اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 01:06:00
كشف مسؤول إسرائيلي، الجمعة، عن نية تل أبيب شن هجمات إضافية على أهداف ومواقع نووية في إيران في المستقبل القريب، بحسب ما نقلت هيئة البث العبرية. ونقلت الهيئة الرسمية عن مصدر أمني لم تذكر اسمه قوله إن الكيان الإسرائيلي “يعتزم شن هجمات إضافية على أهداف ومواقع نووية في إيران في المستقبل القريب”. وزعم المصدر أن الهجمات المستمرة “تهدف إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية، حيث يمكن استهداف آلاف الأهداف” هناك. وفي السياق نفسه، أوضحت هيئة الإذاعة أن واشنطن وتل أبيب تركزان حاليًا على تدمير القدرات العسكرية الإيرانية، بما في ذلك منشآت إنتاج الصواريخ الباليستية وإطلاقها، بالإضافة إلى استهداف الصناعة العسكرية. وأضافت الهيئة أن التقديرات الإسرائيلية تشير إلى أن النظام في إيران “لا يزال قائما رغم أسبوعين من الضربات المكثفة التي شملت إسقاط نحو 18 ألف قذيفة” على أهداف داخل البلاد. وأعلن جيش الكيان، الخميس، أنه هاجم موقعا في إيران، زعم أنه مخصص لتطوير الأسلحة النووية. وقال في بيان إن سلاح الجو هاجم في طهران “موقعا إضافيا ضمن البرنامج النووي الإيراني، موقع طالقان، الذي كان يستخدم لتطوير القدرات الحيوية في مجال تطوير الأسلحة النووية”. وزعم أن هذا الموقع “استخدم لسنوات طويلة لتطوير مواد متفجرة متقدمة وإجراء تجارب حساسة ضمن مشروع AMAD، البرنامج السري لتطوير الأسلحة النووية”. ولم يصدر على الفور بيان إيراني رسمي بشأن استهداف موقع طالقان النووي، لكن ممثل إيران في مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية رضا نجفي، ذكر أن الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية المستمرة على بلاده استهدفت منشأة نطنز النووية في 2 مارس/آذار، دون تأكيد أمريكي وإسرائيلي لذلك. ومنذ 28 فبراير الماضي، تشن الولايات المتحدة وتل أبيب عدوانًا عسكريًا على إيران، استشهد فيه ما لا يقل عن 1332 شخصًا، بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، بالإضافة إلى أكثر من 16 ألف جريح. وردت طهران بإطلاق صواريخ وطائرات مسيرة باتجاه الكيان، ما أدى إلى مقتل ما لا يقل عن 14 شخصا وإصابة 2745 آخرين، إضافة إلى هجمات أخرى أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 7 جنود أميركيين وإصابة 140. وتتعرض إيران للعدوان رغم إحرازها تقدما في المفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي. وهذه هي المرة الثانية التي تجلس فيها تل أبيب على طاولة المفاوضات، وفي الأولى بدأت حرب حزيران/يونيو 2025. وتتهم واشنطن تل أبيب وطهران بامتلاك برنامجين نووي وصاروخي يهددان الكيان والدول الإقليمية الصديقة للولايات المتحدة، بينما تقول إيران إن برنامجها النووي سلمي ولا يسعى لإنتاج أسلحة نووية. وهي الكيان الإسرائيلي الوحيد في المنطقة الذي يمتلك ترسانة أسلحة نووية غير معلن عنها رسميا ولا تخضع للرقابة الدولية. كما أنها تحتل فلسطين وأراضٍ في سوريا ولبنان، وترفض الانسحاب منها وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.




