فلسطين – مخططات ونوايا إسرائيل في غزة.. تدفع نحو انهيار الاتفاق وتكثيف القتال

اخبار فلسطين5 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – مخططات ونوايا إسرائيل في غزة.. تدفع نحو انهيار الاتفاق وتكثيف القتال

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 15:03:00

لا يمكن تفسير المجازر اليومية التي يشهدها قطاع غزة، واستمرار الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، بعيدا عن ما يبدو نوايا متعمدة لعودة إسرائيل إلى القتال العنيف في سياق حرب الإبادة المستمرة، حيث تتزايد المؤشرات حولها، عبر ذرائع تتعلق بنزع سلاح قطاع غزة، والترويج بأن قوة حركة حماس تتنامى وأنها تعيد بناء نفسها، وأخرى تتعلق بالحسابات الإسرائيلية الداخلية. وتستعد إسرائيل لهذا السيناريو بعدة طرق، منها ما هو واضح للعيان، مثل الحديث المتكرر في التصريحات والتقارير العبرية عن إمكانية تنفيذ عمليات عسكرية لنزع السلاح، وقصف مواقع في قطاع غزة، والادعاء بأن عناصر المقاومة الفلسطينية يطلقون النار أحيانا على جنود جيش الاحتلال، وحتى الترويج لمقاطع فيديو حول مراقبة المسلحين في غزة. كما تشير التقارير العبرية في الأيام الأخيرة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد بالفعل خططه لتكثيف العدوان، وحدد بعضها مواعيد محتملة لذلك في مارس/آذار أو أبريل/نيسان. وتحدث وزير الأمن الإسرائيلي يسرائيل كاتس، أمس الأربعاء، صراحة عن إمكانية استئناف القتال، في إشارة إلى احتدامه، إذ لم تتوقف إسرائيل عن القتل أصلا، وتعهد باستكمال نزع سلاح حماس، موضحا أن إسرائيل عازمة على استكمال نزع سلاح حماس الآن، بعد إعادة جميع الأسرى (وكان آخرهم في 26 يناير/كانون الثاني 2026). وتتقاطع تصريحاته مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي بدوره لا يكف عن التهديد والترهيب. ويطالب المسؤولون في إسرائيل أيضاً بنزع سلاح حماس خلال شهرين، أي حتى نيسان/أبريل المقبل على أقصى تقدير، كشرط لبدء عمليات إعادة الإعمار. ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في الأيام الأخيرة، مقاطع فيديو عملياتية، زعم أن تلك التي تظهر أعضاء من حركة حماس يتنقلون في الأسابيع الأخيرة بين المدارس والمواقع التابعة للحركة في غزة، أثناء وجودهم داخل سيارات الإسعاف. وقدر جيش الاحتلال أن هذه “الانتهاكات”، على حد وصفه، ستستمر رغم الهجمات الكبيرة التي نفذها. وتقرأ الأوساط الإسرائيلية الترويج لمثل هذه الفيديوهات على أنه جزء من محاولة إعادة بناء “شرعية” عملية عسكرية إسرائيلية واسعة النطاق في قطاع غزة. وأشار تقرير لصحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، اليوم الخميس، إلى أن جيش الاحتلال يكثف الاستعدادات خلف الكواليس لاستئناف القتال، تزامنا مع المهلة المحددة لبدء حماس بتفكيك سلاحها الشهر المقبل. ويتزامن هذا التوجه التصعيدي مع تقرير نشرته صحيفة هآرتس العبرية قبل أيام تحدث عن تعويل إسرائيل على انهيار اتفاق وقف إطلاق النار. افتعال حوادث أمنية.. ذريعة إسرائيلية لاستمرار التصعيد في غزة. وبحسب التفاصيل في صحيفة يديعوت أحرونوت، تتزايد المؤشرات على أن القتال سيستأنف في قطاع غزة، وربما خلال الأشهر المقبلة، بشكل قد يؤدي إلى تجنيد واسع النطاق لقوات الاحتياط، بينما يواصل الجيش التحقيق في إصابة ضابط برصاص أمس الأربعاء شرق مدينة غزة، ويدعي في تقديراته أن حماس ستواصل محاولاتها لاستهداف الجنود. وقبل نحو أسبوعين، نشرت الصحيفة نفسها أن جيش الاحتلال يتخذ خطوات عملية استعداداً لاحتمال استئناف القتال، مضيفة أن العمليات العسكرية من المرجح أن تصبح واقعاً متكرراً في السنوات المقبلة بهدف إضعاف حماس التي «تتعافى»، انطلاقاً من افتراض أنها لن تسلم أسلحتها فعلياً، ولن تسمح بتدمير أنفاقها العديدة. وفي هذا السياق، حذر مسؤولون في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك)، خلال مناقشات مغلقة مع المستوى السياسي الشهر الماضي، من أن حماس تتعافى عسكريا أيضا، زاعمين أنها تعمل على إنتاج الصواريخ وغيرها من وسائل القتال، خاصة عددا كبيرا من العبوات الناسفة، وتحرص على استبدال قادتها الذين أصيبوا أو قتلوا على يد إسرائيل، حتى مستوى قادة الألوية. انهيار الاتفاقية. وقبل أيام كتب المحلل العسكري في صحيفة هآرتس، عاموس هاريل، أن سياسة الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة تعتمد حاليا على أمل واحد، وهو أن المسار الذي تقوده الولايات المتحدة لترسيخ واقع أمني وسياسي جديد في القطاع سينهار في الأشهر المقبلة. وعندما يحدث ذلك، قد يعطي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضوء الأخضر لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمحاولة إعادة احتلال القطاع. هذه المرة، يأمل اليمين، بحسب التفاصيل التي أوردتها الصحيفة، أن ينزع الجيش الإسرائيلي سلاح حماس فعليا، وأن يمهد الطريق نحو «النصر المطلق»، لكن نتنياهو لن يختار مثل هذه الخطوة إلا إذا كانت تخدم هدفه المركزي، وهو البقاء في السلطة والفوز بالانتخابات. كما أشارت الصحيفة إلى أن الجيش الإسرائيلي أعد خططا عملياتية لاحتلال قطاع غزة في حال انهيار الاتفاق. ويبدو أن الاحتلال لم يكتف بعدد المرات التي أجبر فيها سكان غزة على النزوح من مكان إلى آخر، خلال عامين من حرب الإبادة، حيث تتضمن خططه الجديدة سيناريوهات لدفع سكان غزة إلى الهروب مرة أخرى، وهذه المرة ضمن مناطق أصغر. وبحسب تقرير لصحيفة “يديعوت أحرونوت” اليوم، فإن الجيش الإسرائيلي أعد خطة جديدة “لإجلاء السكان” بهدف السماح بتنفيذ عملية برية واسعة هذا العام، إذا اختارت إسرائيل ذلك. وأضاف التقرير أن الحديث لا يدور حول نقل السكان إلى جهة الخط الأصفر تحت سيطرة الجيش الإسرائيلي، كما نصت خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لمستقبل غزة، بعد عودة السكان وانتشارهم من جديد في كافة مناطق القطاع الخاضعة لسيطرة حماس. بل يدور الحديث حول نقل السكان داخل منطقة غزة (أي الخاضعة للسيطرة الفلسطينية) الواقعة ضمن الخط الأصفر، أي حوالي نصف مساحة قطاع غزة. “الوضع الرمادي” يُرهق أهل غزة: معاناة وموت بطيء. لدى جيش الاحتلال منطقتان مركزيتان لم يناور فيهما خلال الحرب الطويلة. وبحسب التقرير نفسه، يدعي الاحتلال أن الآلاف من عناصر حماس يتمركزون فيها حتى اليوم، وقد تطور فيها النشاط العسكري للحركة من جديد، في إشارة إلى مخيم النصيرات للاجئين ومدينة دير البلح وسط القطاع، حيث لا تزال هناك كتيبتان لحماس، بحسب ادعاءات إسرائيلية، فضلا عن منطقة المواصي الساحلية. وفي الجنوب، حيث في ذروة الحرب، تجمع أكثر من مليون نازح من سكان غزة في ظروف اكتظاظ شديد. وتهدف عملية برية تدريجية من هذا النوع إلى إحداث أضرار كبيرة، ولكن هذه المرة من دون ضوابط تتعلق باحتمال وجود أسرى إسرائيليين، كما كان الحال في فترات سابقة قبل أن تستعيد إسرائيل جميع أسراها. ومن الناحية السياسية، فإن استئناف القتال، إذا حدث في مارس أو أبريل، سيكون الأنسب لحكومة الاحتلال، بعد المصادقة النهائية على الموازنة العامة في الكنيست، وهو ما قد يضمن استمراره رغم بعض الخلافات الداخلية، ولن يكون سيف الانتخابات مسلطا على عنق الائتلاف الحكومي. ومن هذه الزاوية، تتزايد تدريجياً مؤشرات الانتقادات والضغوط داخل اليمين بشأن الخطوات الإسرائيلية “المقيدة” بالاتفاق مع حماس، والتي لا تؤدي إلا إلى تقوية الحركة، بحسب ادعاءات إسرائيلية، خاصة من خلال دخول 4200 شاحنة إمداد إلى غزة أسبوعياً، وهو ما تزعم إسرائيل أن حماس تستغله لتعزيز سلطتها.

اخبار فلسطين لان

مخططات ونوايا إسرائيل في غزة.. تدفع نحو انهيار الاتفاق وتكثيف القتال

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مخططات #ونوايا #إسرائيل #في #غزة. #تدفع #نحو #انهيار #الاتفاق #وتكثيف #القتال

المصدر – سما الإخبارية