اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 14:16:00
أصدر مركز الإعلام الفلسطيني، ضمن سلسلة ترجماته، ترجمة مختصرة لدراسة إسرائيلية مميزة أصدرها معهد دراسات الأمن القومي، تكشف مدى القلق المتزايد داخل الأوساط الإسرائيلية من التدهور غير المسبوق في صورة “إسرائيل” عالمياً منذ اندلاع حرب غزة، إلى درجة اعتبارها تهديداً مباشراً للأمن القومي لا يقل خطورة عن التحديات العسكرية والسياسية. وتحمل الدراسة عنوان “تدهور صورة إسرائيل كمضر بالأمن القومي: خطة لإعادة تأهيل المنظومة الإعلامية/الدعائية الإسرائيلية”، وأعدها الباحثان الإسرائيليان عكيفا تور وأوفير ديان، فيما قام بترجمتها وتلخيصها الدكتور نهاد شيخ خليل. وترتكز الدراسة على اعتراف واضح بأن الإنجازات العسكرية التي حققتها “إسرائيل” منذ 7 أكتوبر 2023، لم تنعكس على مكانتها الدولية، بل صاحبها تراجع حاد في شرعيتها وصورتها الخارجية، ونمو في حملات المقاطعة والانتقادات السياسية والقانونية والأكاديمية. وتسرد الدراسة سلسلة من المؤشرات التي تعتبرها دليلاً على تفاقم الأزمة. ومن بينها محاكمة المسؤولين الإسرائيليين أمام المحاكم الدولية، وتراجع الدعم الشعبي لـ”إسرائيل” في الولايات المتحدة وأوروبا، واتساع نطاق المقاطعة الأكاديمية، وزيادة التصور السلبي لها في استطلاعات الرأي الغربية، فضلا عن المخاوف من تحول هذه التوجهات إلى عقوبات رسمية أو عزلة دولية أوسع. ولفتت الدراسة إلى أن الأزمة وصلت إلى حد جعل غالبية الإسرائيليين يشعرون بأن دولتهم فقدت الكثير من احترامها الدولي، محذرة من أن استمرار هذا المسار قد ينعكس على ثقة المجتمع الإسرائيلي بنفسه وعلاقته باليهود في الخارج. والملفت في الدراسة أنها لا ترجع التدهور بالدرجة الأولى إلى السياسات الإسرائيلية أو إلى حجم الدمار والخسائر البشرية في غزة، بل إلى ما تصفه بفشل نظام “الدبلوماسية العامة” والإعلام الإسرائيلي في إدارة الرواية وتقديمها للعالم. كما تنتقد غياب التنسيق بين المؤسسات الرسمية، وشغور المناصب القيادية المؤثرة، وضعف الأداء على وسائل التواصل الاجتماعي، وعدم القدرة على مخاطبة الجمهور الدولي بفعالية. وفي مواجهة هذا الواقع، تقترح الدراسة خطة واسعة لإعادة بناء المنظومة الدعائية الإسرائيلية، تبدأ بتعيين قيادة مركزية موحدة لإدارة الخطاب الإعلامي، وتشكيل فرق طوارئ للتعامل مع الاتهامات القانونية الموجهة ضد “إسرائيل”، وتطوير حملات إعلامية دولية تستهدف الرأي العام الغربي والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي. كما يدعو إلى زيادة الاستثمار في الجامعات الغربية، وتدريب الطلاب والناشطين المؤيدين لإسرائيل، وإنشاء برامج أكاديمية وإعلامية طويلة المدى لتعزيز الخطاب الصهيوني ومواجهة الدعم المتزايد للقضية الفلسطينية بين الأجيال الشابة. ولا تقتصر المادة على عرض الدراسة، بل تتضمن قراءة نقدية من قبل المترجم تشير إلى أن جوهر الأزمة، بحسب الرؤية الإسرائيلية التي تتضمنها الدراسة، لا يكمن في إعادة النظر في السياسات أو الممارسات محل النقد، بل في تحسين القدرة على تسويقها وتغيير نظرة العالم إليها. وهو ما يجعل من هذه الوثيقة مصدراً مهماً لفهم أحد أبرز السجالات الجارية حالياً في دوائر التفكير وصناعة القرار في «إسرائيل». وتحظى هذه الترجمة بأهمية خاصة لأنها تتيح للقارئ العربي رؤية كيف تقرأ النخب الإسرائيلية أزمة صورتها الدولية، والأدوات والاستراتيجيات التي تقترحها لاستعادة الدعم والشرعية في الغرب. يمكنكم تصفح الدراسة كاملة من أرقام واستطلاعات وتوصيات وخطط مقترحة، حيث يوفرها مركز الزيتونة على موقعه الإلكتروني للتحميل مجانا. لقراءة الترجمة الكاملة للدراسة: (اضغط هنا)



