فلسطين – وماذا عن نزع سلاح العرب الفلسطينيين؟

اخبار فلسطينمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
فلسطين – وماذا عن نزع سلاح العرب الفلسطينيين؟

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-05 23:03:00

في زمن الاستعمار البريطاني، كان حمل السلاح محظوراً على الشعب العربي الفلسطيني، وكان يحكم على كل من يحمل رصاصة واحدة في جيبه بالسجن ستة أشهر. واقتصر وجود السلاح على أيدي العملاء البريطانيين ومن يعمل معهم في الشرطة أو الأجهزة الأمنية، في الوقت الذي استمرت فيه العصابات اليهودية في توريد كافة أنواع الأسلحة تحت أعين الاستعمار الإنجليزي الساهرة، مما سهل عملية تسليح العصابات الصهيونية. ماذا كانت نتيجة نزع سلاح الشعب العربي الفلسطيني طوال فترة الاستعمار البريطاني؟ واستطاعت العصابات اليهودية أن ترتكب أكثر من مجزرة بحق الشعب العربي الفلسطيني. وتمكنت العصابات اليهودية من السيطرة على عشرات المدن ومئات القرى العربية. حدثت النكبة التي سيطر فيها العدو على معظم أراضي فلسطين، وترك العرب الفلسطينيين لاجئين في أكثر من بقعة من الأرض. وعندما حمل بعض الشباب العربي الفلسطيني سلاح المقاومة في غزة بقيادة البطل المصري مصطفى حافظ، مارس العدو الإسرائيلي كافة أشكال الإرهاب ضد المدنيين في غزة، وارتكب عشرات المجازر بقيادة شارون. وكانت النتيجة اتفاق نزع سلاح المقاومة في غزة، ومن ثم الاحتلال الإسرائيلي لغزة وسيناء عام 1956. وتكرر نزع سلاح المقاومة في غزة والضفة الغربية، ومنعت مقاومة الدولة العدو من داخل غزة أو الضفة الغربية حتى عام 1956. 1967، نتيجة نزع سلاح المقاومة والاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية والقدس وغزة منذ ذلك التاريخ وحتى يومنا هذا. حمل الشعب العربي الفلسطيني السلاح، وواصل مقاومته منذ تاريخ هزيمة 1967، حتى خروج الفدائيين من بيروت عام 1982، حيث تم نزع سلاح المقاومة، ووقعت مجازر مخيمي الصيرة وشاتيلا، ليواصل العدو الإسرائيلي احتلاله للأراضي العربية، حتى انتفاضة الحجارة عام 1987، التي مثلت في بدايتها قمة نزع السلاح، والاكتفاء بالحجارة بديلا عن البندقية، حتى عام 1993، تاريخ توقيع اتفاقيات أوسلو، حيث تم نزع سلاح المقاومة رسمياً، ووضع الشباب الفلسطيني في رام الله الورود على كمامة الدبابة الإسرائيلية، وأصبح سلاح السلطة كافياً. وكانت النتيجة أن استقر الاحتلال الإسرائيلي، وبسط سيطرته على معظم أراضي الضفة الغربية وغزة، واطمأن، ووسع الاستيطان، ووسع التعذيب على الشعب العربي الفلسطيني، ولم يتوقف القتل والجرح والسجن. لقد عاد الشعب العربي الفلسطيني وحمل السلاح ضد الاحتلال في انتفاضة الأقصى عام 2000، وواصل مقاومته حتى العام 2005 – تاريخ مجزرة الانتفاضة ونزع السلاح والثقة في الوعود الإسرائيلية والأمريكية بإقامة الدولة الفلسطينية وإنهاء الاحتلال. واليوم، وبعد عقود، يطالب العدو الإسرائيلي بنزع سلاح المقاومة من قبل شباب غزة، لاستكمال سيطرته على الأرض، واستكمال تصفية الوجود الفلسطيني، والسماح لعملائه بتنفيذ قتل وذبح كل عربي فلسطيني يقف ضد الاحتلال والعدوان الإسرائيلي. هل سيلدغ العرب الفلسطينيون من الجحر نفسه للمرة العاشرة؟

اخبار فلسطين لان

وماذا عن نزع سلاح العرب الفلسطينيين؟

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#وماذا #عن #نزع #سلاح #العرب #الفلسطينيين

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية