اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-28 08:04:29
ولا تخضع اختبارات صواريخ كروز التي تحلق في الغلاف الجوي لعقوبات الأمم المتحدة المفروضة على كوريا الشمالية. وهذا على النقيض من الصواريخ الباليستية التي تعتمد على تكنولوجيا الصواريخ الفضائية.
وسط تصاعد التوترات بين سيول وبيونغ يانغ (غيتي)
أعلن الجيش الكوري الجنوبي أن كوريا الشمالية أطلقت عدة صواريخ كروز صباح الأحد، وسط تصاعد التوتر بين سيول وبيونغ يانغ.
تغطية متواصلة على قناة موقع “عرب 48” على “تليجرام”
وأطلقت بيونغ يانغ هذا الأسبوع صواريخ كروز باتجاه البحر الأصفر غرب شبه الجزيرة الكورية، قائلة إنها جيل جديد من صواريخ كروز الاستراتيجية.
وقالت هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية في بيان: “رصد جيشنا عدة صواريخ كروز غير محددة تم إطلاقها بالقرب من المياه (المحيطة بمدينة) سينبو في كوريا الشمالية عند الساعة الثامنة من صباح الأحد”.
وذكرت أن أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية والأميركية تعمل على تحليل هذا الإطلاق، مضيفة أنها “تراقب عن كثب تحركات كوريا الشمالية وأنشطتها الأخرى”.
ولا تخضع اختبارات صواريخ كروز التي تحلق في الغلاف الجوي للعقوبات التي فرضتها الأمم المتحدة على كوريا الشمالية. وهذا على النقيض من الصواريخ الباليستية التي تعتمد على تكنولوجيا الصواريخ الفضائية.
والخميس، أي غداة إطلاق صواريخ كروز، التي لم تحدد بيونغ يانغ عددها، ذكرت وكالة الأنباء الرسمية لكوريا الشمالية أن هذا الاختبار كان جزءا من “عملية تحديث مستمرة لنظام الأسلحة ونشاط منتظم وضروري”. وأضافت أن التجربة “لم يكن لها أي تأثير على أمن دول الجوار وليس لها علاقة بالوضع الإقليمي”.
وتصاعدت التوترات بين الكوريتين بشكل حاد في الأشهر الأخيرة، حيث تخلتا عن الاتفاقيات الرئيسية الموقعة في عام 2018 والتي تهدف إلى الحد من التوترات، وتعزيز الإجراءات الأمنية على حدودهما وإجراء مناورات عسكرية على الحدود.
وقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون في يناير/كانون الثاني إن الجنوب هو “العدو الرئيسي” لبلاده. وقام بحل الوكالات الحكومية المخصصة لإعادة التوحيد والتواصل مع الجنوب، وتعهد بإعلان الحرب إذا تعدت كوريا الجنوبية على أراضي بلاده “ولو بمقدار 0.001 ملم”.
وفي نهاية ديسمبر/كانون الأول، أمر كيم بتسريع الاستعدادات العسكرية لـ«حرب» يمكن أن «تبدأ في أي وقت». وندد “بوضع الأزمة المستمر الذي لا يمكن السيطرة عليه” والذي قال إن سيول وواشنطن بدأتا مناوراتهما العسكرية المشتركة في المنطقة.
وارتفعت اللهجة في الجنوب أيضا، حيث حذر الرئيس المحافظ يون سوك يول من أن سيول سترد “بقوة عدة مرات” في حالة حدوث استفزاز، مما يسلط الضوء على “قدرات الرد الساحقة” لدى جيشه.
وحذرت سيول وواشنطن مرارا وتكرارا من أن أي هجوم من قبل بيونغ يانغ سيؤدي حتما إلى تدمير نظامها.
وفي الأشهر الأخيرة، كثفت كوريا الشمالية تجاربها للأسلحة المحظورة من قبل الأمم المتحدة.
ففي أوائل يناير/كانون الثاني، أطلقت صاروخاً أسرع من الصوت يعمل بالوقود الصلب وأطلقت نيران المدفعية بالذخيرة الحية بالقرب من الحدود البحرية مع الجنوب، مما استلزم إصدار أوامر بالاحتماء في العديد من الجزر الكورية الجنوبية القريبة من ساحل كوريا الشمالية.
وردت سيئول بتدريبات مضادة في نفس المنطقة على الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية.
كما نجحت كوريا الشمالية في وضع قمر صناعي للتجسس في مداره في نهاية عام 2023 بعد أن تلقت، بحسب سيول، مساعدة تكنولوجية من روسيا مقابل تسليمها أسلحة لمساعدتها في حربها في أوكرانيا.



