اخبار فلسطين – وطن نيوز
فلسطين اليوم – اخبار فلسطين اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-15 10:20:15
البلد الاموقالت شبكة منظمات المجتمع المدني إن الحكومة الألمانية مستمرة في انحيازها الأعمى للاحتلال وعدائها للشعوب وحقها في تقرير مصيرها. بل تتعمق أكثر في تحالفها الذي أعلنته قبل مائة يوم مع بدء العدوان الإجرامي الذي لا تزال دولة الاحتلال تشنه ضد الشعب الفلسطيني في إطار حرب إبادة شاملة بهدف إخضاعه، و استمرار سيطرتها عليها بالقوة العسكرية المباشرة والاستيطان الاستعماري الذي اجتاح أراضيها مطلع القرن الماضي، وما زالت تبتلع الأرض الفلسطينية بشكل يومي في جريمة حرب وفق كافة القرارات والقوانين الدولية، ومع وتستمر المواقف التي يعبر عنها العديد من المسؤولين الألمان أحياناً بشأن ما يسمى (حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها). وفي بعض الأحيان، أعربت في المحافل، علناً وعلناً، عن دعمها لاستمرار «المذبحة» بحق الشعب الفلسطيني.
وجددت الشبكة في بيان أرسلته لـ”وطن” إدانتها واستنكارها للموقف الألماني الجديد المتمثل في الانضمام للدفاع عن دولة الاحتلال أمام محكمة العدل الدولية في لاهاي بعد رفع دعوى قضائية من قبل الجنوب. أفريقيا لإلزام دولة الاحتلال بوقف الجرائم التي تمارسها تحت الغطاء الرسمي لدول الغرب الاستعمارية وعلى رأسها الولايات المتحدة. ودول الناتو، بدلاً من دعم حقوق الشعوب واستخلاص العبرة مما حدث في الحرب العالمية الثانية، تنهض ألمانيا اليوم لتمثل المعتدي على حساب الضحية، وتقف إلى جانب المجرم بدلاً من الانحياز إليه. المظلومين والمعذبين على يد آلة حرب الاحتلال التي تواصل جرائمها بحق المدنيين العزل بمن فيهم النساء والشيوخ. سقط أكثر من 23 ألف شهيد وأكثر من 75 ألف طفل جريح، ناهيك عن وجود الآلاف تحت الأنقاض، كما شرد النازحون الذين تجاوز عددهم المليونين وأجبروا على ترك منازلهم بعد أن دمرتها آلة الحرب. بدعم من الدول الغربية، وأصبحوا بلا مأوى.
ودعت الشبكة إلى التراجع عن موقفها بما يراعي أبسط الحقوق والمواثيق الدولية التي تحرم جريمة الإبادة الجماعية والتطهير العرقي ومحاولات طمس الهوية والوجود الفلسطيني. وكان ينبغي لألمانيا التي عانت من تبعات السياسات التي نفذتها في الحقبة «النازية»، أن تتخذ موقفاً مختلفاً، بينما كانت بهذا الموقف عازمة على الغرق أكثر. وفي انحيازها لدولة الاحتلال، في الوقت الذي يجب عليها التكفير عن سياساتها، ترى بعد هذا الاستسلام ميلاً للدفاع عن القاتل. إن احترام حقوق الإنسان في الحد الأدنى يلزم الحكومة الألمانية بوقف ممارساتها ضد مواطنيها أولا، واحترام رأيهم في التعبير عنه، والكف عن ملاحقة الناشطين والمؤسسات التي دعت إلى إنهاء حرب الاحتلال على الشعب الفلسطيني.



