فلسطين – من النكبة إلى «حرب الإبادة»: 78 عاماً من محاولات المحو وصمود الإرادة الفلسطينية

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – من النكبة إلى «حرب الإبادة»: 78 عاماً من محاولات المحو وصمود الإرادة الفلسطينية

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-15 14:07:00

فلسطين المحتلة – متابعة قدس الإخبارية: لم تكن نكبة 1948 مجرد حدث تاريخي عابر، بل كانت بداية لسلسلة ممتدة من محاولات اقتلاع الشعب الفلسطيني وتدمير مدنه التاريخية، وهي سلسلة تجد ذروتها اليوم في “حرب الإبادة” الشاملة التي يتعرض لها قطاع غزة والضفة الغربية. ورغم مرور 78 عاماً على التهجير الأول، يثبت الفلسطينيون أن «العلم لم يسقط»، وأن قرار العودة الذي اتخذه اللاجئون الأوائل تحت وطأة المجازر، لا يزال المحرك الفعلي للمقاومة في ذاكرتها الحالية. مسيرة الفدائيين: من التسلل الأول إلى مفاجآت الإستراتيجية. وقد سجل التاريخ الفلسطيني أن هزيمة 1948 لم تمنع اللاجئين من محاولة العودة الفورية إلى قراهم في الشمال والجنوب، لتبدأ بذلك ظاهرة “الفدائيين الأوائل” في الخمسينيات، وأبرزهم مصطفى السمويلي، الذي شكل هاجسا للاحتلال بعملياته في قرى القدس. وتطور هذا السعي الدؤوب من الحركات القومية واليسارية إلى ثورة مسلحة اشتدت بعد نكسة 1967، لتنتقل المقاومة من معركة «الكرامة» في الأردن إلى ساحات لبنان، وصولاً إلى انتفاضتي الحجر والأقصى، التي أعادت رسم موازين القوى وهزت عقيدة الاستيطان في الضفة الغربية وغزة. غزة والضفة الغربية: القوة تتراكم في مواجهة الحصار على قطاع غزة. واستطاعت المقاومة أن تحول سنوات الحصار الخانق إلى مرحلة من النضج العسكري والإداري، محققة إنجازات تكتيكية واستراتيجية عبر حروب متتالية، سعت من خلالها إلى الربط بين مختلف القضايا الوطنية، ومنع احتكار القدس أو الأسرى. وفي الضفة الغربية المحتلة، وعلى الرغم من القيود الأمنية الصارمة، استمر الفلسطينيون في ابتكار أشكال جديدة من المواجهة، تجلت في صعود جماعات المقاومة في الشمال، والانتفاضات المتعاقبة التي أثبتت فشل محاولات “التوعية” أو تدجين الهوية الوطنية. حرب الإبادة.. «الكارثة المتجددة» وفشل المحو تأتي ذكرى النكبة هذا العام والاحتلال يمارس أبشع أشكال الإبادة والتطهير العرقي، في محاولة صريحة لاستكمال ما بدأته العصابات الصهيونية عام 1948. إلا أن هذا العدوان الذي يفوق في وحشيته المجازر الأولى، يصطدم بجيل فلسطيني يرفض الانكسار ويتمسك بأرضه رغم التدمير الممنهج لكل مقومات الحياة. وفي القدس والداخل المحتل عام 1948، لا يزال الفلسطينيون يواجهون سياسات التهويد وفصل الهوية، إذ شكلت «اعتداءات الأقصى» ومعركة «سيف القدس» صدمة استراتيجية للاحتلال الذي ظن متوهمًا أن عقودًا من الأسر والتهجير قد نجحت في إخراج فلسطينيي الداخل من معادلة الصراع. اليوم، وبعد 78 عاما، أيقن العالم أن القضية الفلسطينية لم تكن يوما مجرد قضية لاجئين يبحثون عن مساعدات إنسانية، بل هي معركة وجودية يخوضها شعب يرفض التنازل عن حقه التاريخي. “حرب الإبادة” الحالية، رغم قسوتها وتضحياتها الهائلة، تثبت أن جمر المقاومة الذي اشتعل في أزقة القرى المهجرة عام 1948 لا يزال مشتعلا، وأن الشعب الذي قام بثورة من تحت ركام النكبة، يصنع اليوم، من بين الركام والدمار، فجر عودته وحريته.

اخبار فلسطين لان

من النكبة إلى «حرب الإبادة»: 78 عاماً من محاولات المحو وصمود الإرادة الفلسطينية

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#من #النكبة #إلى #حرب #الإبادة #عاما #من #محاولات #المحو #وصمود #الإرادة #الفلسطينية

المصدر – شبكة قدس الإخبارية – أخبار