فلسطين – لا نية للانسحاب رغم الاتفاق مع الدولة: الاحتلال مستمر في تدمير جنوب لبنان

اخبار فلسطين26 يوليو 2026آخر تحديث :
فلسطين – لا نية للانسحاب رغم الاتفاق مع الدولة: الاحتلال مستمر في تدمير جنوب لبنان

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-26 12:23:00

بيروت – شبكة قدس: واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عملياته التدميرية في بلدات جنوب لبنان المحتلة، رغم اتفاقية الإطار الموقعة مع الدولة اللبنانية، برعاية أميركية. وقالت بلدية بنت جبيل، في بيان صحفي، إن جيش الاحتلال دمر ثلاثة منشآت حكومية في البلدة الواقعة جنوب لبنان قرب الحدود مع فلسطين المحتلة. وأوضحت البلدية أن جيش الاحتلال دمر مدرسة بنت جبيل الرسمية الثانية المختلطة، ومركز الشؤون الاجتماعية، ومبنى دائرة بنت جبيل التابعة لمصلحة مياه لبنان الجنوبي، إضافة إلى قصف عدة مؤسسات دينية وتعليمية وخدمية، في مرات سابقة، منها مركز الصليب الأحمر، مدارس المهدي، مدرسة بنت جبيل الثانوية، مدرسة الشهيد راني بزي التقنية، معهد بنت جبيل التقني، مدرسة البراعم، مدرسة الإمداد لذوي الاحتياجات الخاصة. الحاجات، ومبنى الجامعة اللبنانية، ودار المعلمين، والجامع الكبير، ومجمع أهل البيت. أفادت مصادر لبنانية أن جيش الاحتلال واصل تنفيذ تفجيرات للمباني السكنية والمدنية في القرى المحتلة بجنوب لبنان، رغم ادعاءات السلطات اللبنانية بأن الاتفاق الإطاري الموقع مع دولة الاحتلال، برعاية أميركية، يضمن الانسحاب. وأشارت المصادر إلى تجربة بلدة زوطر الغربية التي دخلها الجيش اللبناني، ضمن ترتيبات الاتفاق المنصوص عليها في إطار ترتيبات أمنية تضمن احتياجات دولة الاحتلال دون أن تفرض عليها موعداً للانسحاب، إذ لم تكن البلدة محتلة أصلاً، وكان جيش الاحتلال يواصل إطلاق النار على القوات اللبنانية، بين الحين والآخر، ويفرض شروطاً على الداخلين إليها. وتداولت مواقع التواصل الاجتماعي صورا لطريق شقته قوات الاحتلال، في بلدة العديسة الجنوبية، وقال ناشطون إن هذه الإجراءات دليل على نية الاحتلال البقاء في جنوب لبنان وتهجير سكانه، وتمهيد الاستيطان على أراضيه مستقبلا، كما أعلن قادة حكومة الاحتلال. وكرر وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس عدة مرات خلال الأشهر الماضية أن قواته لن تنسحب من سوريا وجنوب لبنان وغزة، وهو ما يؤكد التحذيرات من الاتفاقيات مع دولة الاحتلال التي تمنحها شرعية “حرية العمل” كما تسميها في الأراضي المحتلة. ويؤكد مراقبون وخبراء في الملف الإسرائيلي، أن النظام الأمني ​​والعسكري والسياسي في دولة الاحتلال يتعامل مع الحدود والمناطق المحيطة بفلسطين المحتلة بمنطق “الجواز”، ولا يرى فيها إلا المناطق التي يجب تدميرها وإخضاعها للسيطرة العسكرية. ويشيرون إلى أن الأطماع الإسرائيلية، في مناطق مختلفة من الوطن العربي، بما فيها جنوب لبنان وسوريا، لم تبدأ مع الحرب الحالية، بل هي قديمة، والاندفاع العسكري نحو احتلال هذه المناطق، والسعي إلى إرساء وضع يطرد سكانها منها، كان تعبيرا عن جوهر المشروع الاستعماري الصهيوني، الطامح إلى ما وراء حدود فلسطين المحتلة. وتتعزز أطماع الاحتلال التوسعية بدعم مطلق من إدارة ترامب، التي ينتمي العديد من مسؤوليها إلى حركات داعمة للحركة الصهيونية، والتي ترى في “إسرائيل” تعبيرا عن أيديولوجيتها الدينية “الخلاصية”، القائمة على ادعاءات عودة “المخلص” بعد حشد اليهود على أرض فلسطين. وفي السياق التاريخي، رفضت دولة الاحتلال، في معظم الحالات التي سيطرت فيها على الأراضي العربية، الانسحاب منها، إلا بعد أن قامت مقاومة ضدها أو أجبرتها حرب عربية على الدخول في مفاوضات.

اخبار فلسطين لان

لا نية للانسحاب رغم الاتفاق مع الدولة: الاحتلال مستمر في تدمير جنوب لبنان

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#لا #نية #للانسحاب #رغم #الاتفاق #مع #الدولة #الاحتلال #مستمر #في #تدمير #جنوب #لبنان

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار