتى يأذن الله بتحرير الأرض والمقدسات من دنس الغاصبين، مستدلة بالآية الكريمة: (ولقد نصر الله على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون) والشعار التاريخي: “وإنها جهاد النصر أو الشهادة.”


