فلسطين – هكذا يستعد الاحتلال لتهجير أهل غزة.

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – هكذا يستعد الاحتلال لتهجير أهل غزة.

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-30 06:20:00

كشفت مصادر إعلامية عبرية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي لجأت إلى استراتيجية لغوية جديدة لتسويق خطط تهجير الفلسطينيين من قطاع غزة، من خلال استبدال مصطلح “الهجرة الطوعية” بمسمى جديد هو “خطة حرية التنقل”. وتأتي هذه الخطوة في محاولة للالتفاف على الرفض الدولي الواسع الذي واجهته المخططات السابقة، والتي اعتبرتها دول العالم والمؤسسات الحقوقية شكلاً من أشكال التهجير القسري المحرم دولياً. وذكرت القناة 13 العبرية، أنه صدرت توجيهات رسمية لمسؤولي الأجهزة الأمنية والموساد بضرورة التخلي الفوري عن استخدام المصطلح القديم في كافة المراسلات والمناقشات الرسمية. ويهدف هذا التغيير إلى تخفيف الانتقادات الدولية التي دفعت العديد من الدول إلى الامتناع عن التعاون مع إسرائيل في قضية استيعاب المهاجرين من سكان قطاع غزة، وهو ما أدى إلى تجميد الخطة عمليا خلال الأشهر الماضية. وأوضحت المصادر أن دوائر صنع القرار في تل أبيب ترى أن الاسم الجديد “خطة حرية التنقل” قد يساهم في إحداث تحول جذري في مواقف الدول المعنية، لأنه يمنح العملية غطاء إنسانيا وقانونيا زائفا. وتسعى إسرائيل من خلال هذه المناورة إلى إحياء قنوات التواصل مع الأطراف الدولية التي أبدت اعتراضها الصريح على فكرة التهجير تحت مسمى الهجرة الطوعية. وفي سياق متصل نقلت مصادر عن مسؤول إسرائيلي كبير تأكيده أن الهدف الاستراتيجي للاحتلال يبقى ثابتا وهو دفع أكبر عدد ممكن من سكان غزة إلى مغادرة القطاع. ويرى مسؤولون في تل أبيب أن خفض الكثافة السكانية الفلسطينية في غزة يشكل ركيزة أساسية لأي ترتيبات أمنية أو سياسية مستقبلية يسعى الاحتلال لفرضها بعد توقف العمليات العسكرية الواسعة. وعلى الصعيد الأمني، عقد الرئيس الجديد لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي شموئيل بن عزرا اجتماعا طارئا مع ممثلي المؤسسة الأمنية لبحث سبل تفعيل «تشجيع الهجرة». وعبر ممثلو الموساد خلال اللقاء بصراحة عن حجم التحديات التي تواجههم، مؤكدين فشل الجهود السابقة في إيجاد أي دولة ترغب في استقبال الغزيين في ظل الضغوط الحالية. فإسرائيل مهتمة بقيادة عملية تؤدي إلى تهجير أكبر عدد ممكن من سكان القطاع من القطاع، لدعم أي خطة مستقبلية يتم تطويرها. وأشارت تقارير صحفية إلى أن المؤسسة الأمنية تفاجأت بالاستدعاء العاجل لمناقشة هذا الملف، خاصة أن الخطة ظلت على الرف لفترة طويلة نتيجة التعقيدات الميدانية والسياسية. لكن يبدو أن القيادة السياسية الجديدة في مجلس الأمن الوطني تضع مسألة تفريغ قطاع غزة من سكانه على رأس أولوياتها في المرحلة الحالية، مستفيدة من حالة الدمار الشامل التي حلت بالبنية التحتية. ويعيش في قطاع غزة نحو 2.4 مليون فلسطيني ظروف معيشية قاسية، تفاقمت بسبب الحصار المستمر منذ عام 2007 والعدوان الأخير الذي دمر نحو 90% من المرافق الحيوية والمدنية. ورغم تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ في 10 أكتوبر 2025، إلا أن الاحتلال يواصل البحث عن وسائل غير عسكرية لتحقيق أهدافه الديمغرافية في المنطقة. وتشير الإحصائيات إلى أن العدوان الإسرائيلي منذ أكتوبر 2023 خلف خسائر فادحة في الأرواح تجاوزت 73 ألف شهيد و173 ألف جريح، ما حول القطاع إلى منطقة غير قابلة للحياة في نظر المخططين الإسرائيليين. وتراهن إسرائيل على أن هذا الواقع المأساوي قد يدفع السكان إلى القبول بـ “خطة حرية التنقل” المزعومة باعتبارها الخيار الوحيد للهروب من الأوضاع المتدهورة. من جانبهم، يواصل الفلسطينيون في قطاع غزة التعبير عن تمسكهم بالبقاء في أرضهم رغم كل الضغوط والمخططات التي تستهدف وجودهم، مؤكدين رفضهم القاطع لأي مشاريع تهجير مهما كانت مسمياتها. وتعتبر القوى الوطنية الفلسطينية أن تغيير المصطلحات الإسرائيلية ما هو إلا “خداع بصري” يهدف إلى تجميل جريمة التطهير العرقي أمام المجتمع الدولي.

اخبار فلسطين لان

هكذا يستعد الاحتلال لتهجير أهل غزة.

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#هكذا #يستعد #الاحتلال #لتهجير #أهل #غزة

المصدر – سما الإخبارية