اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-03 13:27:29
رام الله – وطن: أفاد مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية “شمس” أن جريمة إعدام الأسير عبد الرحمن باسم البحش (23 عاماً) من مدينة نابلس في سجن مجدو، يوم الاثنين الموافق 2024/1/1، شكل جديد من أشكال الإعدامات المنظمة التي يرتكبها الاحتلال. بحق الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، ومؤشر واضح على حجم الجريمة والكراهية والانتقام الذي يمارسه الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين في السجون. وطالب المركز منظمة الصليب الأحمر باتخاذ إجراءات عاجلة وجادة لوقف عمليات الإعدام التي ينفذها الاحتلال بحق الأسرى في السجون، علماً أن الأسير الشهيد معتقل منذ 31/ 5/ 2022م ومحكوم ( 35) شهرا في السجن.
وشدد مركز “شمس” في بيان أرسل لـ”وطن” نسخة منه، على أن جريمة إعدام الأسير عبد الرحمن البحش في سجن مجدو تعد انتهاكاً جسيماً للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، لا سيما القانون الدولي الإنساني. اتفاقيات جنيف الثالثة وخاصة المادة رقم (13) من الاتفاقية والتي أكدت على (ضرورة معاملة… أسرى الحرب معاملة إنسانية في جميع الأوقات. ويحظر على الدولة الحاجزة ارتكاب أي فعل أو امتناع غير قانوني الذي يتسبب في وفاة أسير في عهدته. ولا يجوز إخضاع أي أسير حرب للتشويه الجسدي. ويجب حماية أسرى الحرب في جميع الأوقات، ولا سيما ضد أعمال العنف والتهديدات. وتحظر التدابير الانتقامية. أسرى الحرب) ، ومخالفة للمادة رقم (15) من الاتفاقية التي أكدت على أن “تلتزم الدولة التي تحتجز أسرى الحرب بتوفير الرعاية الطبية لهم مجاناً، وتوفير الرعاية الطبية المجانية التي تتطلبها حالتهم الصحية”، وانتهاكاً لـ قواعد مانديلا لمعاملة السجناء، والتي أكدت على ضرورة تهيئة كافة الظروف والطرق والوسائل. توفير الرعاية الصحية المناسبة للسجناء في مراكز الاعتقال والتوقيف ومعسكرات الاعتقال بما يضمن كرامتهم الإنسانية ويوفر لهم الاحتياجات الأساسية، ومن هنا يبدو واضحاً وصريحاً في المعاهدات الدولية أنه يجب حماية السجناء وتقديم الخدمات الطبية اللازمة لهم. والرعاية المقدمة لهم، وخاصة الفحص الطبي الدوري، وتوفير عيادة خاصة لهم، ومراقبة الحالة. وتقدم لهم الخدمات الصحية بشكل مستمر، ويتم توفير كل ما يحتاجونه نظراً لأوضاعهم الإنسانية، إلا أن الاحتلال الإسرائيلي يتجاهل كل هذه القوانين ولا يلتزم بها، علماً أن إسرائيل، كقوة احتلال، وقعت على هذا الاتفاق. اتفاقيات جنيف الأربع.
كما استنكر مركز “شمس” الأساليب البائسة والمحاولات التي تستخدمها حكومة الاحتلال الإسرائيلي لتجنب استخدام مصطلح (الأسير) في وصف والتعامل مع أي مواطن فلسطيني يعتقل من الضفة الغربية أو قطاع غزة أو القدس الشرقية ويستخدم عبارة “أسير” مصطلح (الأسير الأمني) بدلاً من الأسير، في محاولة بائسة وملتوية لتحرير والتهرب من المسؤولية القانونية والأخلاقية والقانونية التي كفلها القانون الدولي للأسرى، والتهرب من أي مسؤولية أمام المجتمع الدولي في تعامله مع الأسرى الفلسطينيين و التعامل معهم كمجرمين ارتكبوا جرائم جنائية وليس كأسرى حرب. ورغم أن الوضع القانوني للأسرى الفلسطينيين لم تقرره أي جهة دولية، إلا أن اتفاقيات جنيف تنطبق عليهم لأنهم مواطنون في الأراضي المحتلة ويخوضون حالة من النضال والنضال في مرحلة التحرر الوطني.
كما حمل مركز “شمس” حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن استشهاد الأسير عبد الرحمن البهاش ورفاقه من الشهداء الذين استشهدوا في سجون الاحتلال الإسرائيلي جراء الإجراءات القمعية والتعسفية التي تمارسها سلطات السجون ضدهم، كما ومنذ 7 أكتوبر ارتقى ثلاثة أسرى شهداء أمام الشهيد البهاش في سجن مجدو. وهذا فقط يعبر عن استمرار الاحتلال في قمع وتعذيب الأسرى وتنفيذ عمليات الإعدام الانتقامية بحقهم دون أي اعتبارات أخلاقية أو إنسانية أو قانونية.
أعرب مركز “شمس” عن إدانته الشديدة لسياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى الفلسطينيين، والمتمثلة في سوء المعاملة، ومصادرة بعض المستلزمات والأدوات الطبية كالسماعات والنظارات، والتعذيب النفسي، وعدم السماح لهم بممارسة أي نوع من أنواع العقاب الجماعي. توفير البطانيات والمفروشات، خاصة مع دخول فصل الشتاء البارد، وتقليل عدد الوجبات، والإهمال الطبي، والحبس الانفرادي، واستخدام التفتيش التعري، ومنع الزيارات، والظلال لفترات طويلة، والضرب المبرح، ومنع المقصف.
ودعا مركز “شمس” في ختام بيانه الصحفي الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها والصليب الأحمر الدولي ومنظمة العفو الدولية والأطراف السامية الموقعة على اتفاقيات جنيف إلى التحرك العاجل وتنفيذ مهامها الإنسانية والإنسانية. واجباتها الأخلاقية وإجبار حكومة الاحتلال الإسرائيلي على وقف جرائمها ضد الأسرى الفلسطينيين وإلزامها بتطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني.
