فلسطين – هل دول الخليج كافرة؟

اخبار فلسطين23 يناير 2026آخر تحديث :
فلسطين – هل دول الخليج كافرة؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2020-06-20 12:41:00

بقلم: عبدالله عيسى رئيس التحرير لاحظنا، في الآونة الأخيرة، أن معظم الدعاة الإسلاميين يمارسون نشاطهم الدعوي في دول الخليج العربي، بين محاضرات، ومقابلات تلفزيونية، وتسجيلات فيديو. والغريب أن أحد الدعاة المشهورين، المقيم في دولة الإمارات العربية المتحدة، أصدر فتوى لا تنطبق إلا على دول الخليج. وتحدث للمذيع عن تفسيره للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. قال: إذا ذهبت إلى مدرسة ووجدت أن التعليم فيها غير مناسب ولا تحب المعلمين أو المعلمات، فعليك أن تجتمع مع بعض الأصدقاء وتبني مدرسة جديدة، وهذا تفسير الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإذا ذهبت إلى البنك ووجدت أن تعامل البنك الربوي لا يتفق مع الشرع، فاجتمع مع بعض أصدقائك وأنشئ بنكا. وما من أصدقاء يمكن أن ينشئوا مدرسة أو بنكا في بلد فقير كمصر أو أفريقيا يخلو تماما من الدعاة الإسلاميين. وأذكر قبل عشرين عامًا أن الأزهر الشريف كان يرسل وفودًا من الدعاة الإسلاميين إلى دول أفريقيا؛ لنشر الدعوة الإسلامية، لكن صوتهم كان ضعيفاً، مقارنة بالمبشرين المسيحيين المسيحيين، الذين كانوا يوزعون المساعدات على الأفارقة الفقراء. ولجذبهم إلى الديانة المسيحية، تحدث الداعية الدكتور محمد العريفي مطولا عن نشاط المبشرين المسيحيين، وكيف يستدرجون الأفارقة إلى الديانة المسيحية، لدرجة أن إثيوبيا لم تشهد أي نشاط للدعاة الإسلاميين، رغم أنها كانت الوجهة الأولى للمهاجرين المسلمين، إذ أسلم النجاشي حينها، وبعد وفاته صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم غيابيا. ورغم ذلك نجد الدعاة الإسلاميين يتحدثون عن الأندلس، بينما يتجاهلون إثيوبيا، وأدى سوء علاقتهم بإثيوبيا إلى شرخ في العلاقات المصرية الإثيوبية، لدرجة أن الشيخ محمد بن زايد افتتح مركزا إسلاميا مخصصا لإثيوبيا، فخاطب رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد، الذي كان حاضرا في الافتتاح، الشيخ محمد بن زايد، قال فيه: “لا حاجة لنا أن تعلمنا الإسلام، لأنك من الإسلام”. ومن الحبشة بلال مرضع النبي والنجاشي، ولكن ما نريده منك إلا أن تعلمنا اللغة العربية، ثم نهتدي إلى الإسلام بأنفسنا دون واسطة من أحد. وشهدت الساحة الإعلامية في دول الخليج العربي مؤخرا معارك كلامية عنيفة بين الدعاة الإسلاميين مثل الشيخ أبو إسحاق الحويني، والشيخ يوسف القرضاوي، والشيخ أبو إسحاق الحويني، والدكتور أحمد كريمة، والدكتور علي منصور الكيالي، الذين سبوا المشايخ الذين انتقدوه بأفظع الشتائم، وكان هؤلاء المشايخ يرددون عليه نفس الاتهامات والشتائم. أي أن الدعاة الإسلاميين ركزوا كل نشاطهم في دول الخليج العربي، متجاهلين دول أفريقيا التي هي في أمس الحاجة إلى الدعاة الإسلاميين، وكان النشاط الوحيد الذي قاموا به هو من خلال الأزهر الشريف، بتشجيع ودعم من الرئيس الراحل جمال عبد الناصر الذي أولى أفريقيا اهتماما كبيرا، لدرجة أن أفريقيا تحولت في وقت من الأوقات إلى ما يشبه مستعمرة مصرية، وعلمنا أيضا كيف سدت المخابرات المصرية الطريق أمام إسرائيل.

اخبار فلسطين لان

هل دول الخليج كافرة؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#هل #دول #الخليج #كافرة

المصدر – الدنيا حكايات | دنيا الوطن