اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 16:46:00
حذر المركز الفلسطيني للإعلام إمام وخطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري، من أن اقتحامات المستوطنين المتكررة للمسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية ومشاركة مسؤولين حكوميين، تمثل تصعيدا يهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد وتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم، داعيا إلى التحرك الفلسطيني والعربي والإسلامي لوقف هذه الممارسات. وقال صبري: إن مداهمات المستوطنين تتكرر في المناسبات الدينية اليهودية، خاصة ما يسمى بـ”ذكرى خراب الهيكل”، مؤكدا أن سلطات الاحتلال تستغل هذه المناسبات لفرض فعاليات جديدة على المسجد الأقصى بحماية الشرطة الإسرائيلية. 🎙️خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري قال للأناضول: — حكومة الاحتلال تستغل المناسبات الدينية اليهودية لفرض حقائق جديدة في المسجد الأقصى — تصرفات شرطة الاحتلال دليل على تأييد حكومتها ودعمها لانتهاكات المستوطنين لحرمة المسجد الأقصى — تصرفات شرطة الاحتلال دليل على أن حكومتهم… pic.twitter.com/ndIB4n7HZu — الأناضول العربية (@aa_arabic) يوليو وأضاف في تصريحات للجزيرة أن الشرطة منعت في السابق المستوطنين من أداء الشعائر الدينية والتلمودية داخل باحات المسجد، لكنها الآن تسمح لهم وتحمي المشاركين فيها، بينما تعتقل الفلسطينيين الذين يعترضون على الاقتحامات أو تبعدهم عن المسجد، معتبرا أن ما يحدث لم يعد مقتصرا على الجماعات الاستيطانية المتطرفة، بل أصبح سياسة تتبناها الحكومة الإسرائيلية ويشارك فيها وزراء وأعضاء كنيست. ويعتقد صبري أن مشاركة وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير في المداهمات تحمل عدة رسائل، أبرزها تشجيع المستوطنين على اقتحام المسجد، ومحاولة إظهار أن الحكومة الإسرائيلية تفرض سيادتها عليه، إضافة إلى إرسال رسائل لليهود في الخارج لتشجيعهم على الهجرة إلى فلسطين. وأوضح أن أخطر ما تسعى إليه سلطات الاحتلال هو تحويل أداء الشعائر التلمودية داخل المسجد الأقصى إلى أمر طبيعي ومقبول مع الاقتحامات المتكررة. وأشار إلى أن المستوطنين لم يعودوا يتعاملون مع الأقصى كموقع للزيارات، بل يدعون أن لهم حق فيه، مؤكدا أن هذه الممارسات لن تعطيهم أي حق مهما طال الزمن. ودعا الفلسطينيين إلى مواصلة الترحال إلى المسجد الأقصى وتأكيد ارتباطهم به، فيما دعا الحكومات والشعوب العربية والإسلامية إلى استخدام أدواتها الدبلوماسية والسياسية والاقتصادية للضغط على إسرائيل لوقف انتهاكاتها ضد المسجد الأقصى، مؤكدا أن الأقصى ليس مسؤولية الفلسطينيين وحدهم، بل يمثل قضية العرب والمسلمين جميعا. وفيما يتعلق بدور دائرة الأوقاف الإسلامية، أوضح صبري أن المستوطنين يتعمدون توثيق ونشر صور اقتحاماتهم وأداء الشعائر التلمودية، فيما يواصل حراس الأوقاف القيام بواجبهم في حماية المسجد وحفظ النظام داخله، رغم الشروط التي تفرضها سلطات الاحتلال. هي الأكبر منذ سنوات، واستمرت المداهمات منذ ساعات الصباح، بمشاركة بن جفير وعضو الكنيست عميت هاليفي، اللذين أدىا رقصات استفزازية داخل باحات المسجد مع رفع العلم الإسرائيلي، فيما حمل بعض المتسللين الحجارة في إشارة رمزية إلى ما وصفوه بإعادة بناء “الهيكل”. كما تم نصب مظلات لأول مرة داخل باحات المسجد لحماية المستوطنين من أشعة الشمس أثناء الاقتحام. وبلغ عدد المقتحمين حتى ساعات الظهر نحو 3228 مستوطنا، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن جفير وعضو الكنيست عن حزب الليكود أميت هاليفي، في باحات المسجد الأقصى تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال. وهو أكبر اقتحام للمسجد الأقصى منذ سنوات، مبينا أن جماعات الهيكل تسعى إلى رفع عدد المقتحمين إلى 5000، بعد أن وصل عددهم خلال العام الماضي إلى حوالي 4000، في حين تراوحت أعدادهم على مر السنين. وكان عدد المستوطنين يتراوح بين 2300 إلى 3000 مستوطن.



