اخبار قطر اليوم – وطن نيوز
اخر اخبار قطر – اخبار قطر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-16 16:44:00
ولا يتحرك المعدن الأصفر إلا حسب الأخبار الحالية. نسخة خاصة – لوسيل بعد توقيع الاتفاقية بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، شهد الذهب موجة صاعدة قوية أكدت صحة الرؤية التي أشرنا إليها دائمًا، وهي أن المعدن الأصفر لا يتحرك فقط وفقًا للأخبار الحالية، بل وفقًا للتغيرات الإستراتيجية الكبرى التي تعيد تشكيل الاقتصاد العالمي. وقال خبير الذهب الدكتور هاني حمد، إن الاتفاق وحده لن يؤدي إلى انهيار أسعار الذهب، لأن المحرك الرئيسي للذهب حاليا ليس التوترات الجيوسياسية فحسب، بل أيضا سياسات الفائدة الأمريكية ومشتريات البنك المركزي. ولذلك، فمن المرجح أن تستمر التقلبات، مع ميل طفيف للارتفاع على المدى المتوسط ما لم ترتفع أسعار الفائدة الأمريكية بشكل مفاجئ. وأكد الدكتور هاني فايز يوسف حمد أن ما نشهده اليوم ليس مجرد ارتفاع عادي، بل إعادة تسعير عالمية للمخاطر والسيولة والديون، ويظل الذهب المستفيد الأكبر من أي تحول استراتيجي في النظام الاقتصادي العالمي. وأضاف: من نظر إلى الاتفاق الأميركي الإيراني سبباً مباشراً لتراجع الذهب تفاجأ بالعكس تماماً، لأن الأسواق تنظر إلى ما بعد الاتفاق وليس إلى الاتفاق نفسه. وأوضح الدكتور هاني حمد العوامل الداعمة لاستمرار الارتفاع بقوله إن هذه العوامل هي استمرار مشتريات البنوك المركزية العالمية وارتفاع مستويات الديون الأمريكية والعالمية. بالإضافة إلى تزايد الطلب الاستثماري على الذهب، واحتمال تراجع الدولار خلال المراحل المقبلة، واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي. وأضاف: الذهب لا يزال في مسار استراتيجي صاعد، وما يحدث اليوم قد يكون مجرد بداية لموجة أكبر خلال النصف الثاني من عام 2026. وأكد الدكتور هاني فايز يوسف حمد أن الذهب نجح في تنفيذ ارتداد فني قوي من مستويات 4023 دولار ليتحول نحو الزخم الشرائي، مستفيداً من تراجع مؤشر الدولار الأمريكي وانخفاض التوقعات برفع أسعار الفائدة، وسط مؤشرات قوية على اتجاه البنوك المركزية لتخفيف السياسة النقدية في الأشهر المقبلة. وأوضح حمد أن حركة الأسعار الأخيرة أثبتت عدم دقة التحليلات والرهانات السلبية على تراجع المعدن النفيس، مشيراً إلى أن التدفقات النقدية الضخمة عادت لدعم الذهب كملاذ آمن ومخزن رئيسي للقيمة قبل ظهور البيانات الرسمية. وفي تداولاتها القادمة، تنتظر الأسواق العالمية اختبار منطقة المقاومة الحرجة الواقعة بين 4450 دولارًا و4505 دولارًا للأونصة. وكسر هذا النطاق السعري يمهد الطريق لارتفاع تاريخي غير مسبوق، خاصة إذا كانت تصريحات الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي أقل صرامة من التوقعات السائدة. يترقب المستثمرون قرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأمريكي) وبياناته غدا الأربعاء، والتي تعد الأولى برئاسة كيفن وارش، مع توقعات واسعة النطاق بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.




