اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 17:53:00
نسخة لوسيل – وكالات تراجعت العقود الآجلة لخام برنت العالمي لشهر مايو المقبل بنحو 13%، لتصل إلى أدنى مستوى لها خلال الجلسة عند 96 دولارا للبرميل. بينما تراجعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي لنفس الشهر بنحو 13% إلى 85.25 دولاراً للبرميل، بحسب ما أظهرت التداولات. وجاء الانخفاض بعد أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه أصدر أوامر بتأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام. وكتب الرئيس الأميركي على صفحته على منصة الحقيقة الاجتماعية أن بلاده ستمنح المحادثات مع طهران فرصة لتجنب التصعيد العسكري، في وقت تنفي إيران وجود أي محادثات مع الجانب الأميركي. وانخفضت أسعار النفط بعد قرار ترامب الذي جاء بعد سلسلة من التهديدات المتبادلة بين واشنطن وطهران، خاصة بعد التحذيرات الإيرانية باستهداف منشآت الكهرباء في إسرائيل والقواعد الأمريكية في المنطقة. كما انخفضت أسعار الغاز في أوروبا (لشهر أبريل) بنسبة 10% لتصل إلى 61 دولارًا لكل ميجاوات في الساعة، وفقًا لرصد السوق في الوقت الفعلي من خلال منصة الطاقة المتخصصة. وتصاعدت حدة التوتر خلال الأيام القليلة الماضية مع تزايد التقارير عن تحركات عسكرية وضربات متبادلة، ما دفع ترامب إلى اتخاذ خطوة تكتيكية لاحتواء الوضع، في انتظار نتائج اللقاءات والمفاوضات الجارية. في الوقت نفسه، أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية بيانا قالت فيه إن تصريحات الرئيس الأمريكي الجديد تأتي في سياق جهود خفض أسعار النفط والطاقة بشكل عام، وكسب الوقت لتنفيذ خططه العسكرية. رد فعل أسواق الطاقة بعد إعلان ترامب تأجيل الهجمات. وظهر رد فعل أسواق الطاقة على الفور، حيث انخفضت أسعار النفط بنحو 9%، مما أدى إلى انخفاض سعر خام برنت القياسي من 113 دولارًا إلى أقل من 103 دولارات للبرميل. وفي الوقت نفسه، انخفضت أسعار العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط من 99 دولاراً إلى 89 دولاراً، ليبقى الفارق بين الخامين عند نحو 13 دولاراً، معبراً عن الفجوة في أسواق النفط العالمية بسبب الحرب على إيران. ويرى محللون أن خطوة ترامب تعكس رغبة في شراء الوقت وإعادة ترتيب الأولويات، خاصة في ظل الضغوط الدولية الداعية إلى الهدوء وتجنب الإضرار بالبنية التحتية للطاقة، بسبب تداعياتها العالمية. وبشكل عام، ارتفعت العقود الآجلة للغاز الأوروبي أكثر من 20% في أيام قليلة، متجاوزة مستويات 40 يورو لكل ميجاوات/ساعة، مقارنة بنحو 32 إلى 34 يورو قبل اندلاع التصعيد الأخير. وتأتي هذه القفزة وسط مخاوف من تعطل الإمدادات التي تمر عبر مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة الطاقة العالمية، مما يجعله أحد أخطر نقاط الاختناق في سوق النفط والغاز. وبحسب التقارير، فإن الرئيس ترامب تلقى تقارير استخباراتية تشير إلى مخاطر كبيرة لأي ضربة مباشرة، بما في ذلك احتمال استهداف المصالح الأمريكية في الخليج، مما ساهم في ترجيح خيار التأجيل المؤقت. مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه. وعلى النقيض من تصريحات ترامب، أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب، وأن أسواق الطاقة ستبقى مضطربة، وأن بلاده سترد بالمثل على أي استهداف لمنشآتها، بحسب ما شاهدته منصة الطاقة المتخصصة. وأكد مسؤولون في طهران عدم وجود مفاوضات بين الجانبين، حيث ذكر مسؤول أمني كبير أن ترامب تراجع عن استهداف البنية التحتية الحيوية بعد أن أصبحت التهديدات العسكرية الإيرانية جدية وذات مصداقية. إلا أن الوزارة أكدت -في الوقت نفسه- أن هناك مبادرات من دول إقليمية لخفض التوترات، مضيفة: ردنا على كل هذه المبادرات واضح: نحن لسنا الطرف الذي بدأ هذه الحرب، وكل هذه المطالب يجب أن توجه إلى واشنطن. وبحسب وزارة الخارجية الإيرانية، فإن الضغوط المتزايدة في الأسواق المالية والتهديدات التي تتعرض لها سوق السندات داخل الولايات المتحدة والغرب شكلت عاملاً مهمًا آخر في تراجع الرئيس الأمريكي، بحسب ما نقلته وكالات الأنباء الإيرانية. وكان الرئيس ترامب أوضح أن قرار تأجيل استهداف محطات الكهرباء في إيران لمدة 5 أيام يأتي بهدف إفساح المجال للجهود الدبلوماسية، مؤكدا أن الخيار العسكري لا يزال مطروحا لكنه مرتبط بنتائج المحادثات مع الجانب الإيراني في الأيام المقبلة. وأشار مسؤولون في الإدارة الأميركية إلى أن الرئيس يسعى لاختبار نوايا طهران بشأن التهدئة، خاصة بعد تبادل رسائل تضمنت تهديدات مباشرة باستهداف البنية التحتية الحيوية، وأبرزها شبكات الكهرباء في المنطقة. تهديدات إيرانية أميركية متبادلة وتصاعدت حدة التوتر بعد تهديدات إيرانية أميركية متبادلة، حيث هددت طهران باستهداف محطات الكهرباء التي تزود إسرائيل بالكهرباء والقواعد الأميركية في الخليج، في حال تعرضت شبكتها الوطنية لأي هجوم، مما وضع المنطقة على شفا مواجهة واسعة النطاق. وردا على ذلك، صعّد ترامب لهجته خلال الأيام القليلة الماضية، مهددا بضرب منشآت الطاقة الإيرانية إذا لم يتم فتح الممرات الملاحية، مما زاد من احتمال نشوب صراع مباشر بين الطرفين. كما هددت طهران بإغلاق طرق الشحن في الخليج وزرع مناجم بحرية، في خطوة اعتبرت تصعيدا خطيرا قد يؤثر على إمدادات النفط العالمية ويزيد من تقلبات السوق بشكل غير مسبوق، بحسب رصد منصة الطاقة المتخصصة. في الوقت نفسه، أشارت واشنطن إلى أنها تدرس خيارات ضغط إضافية، بما في ذلك استهداف مراكز تصدير النفط الإيرانية، وهو ما قد يشكل ضربة قوية لاقتصاد طهران، لكنه يحمل مخاطر ردود أفعال غير محسوبة. وشهدت الساعات الأخيرة أنباء عن انفجارات وضربات في طهران، تزامنا مع الإعلان عن العمليات العسكرية، ما يعكس هشاشة الوضع الأمني ويزيد من تعقيد حسابات ترامب في التعامل مع الأزمة. وفي ظل هذا التصعيد، يظل قرار ترامب بتأجيل الضربات خطوة مؤقتة قد تحدد مسار المرحلة المقبلة، إما نحو الهدوء النسبي من خلال التفاوض، أو العودة السريعة إلى التصعيد العسكري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.




