ليبيا – السلامي: الزيارات الخارجية لنائب القائد العام أعطت المبادرة الأميركية زخماً إضافياً

اخبار ليبيا7 يوليو 2026آخر تحديث :
ليبيا – السلامي: الزيارات الخارجية لنائب القائد العام أعطت المبادرة الأميركية زخماً إضافياً

اخبار ليبيا اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار ليبيا- اخبار ليبيا الان

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-06 23:41:00

وأكد أستاذ العلاقات الدولية مسعود السلامي، أن مبادرة السلام الأمريكية أصبحت الإطار الأكثر واقعية للتعامل مع الأزمة الليبية في ظل استمرار الانقسام السياسي والمؤسساتي، وغياب البدائل العملية، إضافة إلى تعثر مجلسي النواب والمجلس الأعلى للدولة خلال السنوات الماضية في التوصل إلى تسوية، وانشغالهما بالخلافات السياسية وإطالة أمد المرحلة الانتقالية. وذكر في تصريحات لقناة “المسار”، رصدتها “24 ساعة”، أن غموض مخرجات الحوار المنظم وغياب الالتزام وعدم قدرة البعثة الأممية حتى الآن على تحقيق انفراج حقيقي خلال فترة زمنية معقولة، جعل المبادرة الأمريكية الخيار الأكثر حضورا على الساحة السياسية، لافتا إلى أنها لم تعد مجرد مبادرة طرحها المبعوث الأمريكي مسعد بولس، بل تحولت إلى مبادرة أمريكية رسمية بعد وزير الخارجية الأمريكي ماركو وانخرط روبيو في مناقشته، إضافة إلى ما يشاع عن اهتمام الرئيس الأميركي دونالد ترامب. ومن خلال متابعة مسارها، وربما حضور حفل التوقيع على الاتفاق بين الأطراف الليبية إذا وصلت المبادرة إلى مراحل متقدمة، أكد السلامي أن المبادرة تحظى أيضًا بزخم إقليمي ودولي متزايد، مما يعزز فرص نجاحها مقارنة بالمبادرات السابقة. وأوضح السلامي في قراءته لهذا الزخم الدولي، أن التحركات التي قادها نائب القائد العام للقوات المسلحة اللواء صدام حفتر، من خلال زياراته إلى الولايات المتحدة وفرنسا وباكستان والقاهرة وعدد من الدول الأخرى، ساهمت في إعطاء المبادرة الأمريكية زخما إضافيا، خاصة بعد صدور بيان من القيادة العامة. وأعلن دعمه للمبادرة التي أعطتها، بحسب وصفه، قيمة سياسية كبيرة، ودفعت الجانب الأميركي إلى تسريع تحركاتها. وأشار إلى أن هذا الزخم انعكس في النشاط الدبلوماسي المكثف الذي يقوده مسعد بولس، سواء من خلال لقاءاته مع الأطراف الليبية شرقا وغربا، أو من خلال لقاءاته في القاهرة وتركيا وعدد من العواصم الإقليمية والدولية، موضحا أن المبادرة بدأت تنتقل تدريجيا من مجرد أفكار متناثرة إلى رؤية أوضح، رغم أن تفاصيلها الكاملة لم يتم الكشف عنها بعد. وفي حديثه عن تأثير الدعم الدولي، أكد السلامي أن المجتمع الدولي تجنب خلال السنوات الماضية تبني أي مبادرة حقيقية لحل الأزمة الليبية، واكتفى بالتعامل مع تحركات متفرقة، اتسم بعضها بالعشوائية أو ارتبط بمصالح خاصة لبعض دول المنطقة، والتي كانت، حسب رأيه، مستفيدة من استمرار الأزمة وإدارتها بدلا من إنهائها. وأضاف أن المشهد بدأ يتغير مع التحرك الأمريكي، موضحا أن المبادرة الأمريكية تخدم المصالح الأمريكية بالدرجة الأولى، وهو أمر لا يمكن إنكاره، لكنه في الوقت نفسه يتقاطع مع المصلحة الليبية بدعم الاستقرار والحفاظ على وحدة البلاد وتحقيق مكاسب اقتصادية وأمنية. ومن شأنه أن يعيد ليبيا إلى طريق التعافي. وأشار إلى أن وضوح الرؤية الأمريكية، إلى جانب التحركات الدبلوماسية المكثفة، وزيارات عدد من الشخصيات الليبية المؤثرة إلى الولايات المتحدة، واجتماعاتهم في عدد من الدول الإقليمية، مثل مصر وتركيا، دفعت المجتمع الدولي إلى إعادة النظر في طريقة تعامله مع الملف الليبي. ورأى السلامي أن هذه التطورات قد تعكس انتقالا تدريجيا من مرحلة إدارة الأزمة إلى مرحلة إيجاد الحل، موضحا أن المجتمع الدولي والبعثة الأممية ودول المنطقة يديرون الأزمة دون التوصل إلى تسوية حقيقية إلا منذ سنوات. وتشير الخطوة الأمريكية الأخيرة إلى رغبة فعلية في إنهاء الأزمة، انطلاقا من اعتبارات تتعلق بالموقع الجيوسياسي لليبيا ومصالح الولايات المتحدة في المنطقة. وأضاف أن واشنطن تعمل على تنسيق مواقف الأطراف الدولية والإقليمية، وتحويل دور الدول المؤثرة من عنصر معرقل إلى عنصر داعم للحل، بما يضمن توحيد الجهود بدلا من تعدد المسارات كما كان الحال في السابق، معتبرا أن الدبلوماسية الأمريكية بقيادة مسعد بولس نجحت حتى الآن في جمع الأدوار الإقليمية والدولية في إطار واحد يهدف إلى خلق مسار إيجابي نحو التسوية السياسية. وأشار السلامي إلى أن دول المنطقة، مع قيادة الولايات المتحدة لهذا المسار، لن تتمكن من لعب أدوار سلبية واضحة، حتى لو حافظ بعضها على حساباته الخاصة. وأوضح أن المرحلة الحالية تشهد سلسلة اجتماعات واجتماعات في عدة مدن ليبية منها مصراتة وبنغازي، متوقعا عقد اجتماعات أخرى في طرابلس خلال الأيام المقبلة، بهدف بلورة رؤية أقرب إلى متطلبات الحل مقارنة بما كان موجودا سابقا. وأكد أن الأطراف الليبية انتقلت من مرحلة الترحيب بالمبادرة الأمريكية إلى مرحلة الانخراط العملي فيها، من خلال الزيارات واللقاءات والنقاش. وتطرق إلى القضايا الأساسية، أبرزها تشكيل مجلس رئاسي جديد، وآليات تشكيل الحكومة، إضافة إلى مسألة توحيد المؤسسة العسكرية التي وصفها بأنها من أهم ركائز أي تسوية سياسية مقبلة. وتوقع السلامي أن تتخذ الولايات المتحدة خطوات إضافية خلال الأيام المقبلة لدفع هذه الملفات إلى الأمام، في إطار رؤية متكاملة تسعى إلى تحقيق الاستقرار تدريجيا، مؤكدا أن الهدف في المرحلة الحالية ليس إجراء انتخابات فورية، بل توفير بيئة مستقرة تحفظ وحدة ليبيا وأمنها، وتنشط الاقتصاد، وتدمج البلاد مرة أخرى في الاقتصاد الدولي، وهو ما يمهد لاحقا لإجراء الانتخابات. وفي ظروف أكثر ملاءمة، أكد السلامي أن الأولوية بالنسبة لليبيين اليوم ليست إجراء الانتخابات في أسرع وقت ممكن، بل التوصل إلى تسوية تضمن وحدة البلاد واستقرارها وأمنها، حيث يمثل ذلك الأساس الذي يبنى عليه استحقاق انتخابي ناجح في المستقبل. وأشار إلى أن اللجنة المصغرة “4+4” لها الفضل في جديتها وسرعة إنجازها مقارنة باللجان السابقة، موضحا أنها تمكنت خلال فترة قصيرة من التوصل إلى مجموعة من النتائج التي يمكن البناء عليها للمساهمة في معالجة جوانب الأزمة الليبية، رغم أن هذه النتائج لا تمثل حلا شاملا. وأوضح السلامي أن اللجنة تعمل تحت إشراف بعثة الأمم المتحدة، وهي امتداد للحوار المنظم الذي ترعاه البعثة. لكنه يرى أن هذا المسار يفتقر إلى عنصر الإلزام، وهو ما يمثل أحد أبرز التحديات التي تواجه مخرجات اللجنة وإمكانية تنفيذها على أرض الواقع. وأضاف أن صلاحيات اللجنة تتركز على معالجة الجوانب القانونية المتعلقة بالانتخابات، وأبرزها القوانين المنظمة لانتخاب رئيس الدولة، والشروط الواجب توافرها في تشكيل الحكومة، إضافة إلى معالجة الشواغر داخل المفوضية الوطنية العليا للانتخابات. وآلية اختيار رئيسها. وذكر أن اللجنة أحالت بعض الملفات المتعلقة بهذه القضايا إلى النائب العام، الذي لا يزال يدرس اختيار الشخصية المناسبة لبعض المناصب ذات الصلة. وأشار إلى أن عمل لجنة “4+4” لا يمتد إلى الملفات العسكرية أو معالجة الأزمة الليبية بكل أبعادها، ولا يتناول بشكل مباشر آليات تشكيل الحكومة أو تسوية مختلف القضايا السياسية، معتبرا أن ما حققته اللجنة يمثل إضافة إيجابية وإن كانت محدودة، وقد تساهم في إحداث تغيير في المشهد السياسي الليبي، خاصة إذا أسفر اجتماعها المقبل عن اتفاقات جديدة بشأن شروط الترشح. الرئاسة أو آليات إدارة المفوضية الوطنية العليا للانتخابات واختيار قيادتها.

ليبيا الان

السلامي: الزيارات الخارجية لنائب القائد العام أعطت المبادرة الأميركية زخماً إضافياً

اخبار ليبيا ليبيا الان

عاجل اخبار ليبيا

اخبار ليبيا طرابلس

#السلامي #الزيارات #الخارجية #لنائب #القائد #العام #أعطت #المبادرة #الأميركية #زخما #إضافيا

المصدر – ليبيا – صحيفة الساعة 24