فلسطين – مقترحات جادة بشأن استيعاب الموظفين.. مصادر مطلعة تكشف ملامح خطط لجنة إعمار غزة

اخبار فلسطين14 فبراير 2026آخر تحديث :
فلسطين – مقترحات جادة بشأن استيعاب الموظفين.. مصادر مطلعة تكشف ملامح خطط لجنة إعمار غزة

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-14 02:11:00

قالت مصادر في اللجنة الوطنية لإدارة غزة، اليوم، إنها تستعد لإطلاق أكبر ورشة مفتوحة لإغاثة وإعادة إعمار وإعادة إعمار قطاع غزة المدمر، وسط تحديات وعقبات كبيرة جداً قد تعطل خططها. وأعدت اللجنة مجموعة من الخطط المقترحة، مراهنة على اجتماع واشنطن لمجلس السلام برئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 19 فبراير المقبل، لتوفير الدعم المالي لتمويل هذه الخطط لإغاثة غزة وبدء المرحلة الأولى من إعادة الإعمار. وكان المكتب التنفيذي لمجلس السلام قد أعد هذه الخطط بناء على طلب المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف والممثل الأعلى لمجلس السلام في غزة نيكولاي ملادينوف، وتلقت اللجنة وعودا منهم بتنفيذها. وبحسب مصادر مطلعة، فمن المنتظر أن يشارك رئيس اللجنة علي شعث في الاجتماع المقرر في واشنطن شخصياً أو عبر كلمة متلفزة، إذ لم يتلق حتى صباح الجمعة دعوة لحضور الاجتماع. حجم الدعم لإعادة إعمار غزة. وتشير المصادر نفسها إلى أن اللجنة تتوقع تقديم دعم مالي أولي يتراوح بين مليارين وأربعة مليارات دولار في اجتماع واشنطن. وشهد الاسبوع الماضي سلسلة من اللقاءات والمشاورات المكثفة والجادة التي عقدها شعث مع أعضاء مجلس السلام، خاصة ستيف فيتكوف وتوني بلير وملادينوف. وتمحورت المناقشات حول تولي اللجنة المهام الحكومية في غزة وتمكينها وإنجاحها، وخططها للمائة يوم الأولى، ومرحلة إعادة التأهيل لإعادة الإعمار. وقالت المصادر إن شعث أكد في مباحثاته ضرورة تهيئة الظروف والمناخ المناسب للاستقرار في غزة، وأوضح لممثلي الإدارة الأمريكية أن عدم تلبية ما تتطلبه خطط اللجنة قد ينعكس سلباً على التفاعل الشعبي في غزة مع اللجنة ومبادرة الرئيس ترامب. ودعت اللجنة إلى وقف الانتهاكات الإسرائيلية وإدخال وتوسيع آلية تشغيل معبر رفح من خلال ضمان زيادة أعداد المسافرين والعائدين، وزيادة دخول المساعدات والسلع التجارية، وتوسيع قائمة المواد المسموح بإدخالها إلى غزة. وحصلت اللجنة على تأكيدات من مجلس السلام والعديد من الجهات الدولية بتهيئة الظروف الميدانية للعمل في غزة دون عوائق أو انتهاكات إسرائيلية، والعمل بحرية في كافة مناطق القطاع، وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل بما في ذلك الحدود والمعابر. وذكرت مصادر فلسطينية أن اللجنة تلقت تأكيدات بشأن دعم الإدارة الأمريكية الكامل للجنة لإنجاح عملها وتفهمها لمطالب اللجنة. البيوت الجاهزة في غزة. وبعد موافقة إسرائيل على عودة اللجنة إلى غزة عبر معبر رفح، ربطت اللجنة عودة رئيسها وأعضائها إلى قطاع غزة بتوفير الظروف التي تمكنها من إحداث تغييرات ملموسة لصالح مواطنيها في القطاع. وتتجه اللجنة للإعلان عن موعد عودتها والخطوط العامة لعملها بعد وقت قصير من اجتماع واشنطن. وأعدت اللجنة قائمة مطالب تزامنا مع عودة رئيسها وأعضائها إلى غزة، منها دخول 3500 كرفانات (بيوت متنقلة جاهزة ومجهزة للسكن)، تبرعت بها قطر، وهي الآن جاهزة على الجانب المصري من معبر رفح. وتريد اللجنة توزيع ما بين 300 إلى 500 دولار على مئتي ألف أسرة في غزة، لكنها تنتظر توفير المبلغ المالي في اجتماع واشنطن. وبحسب مسؤولين مطلعين تحدثت «الشرق»، فإن اللجنة قدمت مقترحا لجلب 200 ألف كرفان خلال الأشهر الستة الأولى، ولاقى الاقتراح ترحيبا من اللجنة التنفيذية لمجلس السلام، على أن يتم توفيره من خلال تبرع تركيا بعشرات الآلاف من الكرفانات المجهزة، التي استخدمت لإيواء العائلات التركية المتضررة من الزلزال الأخير في تركيا، وإرسالها عبر ميناء الصيادين المؤقت في غزة أو المعابر. ومن المنتظر أن يبحث اجتماع شعث مع وزير الخارجية التركي هاكان فيدان المقرر غدا الجمعة تفاصيل هذه القضية. كما ستسعى إلى توريد آلاف الكرفانات، بعضها مزود بمولدات كهربائية، من مصانع وشركات في مصر ودول أخرى، بالإضافة إلى آلاف الكرفانات من شركات إسرائيلية، لضمان سرعة دخولها، بحسب المصادر، بتكلفة نقل أقل وسرعة التفتيش الأمني، بالإضافة إلى احتمال قيام الشركات الإسرائيلية الموردة بالضغط على الحكومة الإسرائيلية لتسريع توريدها. الركام والطرق في غزة. ورغم أن اللجنة لم تصل إلى غزة، إلا أن اللجنة، بالتنسيق مع الهيئة العربية لإعادة إعمار غزة وهيئات دولية، بدأت الاستعدادات لتهيئة الظروف على الأرض من خلال البدء بتقييم حجم الأنقاض، والفترة الزمنية لإزالتها، والتقديرات المالية للكلفة. وأوضحت المصادر أن الركام سيتم استخدامه لدفن مساحة من البحر تضاف إلى منطقة غزة، بمساعدة خبراء دوليين. وتتم عملية التقييم من خلال الفحص المباشر من قبل الطواقم الفنية، وليس فقط صور الأقمار الصناعية، فهي لا تعطي صورة دقيقة. كما تخطط اللجنة للبدء بتهيئة الطرق وفتح الشوارع الرئيسية بإزالة الأنقاض، ويجري العمل على إدخال المعدات الثقيلة للجنة والبلديات والدفاع المدني إلى غزة. وستبدأ اللجنة بإصلاح وترميم شبكات المياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات والإنترنت، وترميم وإعادة تأهيل 60 ألف وحدة سكنية قابلة للإصلاح في قطاع غزة، بتكلفة أولية 20 مليون دولار، لجعلها صالحة للسكن. العلاقة مع السلطة الفلسطينية. وبحسب مصادر مطلعة، فإن شعث يحافظ على اتصالات ومشاورات مستمرة مع قيادة السلطة الفلسطينية، كما أن لديه قناة اتصال مفتوحة مع الرئيس محمود عباس ونائبه حسين الشيخ بهدف التنسيق في كافة القضايا. كما يجري شعث مباحثات مع الأمم المتحدة ومفوض الأونروا فيليب لازاريني لتنسيق العمل في كافة المجالات، باعتبار الأونروا مسؤولة عن إغاثة وعمل اللاجئين الفلسطينيين. وشدد أعضاء اللجنة على أن اللجنة الوطنية لا تنافس أحدا، ولن تكون بديلا عن أي طرف فلسطيني، بل “تتكامل في الأدوار والمسؤوليات مع الحكومة وجميع الفلسطينيين لخدمة 2.4 مليون فلسطيني ذاقوا كل ويلات العذاب والمعاناة خلال الحرب الأعنف والدموية والدمار”. وبحسب المصادر، تسعى اللجنة إلى التأكيد على أن مهامها الإدارية والخدمية والتنظيمية ذات طابع وطني وليست سياسية. وتهدف اللجنة، التي من المتوقع أن يستمر عملها لمدة عامين، إلى تحقيق الإغاثة والانتعاش لمواطني قطاع غزة، والعمل على حفظ الأمن والنظام واستعادة الاستقرار، بالإضافة إلى إعادة الإعمار. وتقول مصادر مطلعة إن اللجنة لم تعقد اجتماعات مع الفصائل الفلسطينية، لكن لديها خطة للتنسيق مع جميع الأطراف، بما في ذلك الفصائل في غزة، لتسهيل المهام وإنجاح عمل اللجنة وتذليل أي عقبات أو مشاكل. وقال عضو اللجنة إن شعث أكد، في لقاء مع مجلس السلام قبل عدة أيام، أن “الوقت قد حان للعمل الجاد لإعادة الحياة والأمل إلى غزة من خلال إطلاق ورشة عمل مفتوحة دائمة، تبدأ بالإغاثة والإنعاش ولا تنتهي دون إعادة البناء والإعمار”. ودعا شعث إلى توفير الدعم المالي الفوري للموازنة لتنفيذ خطط اللجنة. وتعتمد خطط اللجنة جزئيا على إنشاء مدينة عمرانية تحافظ على الطابع المعماري والتراثي وتحافظ على روح غزة. كما تجمع المخططات بين البناء الرأسي والأفقي، مع مراعاة المساحات الخضراء والتوازن السكني مع المؤسسات الحكومية، مع مراعاة الأبعاد الثقافية والتاريخية والبيئية والجمالية والصحية لغزة حتى تكون أقرب إلى صورتها المعتادة. التحديات والعقبات وشددت المصادر على أن العقبات والتحديات كبيرة جداً، وتتطلب دعم القيادة الفلسطينية بكافة مكوناتها، ومساهمة كل مواطن لعبور المرحلة الأصعب. وقال أحد المصادر إن اللجنة تريد أن تكون واقعية في مواجهة الصعوبات الكثيرة، وأنها لا ترغب في رفع التوقعات، لكنها تصر على العمل والصبر وتحقيق النجاح، مع إدراكها أن تواجد القوات العسكرية الإسرائيلية والتضييقات المفروضة على قطاع غزة، واستمرار الانتهاكات يشكل أحد أبرز التحديات التي تواجه اللجنة. ومن بين التحديات الداخلية، تبرز مسألة الدعم المالي والأمن والموظفين العموميين في حكومة حماس، خاصة وأن المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار تنص على رحيل حماس نهائيا عن السلطة في غزة. وقالت مصادر مطلعة إن اللجنة لن تقوم بفصل أي موظف ولن تتخذ أي إجراءات تعسفية بحق العمال، حيث سيتم إحالة عدد من موظفي القطاع العام في غزة إلى التقاعد ضمن برنامج يهدف إلى الحفاظ على حقوقهم. وأشارت المصادر إلى أن اللجنة ملتزمة بالعمل مع الموظفين الحاليين، والاستعانة بموظفي السلطة الفلسطينية في غزة عند الحاجة، بعد إجراء عملية تقييم شاملة.

اخبار فلسطين لان

مقترحات جادة بشأن استيعاب الموظفين.. مصادر مطلعة تكشف ملامح خطط لجنة إعمار غزة

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#مقترحات #جادة #بشأن #استيعاب #الموظفين. #مصادر #مطلعة #تكشف #ملامح #خطط #لجنة #إعمار #غزة

المصدر – سما الإخبارية