حواشي على رحيل الأمير الوالد

اخبار قطر15 يوليو 2026آخر تحديث :
حواشي على رحيل الأمير الوالد

اخبار قطر اليوم – وطن نيوز

اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 00:00:00

قال الكاتب أحمد حسن الزيات في ترجمته لأحد الشخصيات العظيمة: “إن من الناس رجلين يحيرون الكاتب إذا حاول أن يكتب عنهم: رجل لا يجد فيهما ما يقوله، ورجل لا يستطيع تلخيص ما يعرفه عنه”. ومن هذا النوع الثاني فقيد الوطن العظيم صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي ضرب بسهم كبير في مجالات السياسة ودعم الثقافة بمختلف أشكالها، كما عبّر عن عبقرية التفكير في دور الإعلام منذ وقت مبكر. عشت في قطر منذ بداية شبابي. وصلت إلى هناك كخريج حديث من كلية الآداب، ليلة العيد الوطني 18 ديسمبر 2012، في عهد الأمير الوالد رحمه الله. وبعد ذلك أكملت درجة الماجستير في كلية الدراسات الإسلامية بجامعة حمد بن خليفة، والتي كانت محطة ثمينة في شبابي، حيث حصلت على منحة دراسية وتعلمت على يد الأساتذة. الأشخاص الأكفاء. استمتعت في جامعة حمد بأجواء أكاديمية تسودها الحرية والنقاش، في مبنى المنارتين الذي يعد تحفة معمارية. لقد رافقت ذات مرة أحد مهندسي مباني مؤسسة قطر، فأثنى على المباني والتجهيزات في المدينة التعليمية بدهشة. وفي الدوحة، بدأت مسيرتي المهنية في المنطقة الثقافية (كتارا)، حيث شهدت مؤتمرات ثقافية متميزة رعتها قطر في أجواء من النقاش رفيع المستوى بمشاركة أكاديميين. والمتخصصين. وهذه فرصة لتوضيح مدى امتناني الكبير لقطر. كتبت على صفحات صحفها، ونشرت مقالات في مجلة الدوحة، وعملت في إنتاج أفلام وثائقية في التلفزيون العربي في لوسيل، وشاركت في فيلم وثائقي عن دور قطر في الوساطة بين الأفغان والأمريكيين، وهي دبلوماسية رفيعة المستوى بدأها الشيخ حمد بن خليفة رحمه الله. تعرفت على أهل قطر الطيبين، ورأيت كرمهم وحبهم لوطنهم ولصاحب السمو الأمير الوالد رحمه الله ودعا له. وعشت بعد ذلك تجربة وظيفية ارتبط اسمها بالأمير الوالد. عملت في أمانة «جائزة الشيخ حمد للترجمة والتفاهم الدولي» التي رعاها الأمير الراحل بيده الكريمة لتكريم المترجمين العرب والأجانب من مختلف الجنسيات. وكنت أرى فرحة المترجمين العرب بهذا التقدير المالي الكبير وبشعورهم هذا. وبكرم الضيافة والتكريم أرى امتنان المترجمين الأجانب الذين اهتموا بتراثنا العربي، وشعورهم بالتقدير وطلبهم رد الجميل للعرب من خلال جائزة الشيخ حمد للترجمة. أكتب هذا المقال وفي ذهني أيادي بيضاء كثيرة للأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، رحمه الله، من دوره في القضية الفلسطينية وإعادة إعمار غزة، إلى تمويل مستشفى في تشاد، إلى تجديد مكتبة غازي خسرو بك في البوسنة، إلى تجديد كلية الدراسات. الدراسات الإسلامية في سراييفو، بناء مسجد في لندن، المساهمة في دعم مركز الدراسات في بيروت. أمير محبوب من أهل قطر وكل مقيم فيها. وكما قيل: «أفضل الحب ما اجتمع مع الدعاء». وندعو له بالرحمة والجنة والأمن يوم القيامة، كما كانت قطر مكانا آمنا لكل خائف وكعبة للمظلوم.

اخبار قطر الان

حواشي على رحيل الأمير الوالد

اخبار قطر عاجل

اخبار قطر تويتر

اخبار اليوم قطر

#حواشي #على #رحيل #الأمير #الوالد

المصدر – https://www.raya.com