فلسطين – 24 فريقاً و3 ملاعب.. كرة القدم في غزة تعود للحياة من فوق الركام

اخبار فلسطين14 مارس 2026آخر تحديث :
فلسطين – 24 فريقاً و3 ملاعب.. كرة القدم في غزة تعود للحياة من فوق الركام

اخبار فلسطين – وطن نيوز

فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-14 11:07:00

وتوقفت كافة الأنشطة الرياضية خلال عامين بسبب جريمة الإبادة التي ارتكبتها إسرائيل، بدعم أميركي، بحق الفلسطينيين في قطاع غزة، والتي بدأت في 8 أكتوبر 2023 وانتهت بوقف إطلاق النار في 10 أكتوبر 2025، لكن تل أبيب تنتهكه يوميا. وبدت المباريات وكأنها نقطة ضوء في الظلام، تعيد للمدينة نبضا افتقدته منذ فترة طويلة، وعلى مشارف الملعب تجمع العشرات من المشجعين من مختلف الأعمار، يهتفون ويصفقون بحماس أعاد بعضا من روحه إلى المكان. كرة القدم في غزة عادت جزئياً. وتمثل عودة الرياضة في غزة بارقة أمل جديدة في ظل استمرار المعاناة، فضلا عن إحياء جزئي لمصدر الرزق لمئات اللاعبين والمدربين والعاملين في القطاع الرياضي وأسرهم. ويشرف الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم على تنظيم البطولة التنشيطية، التي تقام على 3 ملاعب صغيرة فقط سلمت من الدمار، بمشاركة 24 نادياً من الدرجتين الممتازة والأولى في مختلف مناطق قطاع غزة. وأعرب اللاعبون والإداريون والجماهير عن تفاؤلهم بعودة الروح إلى الملاعب في غزة، رغم الدمار والمآسي التي حلت بالقطاع، آملين في تطوير اللعبة التي يحبها الكثيرون وتمثل متنفسا لهم. وقتلت إسرائيل خلال الحرب أكثر من 1007 فلسطينيين من أعضاء الحركات الرياضية والشبابية والكشفية، بينهم 45 امرأة، وخسرت 5 آخرين، فيما دمرت 265 منشأة رياضية، بحسب نائب رئيس اللجنة الأولمبية الفلسطينية أسعد المجدلاوي. ويتوزع هؤلاء الضحايا على 34 اتحاداً ومؤسسة رياضية، من لاعبين ومدربين وحكام وإداريين وكوادر مختلفة. وفي المجمل، خلفت الإبادة الجماعية أكثر من 72 ألف قتيل، ونحو 172 ألف جريح فلسطيني، ودمارًا واسع النطاق أثر على 90 بالمائة من البنية التحتية المدنية. خطة التعافي يقول مصطفى صيام المسؤول الإعلامي بالاتحاد الفلسطيني لكرة القدم، إن تنظيم هذه البطولة يأتي في إطار خطة التعافي لاستعادة النشاط الرياضي تدريجياً في غزة بعد عامين من توقفه بسبب حرب الإبادة الجماعية. ويضيف صيام أن الخطوة تمثل قرارا بإعادة الحياة إلى الملاعب رغم التحديات والصعوبات التي تواجهها، في ظل الدمار الكبير الذي تعرضت له البنية التحتية الرياضية، بما في ذلك الخسائر البشرية والمادية. ويشير إلى أن إسرائيل دمرت أكثر من 270 منشأة رياضية، من بينها ملاعب وقاعات ومقرات أندية، فيما تحولت بعض الملاعب إلى ملاجئ للنازحين، إضافة إلى مقتل ما يقارب ألف لاعب ورياضي ومدرب. ويظهر أن البطولة تحظى باهتمام ملحوظ من الجماهير العاشقة للرياضة وكرة القدم، بعد عامين من النزوح والألم والخسارة والعيش في الخيام. ويؤكد الصحفي الفلسطيني أن العودة لممارسة كرة القدم تبعث برسالة مفادها أن الشباب قادر على النهوض من تحت الركام ولو بإمكانيات بسيطة. في قطاع غزة، كرة القدم ليست مجرد لعبة، بل هي مساحة للمتنفس النفسي والاجتماعي لسكان القطاع في بيئة مثقلة بالحصار والحروب المتكررة. ومع مرور السنين، تحولت الملاعب إلى متنفس للشباب، ومكان يجتمع فيه الناس بعيداً عن ضغوط وهموم الحياة اليومية. رسالة تحدي: من جانبه يرى يوسف داود لاعب فريق غزة الرياضي أن عودة المنافسات ستعيد الشغف المفقود وتبث حياة جديدة في المجتمع الرياضي في غزة. ويؤكد أن عودتهم إلى الملاعب تمثل رسالة تحدي لكل الظروف التي مروا بها، مشيراً إلى أنه فقد زوجته وأولاده وعدداً من أفراد عائلته بسبب القصف الإسرائيلي، لكنه مصمم على إكمال المسار. ويشير إلى أن استمرار اللعبة هو أيضاً رسالة وفاء لزملائه الذين فقدوا أرواحهم خلال الحرب، مؤكداً أن استئناف الأنشطة يعيد مصدر رزق محدود للاعبين والإداريين. ويقول إنه يأمل أن يستمر تنظيم البطولات وأن تعود الرياضة بشكل أفضل مما كانت عليه قبل الحرب. ويشاركه حسن حتاحت مدرب النادي الأهلي الفلسطيني هذا الأمل، ويقول إنه متفائل بعودة النشاط الرياضي بعد فترة طويلة من الركود الذي تسبب في شلل كامل وفقدان الرياضيين مصدر رزقهم. ويوضح حتاحت أن استئناف النشاط الرياضي في غزة يعكس مستوى إرادة الشعب الفلسطيني “الذي يسعى إلى استعادة الحياة من لا شيء”. ويطالب المدرب الفلسطيني مختلف الهيئات الرياضية العربية والعالمية بتقديم الدعم والمساندة الحقيقية من أجل الارتقاء بالنشاط الرياضي في قطاع غزة. ضعف الإمكانات: بشكل عام، تعاني الرياضة في فلسطين، وخاصة في قطاع غزة، من ضعف الإمكانات والإمكانيات، وذلك لعدة أسباب أبرزها الانتهاكات الإسرائيلية وسياسة التضييق والمنع ضمن الحصار المفروض على القطاع منذ منتصف عام 2006. ومن بين الجماهير، احتفل الشاب محمد عويضة بمشاهدة مباريات البطولة التنشيطية، معرباً عن سعادته الغامرة بعودة البطولة. وفقد عويضة زوجته وأولاده وعدداً من أقاربه خلال الحرب، لكنه يؤكد ضرورة التشبث بما يبعث على التفاؤل. ويقول إنه مشى عدة كيلومترات من أجل مشاهدة المباراة التي يحبها، مضيفا أن “أجواء الموت التي يسعى الاحتلال لفرضها في غزة لن تدوم، وستتغلب عليها أجواء الأمل والإرادة”. وتحظى كرة القدم بشكل عام بشعبية كبيرة في غزة، حيث يشاهد الآلاف من المشجعين المباريات العربية والعالمية على بضع شاشات تلفزيونية منتشرة بين الخيام، رغم انتهاء بعضها في وقت متأخر وما يشكله ذلك من مخاطر في ظل عمليات القصف الإسرائيلي بين الحين والآخر. ورغم القيود المفروضة على السفر والتنقل منذ سنوات، ظهر عدد من اللاعبين الذين شاركوا في المنتخبات الوطنية أو احترفوا خارج القطاع، ما عزز مكانة اللعبة في المجتمع. وقبل الحرب كان قطاع غزة يضم عشرات الملاعب والصالات الرياضية التابعة للأندية والجامعات والبلديات، لكن الدمار الواسع الذي لحق بالقطاع أدى إلى خروج معظم المرافق عن الخدمة، فيما تحولت بعض الملاعب إلى مراكز إيواء للنازحين خلال الحرب. ويواجه القطاع الرياضي اليوم تحديات كبيرة تتعلق بإعادة الإعمار وتوفير المعدات وضمان استمرارية البطولات المحلية

اخبار فلسطين لان

24 فريقاً و3 ملاعب.. كرة القدم في غزة تعود للحياة من فوق الركام

اخبار فلسطين عاجل

اخر اخبار فلسطين

اخبار فلسطين لحظة بلحظة

#فريقا #و3 #ملاعب. #كرة #القدم #في #غزة #تعود #للحياة #من #فوق #الركام

المصدر – وكالة شهاب الإخبارية – – الصفحة الرئيسية