بيني وبينك… في مديح النزاهة

اخبار قطرمنذ 57 دقيقةآخر تحديث :
بيني وبينك… في مديح النزاهة

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-07 00:00:00

النزاهة والوضوح والهدف والإخلاص. إذا كان هدف شخص ما غير واضح، وحياته تسير كما اتفق، فلا بد أنه منزعج. ومن لم تعمد في طلبه، ولا اعتدال في هدفه، شديدا أو مفرطا، فلا يصلي. والذي ليس له إخلاص في عمله، الذي هدفه الشهرة أو الشهرة أو المجد، هو المال والغنى، وتلعب به الأهواء، ولا يجلب جهده إلا التعب والعبث. وهذه هي خاصية الصراط؛ “اهدنا الصراط المستقيم.” واضحة وبدون تشويه. ويتوافق مع (طريق الجحيم)، فتعاليم الله تقف في زاوية الطريق الأول فتضلكم، وتعاليم الشيطان تقف في زاوية الطريق الثاني فتضلكم، ومن كان على هدى فلا يستوي من ضال. لأسقيناهم ماءً كثيراً ليشربوا». والداعية إلى الضلال والانحراف عن الاستقامة هو الجهل: “فاستقم ولا تتبع سبيل الذين لا يعلمون”. واشترط (سقراط) للنزاهة ثلاثة شروط: الوعي (معرفة الهدف)، والاختيار الواعي (اختيار الخير لتحقيق المراد)، والانبثاق من طبيعة ثابتة (القدرة على فعل الشيء). وكما ترى، فهي ثلاث قطع من الحطب، لا توقد النار إلا بينهما، ولا يشتعل خشب العزائم ليضيء لمن يمشي إلا بينهما، فإذا وضعت فوقها أي قدر طبخ ما فيها. ليست النزاهة رغبة تُتبع، ولا رأياً يُطاع، وليست قانوناً يتحكم به الإنسان في هواه، وديناً يلتزم به. إلى خالقه، ستأتي العجائب من الأشياء، ولن تنشأ أفكار غريبة، لأن عقل الإنسان ضيق، وكل ما يظن أنه حكيم وقوي يضعف، ما لم يكن لديه أمر يصدر منه. ولهذا قال الله تعالى لنبيه الكريم: “وَاسْتَقِمْ كَمَا أُمِرْتَ”. وتحقيق الاستقامة له ثلاثة أوعية: العقل، والنفس، والرغبة، والأولى تزكي الثانية، وتسود على الثالثة. ولولا العقل الذي يأمر به الإنسان نفسه أن يهديها إلى الصراط المستقيم، لشقت نفسه وضللت بلا هدى. ولولا هذا العقل الذي يشك في الشهوة لارتكب الإنسان أشياء منكرة حتى أصبحت الشهوة وحشاً يمزق أظافره في النفس. فالاستقامة تجلب الطمأنينة والطمأنينة، وتبني ثقة الإنسان بخالقه وفي نفسه. ولو كان الإنسان على يقين بصلاح سعيه، لم تؤثر عليه مصائب الدنيا ولا شدائد الزمان مهما عظمت، لأنها تمنح صاحبها سكينة وقوة تعترف بها روحه، حتى لو كانت الأهوال من حوله ترميه بسهامها من كل حدب وصوب. لقد كان مستقيمًا عندما أخطأ، وإذا سار في الحياة بقلب غير مستقيم، هلك. لو أرادت الشمس أن تحيي الأرض لأرسلت أشعتها مستقيمة، ولو أراد البدر أن يهزم ظلام الليل لألقى أنواره مباشرة على بساطه. كانوا يعلموننا في المدرسة أن أقصر مسافة بين نقطتين هو الخط المستقيم. إذا كانت الاستقامة تؤدي إلى الهدف بأقصر الطرق، فلماذا يزعج الناس ذلك؟[email protected]

اخبار قطر الان

بيني وبينك… في مديح النزاهة

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#بيني #وبينك.. #في #مديح #النزاهة

المصدر – https://www.raya.com