اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-29 23:32:00
المركز الفلسطيني للإعلام: وثّقت منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية “بتسيلم” استشهاد 54 طفلاً وفتى فلسطينياً برصاص وغارات قوات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية خلال العام 2025. وقالت المنظمة، في تقرير نشرته اليوم الاثنين، إن معظم الأطفال استشهدوا في ظروف لم يشكلوا فيها أي تهديد مباشر، فيما لا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثث عدد منهم حتى يومنا هذا. منظمة بتسيلم لحقوق الإنسان: – القتل غير المسبوق للأطفال والفتيان الفلسطينيين في الضفة الغربية نتيجة سياسة إسرائيلية أوسع تسمح بالقتل دون محاسبة – كانت القوات الإسرائيلية تمنع وتعرقل وصول الطواقم الطبية في حوالي ربع حالات قتل الأطفال والفتيان الفلسطينيين عندما أصيبوا pic.twitter.com/V3RVDvPeOU — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) 29 يونيو 2026 وأوضحت أن قوات الاحتلال قتلت 54 طفلاً وفتية فلسطينيين في الضفة الغربية خلال العام 2025، مشيراً إلى أن 21 منهم استشهدوا رغم عدم مشاركتهم في أي مواجهات. وأضافت أن 13 آخرين استشهدوا بزعم رشق الحجارة باتجاه قوات الاحتلال أو الطرق، دون تسجيل أي إصابات في صفوف قوات الاحتلال. “يا أم الشهيد نيالك يا ريت أمي بدلك”.. هتافات الشبان خلال وداع الشهيد الطفل أمير أحمد جابر في مجمع فلسطين الطبي بعد استشهاده برصاص الاحتلال في حي أم الشرايط بمدينة البيرة. pic.twitter.com/f5zxiab1bW — المركز الفلسطيني للإعلام (@PalinfoAr) 29 يونيو 2026 وبحسب التقرير، استشهد 47 طفلاً وطفلاً بالرصاص الحي، فيما استشهد سبعة آخرون نتيجة الغارات الجوية التي نفذتها قوات الاحتلال. وأشار إلى أن 11 طفلا وصبيا استشهدوا بنيران قوات الاحتلال من كمائنها، فيما استشهد تسعة قاصرين، بينهم فتاتان، خلال مداهمات للبلدات الفلسطينية التي لم تشهد اعتقالات أو مواجهات. وأشار التقرير إلى أن بعض الأطفال استشهدوا داخل منازلهم أو بالقرب منها، بينما استشهد آخرون أثناء مرورهم بالمكان أو أثناء تواجدهم في مواقع عملهم. تشييع الشهيد الطفل أمير جابر (15 عاما) الذي استشهد متأثرا برصاص قوات الاحتلال أثناء اقتحام حي أم الشرايط بمدينة البيرة #فيديو pic.twitter.com/R8J6mLhhDQ — الجزيرة فلسطين (@AJA_Palestine) 29 يونيو 2026 استشهدوا جراء الغارات الجوية، بينهم أربعة كانوا في ساحات منازلهم أو في الشارع. وأشار التقرير إلى استشهاد فتيين آخرين للاشتباه في قيامهما بتنفيذ هجمات ضد قوات الاحتلال. وأكدت بتسيلم أن قوات الاحتلال عرقلت أو منعت وصول الطواقم الطبية أو المواطنين لعلاج 13 طفلا وصبيا، أي ما يعادل حوالي ربع الحالات. وأضافت أنه في تسع حالات على الأقل، أطلق الجنود النار في الهواء أو تجاه المسعفين والعائلات لمنعهم من الوصول إلى الجرحى. كما منعت قوات الاحتلال في بعض الحالات نقل المصابين إلى المستشفيات، ولم يتضح ما إذا كانوا تلقوا أي علاج قبل استشهادهم. وأكدت المنظمة أن سلطات الاحتلال حتى 29 يونيو 2026 لا تزال تحتجز جثث 18 طفلا وطفلا من أصل 54 استشهدوا خلال العام 2025. واعتبرت أن هذه السياسة تنتهك القانون الدولي، وتحرم الأهالي من حقهم في توديع أبنائهم ودفنهم وإقامة مراسم العزاء عليهم، مما يضاعف معاناتهم.




